السبت, يوليو 25, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

المنتظـرون نيـامًا

ومضة

بقلم د. ياسر قنصوه
3 مارس، 2026
في مقالات, عاجل
حكايـة نجـم قـادم

د. ياسر قنصوه

11
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

أثناء حوار عن المستقبل مع بعض الأصحاب، قال أحدهم المتميز بالحكمة الساخرة أنا متفائل بالمستقبل لكن المشكلة الكبرى هي أنه عندما يأتي سيكون لدينا كثرة من منتظريه نياما وسوف يمر بهم دون أن يشعروا به.

وبقدر ماكانت العبارة ساخرة مجازاً إلا أنها مرعبة، لأنها حدثت من قبل بالفعل. في الماضي عندما كانت أوروبا مستغرقة في نومها في عصورها الوسطى المظلمة كنا في أوج اليقظة الحضارية، لكن في العصور الحديثة جربنا ان يمر المستقبل أمامنا ونحن في نوم عميق لم نستفق منه إلا أوقاتاً قصيرة من عمر الزمن ثم نخلد ثانية إلى النوم الذي ما أطال عمراً ولا صح به الجسم العليل.

ومن هنا استوقفتني العبارة الحكيمة الساخرة للتأمل كثيراً – تجيد الفلسفة التعامل مع ما يبدو معتاداً لتعبر عنه بطريقة مبتكرة ومثيرة للسؤال والقلق في آن. ويحتاج الأمر إلى ممارسة ما يعرف بالتمارين العقلية.

على سبيل المثال، أنت تحتاج إلى القيام بفعل في المستقبل لتغير حياتك إلى الأفضل ثم تنام لتستيقظ على صوت آخر يخبرك أنه جرب القيام في الماضي بفعل ما استطاع أن يغير حياته فهل تفضل بأن تكون أنت مكان هذا الآخر في زمنه وبما صنعه في الماضي ليجعل حياته أفضل أم تقوم بمغامرة فعلك في المستقبل.

مازال لدينا كثرة نائمون يحلمون بفعل الآخرين في الماضي، هذا الفعل جعلهم الأفضل بالنسبة لعصرهم. والسؤال لماذا نستمتع بأحوال أسلافنا في الماضي ولا نعرف على وجه الدقة ماذا كانت ظروفهم؟ ما الذي واجهوه وتعاملوا معه في الماضي.

لماذا نفضل رؤية الأمس على الغد؟ لماذا لا نتحيز لمواجهة المستقبل بكل تحدياته فنكون يقظين للتعامل معه بديلاً عن أحلام النوم العميق في انتظار الحل.

إن عبارة مثل “مات قبل أوانه” تظل هي الأكثر ترديداً بين الناس من عبارة مثل “ولد بعد فوات الأوان” وهي عبارة توجز غرابة حسرتنا على سلفنا الصالح الذي لم يستمر حتى الآن، بينما لا نلتفت إلى أن ميلادنا نحن جاء بعد فوات أوان المستقبل الذي سوف يمر علينا ولن نعايشه! أو تظل المعضلة المثيرة للسؤال والعجب، ما الذي يعنينا إذا لم موجودين في عصرهم، لماذا كل هذا الاهتمام بزمن يقظة لم نوجد فيه هل يستدعي نوم الحاضر يقظة الماضي للعيش في المستقبل؟ أمر آخر، المنتظرون عرفوا أو المفترض أنهم عرفوا ان الماضي لن يتغير في المستقبل لأنه قد مضى وانتهى أمره، لكن المستقبل مفتوح على مصراعية بكل الاحتمالات، لذلك يجب التيقظ لنعرف طبيعة تلك الاحتمالات الواردة.

عندما ننام لا ننتظر شيئاً، وعندما نصحو يصبح النوم ماضياً، ويظل الانتظار مرادفاً للمستقبل أو اليقظة لا الماضي أو النوم.

وقد عبر المبدع سيد حجاب: بروعة عندما قال: وإزاي ننام من غير ما نحلم ببكره، وبكره ده منين يجي إلا بإدينا.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

25 يوليو، 2026
جراح هذا الزمان
عاجل

الرسالة الرئاسية السابعة

24 يوليو، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

خيوط الميزان

24 يوليو، 2026
المقالة التالية
03 - جريدة الجمهورية

تصفــح عـدد جـريدة الجمـهـورية ليوم الثلاثاء 3 مارس 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بحضور مؤسسات وطنية ودولية.. اتحاد العمال يُطلق المؤتمر الأول لتأهيل الكوادر النقابية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • اتحاد الكرة يستقر على تعيين مدير فني مصري..«غريب» و«الرمادي» و«جمال» أبرز المرشحين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الحركة النقابية المصرية تجدد العهد للرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو: «شريك مسؤول في مسيرة التنمية»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

القادم أفضل

القادم أفضل

بقلم عبير فتحى
24 يوليو، 2026

د. منال عوض: تطوير المحميات بالحلول القائمة على الطبيعة والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخلها

د. منال عوض: تطوير المحميات بالحلول القائمة على الطبيعة والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخلها

بقلم جريدة الجمهورية
23 يوليو، 2026

«الجبلاية» تترقب قرار زيادة أندية إفريقيا

مصر تجدد رفضها الاعتداءات على الأشقاء

بقلم عبير فتحى
22 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©