رحب مجدي البدوي، نائب رئيس اتحاد عمال مصر ورئيس النقابة العامة للصحافة والطباعة والإعلام، باستعادة المؤسسة الثقافية العمالية لدورها الريادي بعد تطوير أدواتها، مشيداً بتبني مشروع “بناء الشخصية النقابية”. وأكد البدوي أن هذا المشروع يهدف إلى خلق مجتمع عمالي قادر على القيادة وتحقيق الريادة، واستعادة أماد هذه المؤسسة العريقة التي صنعت قيادات عمالية أثرت العمل العام، ومنهم وزراء القوى العاملة الراحلون: سعد محمد أحمد، وأحمد العماوي، وغيرهم من الرموز.
جاء ذلك خلال فاعليات مراسم افتتاح وزير العمل حسن رداد، المرحلة الثانية من تطوير المؤسسة الثقافية العمالبة بحضور النائب محمد سعفان رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، وعبدالمنعم الجمل رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر وهشام فؤاد المشرف العام على المؤسسة الثقافية العمالية، ورئيس نقابة المرافق والمهندس حسن البيلي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء. ونخبة من القيادات النقابية والعمالية من نواب وأعضاء مجلس إدارة اتحاد العمال ورؤساء النقابات العامة.
محاور بناء الشخصية النقابية
وأوضح “البدوي” أن بناء الشخصية النقابية يرتكز على عدة محاور أساسية، أبرزها:
- التكوين القانوني والمعرفي: بضرورة إلمام النقابي بكافة التشريعات المنظمة لبيئة العمل.
- الثقافة العامة: عبر اطلاع العامل والموظف على السياسات الاجتماعية والاقتصادية التي تدار في إطارها منظومة عمله، والمشاركة الفعالة في تطويرها.
وأشار البدوي إلى أن هذا الوعي يساهم في تعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، مما ينعكس إيجاباً على حركة التشغيل وتحسين مستوى الأجور.
التواصل الفعال والأمان الوظيفي
كما أكد أن الإلمام باللوائح الداخلية للجان النقابية يساهم في خلق قنوات تواصل بناءة مع الإدارات التنفيذية للحصول على حقوق العمال، وهي مهارة جوهرية في بناء الشخصية القيادية.
واختتم البدوي تصريحاته بالإشارة إلى أن أحد أهم أهداف بناء الشخصية النقابية هو تحسين ظروف العمل والسعي لتوفير بيئة آمنة صحياً وتقليل المخاطر المهنية، مؤكداً أن القيادة السياسية حرصت على تعزيز هذا النهج من خلال بنية تشريعية تحفظ حقوق العمال، وعلى رأسها قانون العمل الجديد. وشدد على أن الاصطفاف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الضمانة الحقيقية لتحقيق أعلى معدلات الأمان الوظيفي واستقرار سوق العمل.









