أشاد الاتحاد المصري لألعاب القوى، برئاسة اللواء حاتم فودة، بالدعم المستمر والمثمر من وزارة الشباب والرياضة بقيادة جوهر نبيل، في استكمال أعمال تطوير مضمار ألعاب القوى بمركز تدريب الفرق والمنتخبات القومية بالمعادي، وفق أحدث المواصفات الفنية الدولية، اتساقاً مع رؤية الدولة المصرية للارتقاء بالبنية التحتية الرياضية.
بيئة تدريبية تضاهي المستويات العالمية
يمثل مشروع تطوير المضمار نقلة نوعية في مسار إعداد المنتخبات الوطنية؛ لما يوفره من بيئة تدريبية احترافية تضاهي الملاعب الدولية، مما يسهم في رفع كفاءة الأداء الفني والبدني للاعبين، وينعكس مباشرة على النتائج في البطولات القارية والعالمية.
استثمار في الأبطال.. الطريق إلى “لوس أنجلوس”
من جانبه، أكد اللواء حاتم فودة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، أن هذا المشروع هو استثمار طويل الأمد في “صناعة البطل المصري”، مشدداً على أن البنية التحتية المتطورة هي الأساس الحقيقي لأي إنجاز رياضي مستدام.
وأضاف “فودة”: “دعم وزارة الشباب والرياضة يعكس إيمان الدولة بأن ألعاب القوى هي قاعدة الهرم الرياضي، ومن خلال هذا المضمار سنصنع أبطالاً قادرين على المنافسة الأولمبية ورفع علم مصر في أولمبياد لوس أنجلوس لانتزاع ميداليات تاريخية”.
مكاسب فنية واستراتيجية للمضمار الجديد
أشار رئيس الاتحاد إلى أن المضمار الجديد سيحقق عدة أهداف جوهرية، أبرزها:
- تحسين جودة الوحدات التدريبية: ورفع كفاءة التحضير اليومي للاعبين.
- تعزيز عنصر الأمان: وتقليل نسب الإصابات بفضل المواصفات القياسية للمضمار.
- تأهيل اللاعبين: لتحطيم الأرقام القياسية وتحسين التصنيف الدولي.
- استضافة البطولات: تعزيز فرص مصر في استضافة معسكرات وبطولات دولية مستقبلاً.
رؤية وطنية باحترافية “الجمهورية الجديدة”
وشدد اللواء حاتم فودة على أن هدف مجلس الإدارة واضح، وهو إعداد جيل يكتب تاريخاً جديداً لألعاب القوى المصرية، مؤكداً أن مصر تمتلك الإمكانات البشرية والفنية للوصول لمنصات التتويج العالمية.
واختتم رئيس الاتحاد تصريحاته بتوجيه الشكر لجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، ولكافة القائمين على تنفيذ أعمال التطوير، مؤكداً أن ما يتحقق على أرض الواقع هو نتاج تعاون مؤسسي يعكس حرص الدولة على توفير كل مقومات النجاح لأبطالها، تعظيماً لمبادئ الجمهورية الجديدة.











