«طهران» ترد باستهداف «تل أبيب» برشقات صاروخية
لم يدم الاستقرار طويلا فى منطقة الشرق الأوسط المنكوبة، فقد اشتعلت أمس حرب جديدة بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى وسط مؤشرات بأنها لن تكون حربا سريعة أو قصيرة، بل مرشحة لأن تمتد لفترة خاصة مع تأكيدات الرئيس الأمريكى ترامب بأنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووى وأنه سيبيد أسطولهم البحري، كما وجه خطابا للشعب الإيرانى قائلاً: «ساعة حريتكم تقترب» والقوات المسلحة الإيرانية مخيرة بين الحصانة والموت المحتوم وواصل أن أمريكا قد تخسر أرواحا من الجنود لكن هذا يحدث فى الحروب.
العملية العسكرية الأمريكية – الإسرائيلية تستهدف تحقيق أهداف غير مسبوقة فى إيران مثل ضرب مراكز سيادية ومكتب المرشد الأعلى على خامنئى والمكتب الرئاسى ومقار حكومية إلى جانب اغتيال قيادات عسكرية وسياسية وحسب وسائل الإعلام الإيرانية فقد أدت الضربات التى طالت 30 منطقة إلى مقتل اكثر من 201 ايرانى بينهم 85 طالبة فى إحدى المدارس بطهران واصابة 707 آخرين كما اسفرت عن مقتل عدد من القيادات بالحرس الثوري، فيما ألمحت وكالات أنباء إلى أن وزير الدفاع الإيرانى وقائد الحرس الثورى ضمن من قتلوا، وتضاربت الانباء حول مصير المرشد الأعلى وإن أكد وزير الخارجية الإيرانى أنه بخير هو وبزيشكيان.
فى المقابل جاء الرد الإيرانى برشقات صاروخية وجهت إلى اتجاهات مختلفة جزء منها إلى إسرائيل، كانت حصيلة مرحلته الأولى 125 صاروخا وجزء آخر وجه إلى 6 عواصم ومدن بدول الخليج معلنة استهداف 14 قاعدة أمريكية بالمنطقة كما طالت الهجمات الإيرانية ابراج سكنية فى المنامة.
من جانبها أعلنت دول الخليج «قطر، الإمارات، الكويت، البحرين، الأردن والسعودية» انها تصدت للهجوم الإيرانى وأعلنت إغلاق مجالها الجوى مؤقتا، مع التأكيد على حق الرد.
العالم منذ بدء الحرب يعيش حالة قلق ليس فقط لخطورة المواجهة عسكريا وإنما أيضاً لتداعياتها الاقتصادية خاصة على النفط إذا ما تم إغلاق مضيق هرمز.
وفيما استدعت اسرائيل 160 الفاً من الاحتياطى أكدت طهران أن عمليات استهداف دولة الاحتلال مستمرة.
ومن جانبها دعت فرنسا إلى جلسة عاجلة لمجلس الأمن لمناقشة الأمر ووقف التصعيد فى المنطقة.









