أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن مشروع تطوير وتنمية مدينة رشيد يمثل أحد المشروعات القومية الكبرى التي تتبناها الدولة،
بهدف استعادة الأمجاد التاريخية للمدينة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية رائدة، من خلال إحياء الشوارع التراثية والمنازل الأثرية والحفاظ على هويتها العمرانية الفريدة، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتنشيط الحركة السياحية.
جاء ذلك خلال رئاسة “عازر” لاجتماع موسع لمتابعة مستجدات المشروع، والوقوف على معدلات التنفيذ والأعمال الجارية، وذلك بحضور اللجنة المعنية وكافة الجهات التنفيذية المختصة.
متابعة ميدانية ونسب إنجاز متقدمة
خلال الاجتماع، تم استعراض عرض توضيحي لمراحل التنفيذ الحالية ونسب الإنجاز في مختلف القطاعات، حيث شددت المحافظ على:
- الدعم الكامل: توفير كافة أوجه المساندة الفنية والإدارية لفرق العمل لضمان سرعة الانجاز.
- الالتزام الزمني: ضرورة الانتهاء من كافة الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة دون إخلال بالمواصفات الأثرية والفنية.
- النقلة النوعية: العمل على أن يلمس المواطن تغييراً حقيقياً في الجوانب التاريخية والاقتصادية والخدمية بالمدينة.
تذليل العقبات وتنسيق الجهود
وجهت الدكتورة جاكلين عازر بضرورة التنسيق الفوري والمستمر بين جميع الجهات المعنية لتذليل أي معوقات قد تطرأ على سير العمل، مؤكدة أن الهدف الأسمى هو تحسين جودة حياة المواطنين بمدينة رشيد، وتعظيم الاستفادة من مقوماتها التراثية التي لا مثيل لها.
وأوضحت المحافظ أن المحافظة تضع تطوير رشيد على رأس أولوياتها، مع التركيز على استكمال أعمال التجميل والحفاظ على الطابع المعماري الأصيل، بما يضمن تحقيق تنمية مستدامة وعوائد اقتصادية ملموسة لأهالي المدينة.










