أعلنت النساجون الشرقيون، الشركة الرائدة عالميًا في صناعة السجاد المنسوج، عن تحقيق إنجاز جديد في مسيرتها نحو الاستدامة والعمل المناخي، بعد حصولها على شهادات مستقلة للتحقق من البصمة الكربونية ومشروعات الطاقة المتجددة، بما يعزز مكانتها في تطبيق أفضل الممارسات الصناعية المستدامة محليًا ودوليًا.
وجرت عملية التحقق من خلال جهة اعتماد للتحقق والمصادقة (VVB) معتمدة من المجلس الوطني للاعتماد (EGAC)، وذلك وفقًا لمعيار ISO 14064 وبروتوكول غازات الاحتباس الحراري (GHG Protocol)، بما يؤكد دقة محاسبة الشركة لانبعاثاتها الكربونية وشفافية الإفصاح عنها.
وكشفت نتائج التحقق أن البصمة الكربونية السنوية للشركة تبلغ نحو 102 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لانبعاثات النطاقين الأول والثاني، وحوالي 486 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لانبعاثات النطاق الثالث عبر سلسلة القيمة. ويُعد إدراج انبعاثات النطاق الثالث خطوة متقدمة، إذ إن العديد من الشركات الصناعية لا تقيس هذه الانبعاثات أو تفصح عنها بشكل مستقل.
وفي تعليقها على هذا الإنجاز، أكدت السيدة ياسمين خميس، رئيس مجلس إدارة شركة النساجون الشرقيون للسجاد، أن هذا التحقق يعكس التزام الشركة بالشفافية والمسؤولية البيئية، مشيرة إلى أن عددًا محدودًا من الشركات الصناعية في مصر نجح في الوصول إلى هذا المستوى من الاعتماد المستقل والإفصاح الكامل عن البصمة الكربونية.
وأوضحت أن الشركة، من خلال القياس الدقيق والحصول على الاعتماد والاستثمار في مشروعات الطاقة الشمسية، تمكنت من تحقيق خفض ملموس في الانبعاثات، في إطار خطة متكاملة لإزالة الكربون تستهدف توليد 20% من استهلاك الطاقة من مصادر شمسية خلال خمس سنوات عبر 27 مصنعًا، بما يدعم مستهدفات الدولة في مجال الطاقة المتجددة ويسهم في تحقيق أهداف خفض الانبعاثات على المستوى الوطني.
وسلطت الشهادات الضوء على الأثر الإيجابي لمشروعات الطاقة المتجددة التي تنفذها الشركة، حيث حققت محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 2.5 ميجاوات ذروة خفضًا سنويًا موثقًا للانبعاثات يُقدر بنحو 1,815 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون، فيما يُتوقع أن تسهم محطة بقدرة 5 ميجاوات ذروة، من المقرر دخولها الخدمة قريبًا، في خفض نحو 3,101 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا. وتمثل هذه النتائج خطوات عملية نحو التحول إلى نموذج إنتاج منخفض الانبعاثات دون التأثير على معدلات الإنتاجية.
ويعزز هذا الأداء موقع الشركة التنافسي في الأسواق التصديرية، خاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية، في ظل تنامي متطلبات المشترين الدوليين المتعلقة بالشفافية البيئية والالتزام بخطط خفض الانبعاثات.
عن مجموعة النساجون الشرقيون
تأسست مجموعة النساجون الشرقيون عام 1979 على يد رجل الصناعة محمد فريد خميس، ونمت من نول واحد لتصبح إحدى أكبر الشركات العالمية في صناعة السجاد المنسوج. وعلى مدار أكثر من 45 عامًا، استلهمت المجموعة مسيرتها من تراث النسيج المصري العريق الممتد لآلاف السنين، واضعة نشر الراحة والسعادة في صميم رسالتها.
وتوظف المجموعة أكثر من 19 ألف موظف عبر 28 مصنعًا في مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وتنتج سنويًا ما يزيد على 150 مليون متر مربع من السجاد. كما تبيع 48 سجادة كل دقيقة من خلال أكثر من 260 معرضًا داخل مصر، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 118 دولة حول العالم. ويضم أرشيفها أكثر من 4.5 مليون تصميم فريد يعكس تنوعًا وابتكارًا وحرفية عالية.
وبصفتها شريكًا موثوقًا لكبرى المؤسسات العالمية في قطاع الضيافة، فضلًا عن العديد من المشروعات الحكومية والإدارية، تواصل النساجون الشرقيون ترسيخ معايير الجودة والابتكار والاستدامة في مختلف الأسواق التي تعمل بها.









