أكدت النائبة سميرة الجنايني، عضو مجلس النواب، أن ذكرى انتصار العاشر من رمضان ستظل صفحة مضيئة في تاريخ الوطن، تجسد أعظم معاني التضحية والفداء، وتبرهن على قدرة الشعب المصري وجيشه الأبي على تحويل التحديات إلى انتصارات خالدة، وصناعة المجد بإرادة لا تلين وإيمان راسخ بعدالة القضية.
وقالت النائبة، في تصريحات صحفية بمناسبة هذه الذكرى الوطنية المجيدة، إن انتصار العاشر من رمضان عام 1973 كان نقطة تحول تاريخية أعادت للأمة العربية كرامتها، ورسخت في وجدان المصريين معاني العزة والثقة بالنفس، مؤكدة أن “المستحيل” كلمة لا وجود لها في قاموس هذا الشعب العظيم.
ملحمة عسكرية وتخطيط محكم
وأضافت “الجنايني” أن القوات المسلحة المصرية سطرت في هذا اليوم ملحمة بطولية ستبقى محل فخر للأجيال المتعاقبة؛ بعدما نجحت في عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف في واحدة من أعظم العمليات العسكرية في التاريخ الحديث، مستندة إلى التخطيط العلمي المحكم، وروح الإيمان والإصرار على استرداد الأرض وصون الكرامة.
روح أكتوبر ومعركة البناء
وأشارت النائبة إلى أن هذه الذكرى تمثل فرصة لاستحضار قيم الوحدة الوطنية، مؤكدة أن “روح أكتوبر” هي المحرك الذي يحتاجه الوطن اليوم لمواجهة التحديات الراهنة، سواء الاقتصادية أو الأمنية، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة. وشددت على أن الدولة المصرية تمضي قدماً في مسيرة التنمية الشاملة، مستلهمة من نصر رمضان معاني الصبر والانضباط.
الدور التشريعي وقوة الجبهة الداخلية
وأوضحت عضو مجلس النواب أن البرلمان يضع نصب عينيه حماية مكتسبات الوطن وتعزيز التنمية عبر سن التشريعات الداعمة للاستثمار وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، انطلاقاً من الإيمان بأن قوة الجبهة الداخلية هي السند الحقيقي لأي إنجاز وطني.
تحية للشهداء ودعوة للشباب
واختتمت النائبة سميرة الجنايني بتوجيه تحية إجلال وتقدير لأرواح الشهداء الأبرار الذين روت دماؤهم تراب الوطن، داعية الشباب المصري إلى استلهام روح البطولة والعمل الجاد للمشاركة في بناء الجمهورية الجديدة، مؤكدة أن من صنع ملحمة العبور قادر اليوم على استكمال مسيرة البناء والانتصار في معارك التنمية.









