الإعلام الراقي.. شمس لا تغرب.. تنير الطريق إلى السلوك المستقيم.. والوعى والتماسك والتفاؤل والعمل الجاد.. أساس الاستقرار والرخاء والبناء وصناعة المستقبل.
أفعل الخير.. ولا تنتظر رداً.. وأجرك على الله، وابتعد عن أجواء التوتر حفاظاً على نجاحك.
هذه الزهور العاطرة رأيتها الأيام الماضية بعد دعوتى لحفل ملتقى قيادات كلية إعلام القاهرة بدار الضيافة فى الجامعة العريقة بعد سنوات الكفاح بمهنة الإصلاح وبحضور نجوم الصحافة والاذاعة والفضائيات والاكاديميات العالمية وخبراء العلاقات العامة والإعلان فى كل الدنيا.. يشبهون مصر حين تتكلم بالحكمة والعقل والوقار.. أزهر وأنهار تملأ الكون بالأزدهار.. والله لا يخذل الأطهار.شاهدت قامات علمية كبيرة.. قلوبا صافية.. وعقولاً راقية.. أعادوا وجدانى إلى الزمن الجميل والحب الأصيل والابتسامات المشرقة بالبهجة والبراءة.. ومازال فى مشوار العمر أحلام جديدة، ودروس تأملوها جيداً.. أهديها لكل الأجيال:
> السعادة الدائمة والمستقرة تتحقق بالأخلاص فى العمل والتحلى بالمرونة والكلمة الصادقة بعيداً عن الفاسدين.. وعصابات الأوهام والكذب والخداع.. وأصعب النكسات هى التى يتسبب فيها الجهلاء والعقول الهاربة من الرؤية الواضحة والقلوب البعيدة عن الآمال والأحلام.
> ادعموا مسيرة التنمية والاصطفاف لرفعة أم الدنيا.. وضعوا أمام عيونكم دستوراً لا يتغير أبداً وهو قول الله تعالى فى سورة النساء (الآية 29 و30)
«يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً ومن يفعل ذلك عدوانا وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك على الله يسيراً».
> بناء الإنسان علمياً وصحياً والتوعية الوطنية هو أساس التقدم والقوة وتحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة.
< كل التحية والتقدير والاحترام والسلام والأمن والأمان للشرفاء الذين تمتلئ قلوبهم بأنوار الرحمة والكرم والوفاء، فأنعم الله عليهم بالسعادة والهناء، ولتبقى مصر.. أرض العظماء فى حفظ الرحمن على مر الزمان.. واحة الخير والأمان.
>>>
ومع اشراقات أيامنا المباركة.. رددوا هذا الدعاء:
> اللهم متعنا براحة البال، وصلاح الحال، وقبول الأعمال، وأنعم علينا بصحة الأبدان.
> اللهم إنا نسألك هدوء النفس وطمأنينة القلب، وانشراح الصدر، وتوفيقاً وصحة وعافية ترافق خطانا.. يا أرحم الراحمين.. يارب العالمين.









