في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات البحثية والمنصات الإعلامية، أعلنت جمعية كتاب البيئة والتنمية، بالتعاون مع مزرعة “ريف” البحثية، عن إطلاق «مسابقة ريف للتنمية المستدامة.. مصر 2030».
تستهدف المسابقة الصحفيين من أعضاء الجمعية، لتقديم معالجات إبداعية تسلط الضوء على قضايا الطاقة المتجددة، التغيرات المناخية، ونماذج الاقتصاد الأخضر في مصر.
جولة ميدانية في قلب “الاستدامة الشاملة”
جاء الإعلان على هامش زيارة ميدانية تفقدية قام بها وفد من جمعية كتاب البيئة لمقر مزرعة “ريف” البحثية، حيث اطلع الوفد على نموذج حي للمجتمعات البيئية المتكاملة والمكتفية ذاتياً.
وتعد المزرعة مختبراً علمياً يطبق مفاهيم “الاستدامة الشاملة” عبر دمج تقنيات الطاقة الشمسية، والزراعة العضوية الذكية، وتدوير المخلفات، لتوفير موارد آمنة للأجيال القادمة.
تحفيز “الإعلام الأخضر”
أكد الكاتب الصحفي الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن المسابقة تمثل منصة لتحفيز “الإعلام الأخضر” على تقديم محتوى معمق يواكب توجهات الدولة المصرية، مشدداً على دور الصحافة في تبسيط مفاهيم الطاقة النظيفة للجمهور والمساهمة في بناء وعي بيئي رصين.
“ريف”.. نموذج لقرى المستقبل
من جانبه، أوضح المهندس حاتم الرومي، رئيس لجنة الطاقة المتجددة بمجلس علماء مصر ورئيس مزرعة “ريف”، أن المزرعة صُممت لتكون نموذجاً استرشادياً لقرى المستقبل التي تعتمد على “الاقتصاد الدائري”.
وأضاف أن المسابقة تسعى لتوثيق النماذج الناجحة ونشر ثقافة الطاقة البديلة، تماشياً مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لتقليل الانبعاثات الكربونية.
جوائز المسابقة وتكريم الأقلام البيئية
وأشار الدكتور وائل محمد رضا، المستشار الإعلامي ومنسق المسابقة، إلى أن هذه المبادرة تأتي تقديراً للدور المحوري للصحفي البيئي في دعم جهود الدولة لحماية الموارد الطبيعية، معلناً عن تخصيص ثلاث جوائز مالية قيمة للأعمال الفائزة:
- المركز الأول: 15 ألف جنيه.
- المركز الثاني: 10 آلاف جنيه.
- المركز الثالث: 8 آلاف جنيه.
تعد هذه المسابقة خطوة عملية لربط البحث العلمي بالواقع الميداني، حيث تفتح مزرعة “ريف” أبوابها كنموذج تطبيقي أمام الأقلام الصحفية لاستعراض آليات الاكتفاء الذاتي وكيفية استغلال الموارد لإنتاج مجتمع صديق للمناخ.










