أكدت تصريحات السفير الأمريكى لدى إسرائيل خلال الأسبوع الماضى بالإضافة إلى تصريحات ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فور توليه الولاية الثانية بأن مساحة إسرائيل الحالية صغيرة جدا مثل القلم على المكتب وانه لابد من زيادة مساحتها لاستيعاب أعداد اليهود التى مازالت منتشرة فى العالم.
أكدت التصريحات على الاتفاق العميق بين اليهود والصهيونية المسيحية لاستمرار تمدد إسرائيل نحو أراضى الدول العربية والقضاء على أى مقاومة من دول المنطقة تؤكد كل الإجراءات الإسرائيلية والأمريكية والصهيونية العالمية على سعيهم لتنفيذ أهدافهم بشأن إنشاء إسرائيل ما قبل الكبرى بحلول عام 2041 اعتمادا على نظرية مؤامرة الـ 31 عاما حيث تم إصدار وعد بلفور عام 1917 وإنشاء دولة إسرائيل عام 1948 وإبرام معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979 وبداية مرحلة تفكيك الدول العربية والقضاء على أى صور للمقاومة العسكرية ضد هذا التمدد وإضعاف الجيوش العربية عام 2010 ويتم حاليا تنفيذ المرحلة الرابعة التى تنتهى عام 2041 متضمنة القضاء نهائيا على جميع مجموعات المقاومة فى فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن ونزع سلاحهم والاستيلاء وضم جميع أراضى الضفة الغربية وغزة والأراضى السورية واللبنانية التى تم احتلالها خلال العام الماضى بالإضافة إلى الجولان التى سبق ضمها لإسرائيل واعترفت بها الولايات المتحدة الأمريكية.
وفى إطار تحقيق أهدافهم للقضاء على جيوش الدول العربية والإسلامية المناهضة للتمدد الإسرائيلى تخطط إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لتوجيه ضربة عسكرية شاملة ضد إيران لتحقيق هدفين مهمين لهما متضمنا إسقاط نظام الحكم الإيرانى والتهيئة لتغيير النظام الحالى إلى نظام غير متشدد موال للغرب بالإضافة إلى القضاء على معظم القدرات التصنيعية لإنتاج منظومات الصواريخ الباليستية بعيدة المدى ومخزون الصواريخ والقواذف وكليات ومعاهد تعليم وتدريب العنصر البشرى الإيرانى فى هذا المجال ونرى ان هذا الاتجاه مماثل لما تم مع العراق خلال حكم صدام حسين والحوثيين باليمن.
والسؤال الآن هل سنستمر نحن العرب والمسلمين على هذا الحال أم لابد من التحرك لمقاومة هذا التمدد الإسرائيلى الذى ينتهى عام 2041 بإنشاء دولة إسرائيل ما قبل الكبرى ثم إنشاء إسرائيل الكبرى بحلول عام 2072 وإنشاء الامبراطورية الإسرائيلية للسيطرة على معظم دول المنطقة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وزراعيا وصناعيا وعلميا.
وهنا نثمن دور الرئيس عبدالفتاح السيسى المتأنى واستمرار الاتصالات واللقاءات والزيارات المتكررة للسعودية وتركيا وباكستان والجزائر والإمارات والكويت بهدف تحقيق موقف عربي- إسلامى موجد لمواجهة التمدد الإسرائيلي- الصهيونى ورفع شأن العنصر البشرى العربي- الإسلامى علميا وثقافيا وتكنولوجيا وتحقيق تعاون صناعى مدنى وعسكرى لتقوية بلادنا وتأهيل العنصر البشرى للتعامل المتميز مع الأنظمة العسكرية الحديثة وأنظمة الصواريخ والطائرات والمسيرات والذكاء الاصطناعى وفى هذا الاتجاه يجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسى دورياً مع المعاهد والكليات المصرية والتى كانت آخرها اجتماعه بمجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب لوضع خطط تأهيل العنصر البشرى المصرى فى مجال العلوم والتكنولوجيات المتطورة والحديثة.
ونرى خطورة السنوات القادمة حتى عام 2041 وأهمية إدراك الشعوب العربية والإسلامية للإعداد الجيد للشعوب والدول لزيادة القدرات لمقاومة التمدد الإسرائيلى الصهيونى ومحاولتهم الاستيلاء على أراض جديدة فى سوريا ولبنان والسعودية ومصر والأردن… ولمقاومة التمدد الإسرائيلى الصهيونى نحو الدول الافريقية المحيطة بالدول العربية نناشد رجال الأعمال والصناعة المصريين للتحرك نحو الأسواق الافريقية وزيادة الترابط الصناعى والتجارى والعلمى والثقافى ولجامعة الأزهر دور مهم فى هذا المجال.
الزمن يمر بسرعة والجانب الآخر يعمل بكل قوة ضد الشعوب والدول العربية والإسلامية لذلك نرى أهمية التحرك السريع وزيادة الوعى لدى شعوبنا للتعرف على الموقف الحالى والتحديات التى نواجهها جميعا.
لا سبيل للنجاح إلا بتفعيل إنشاء تحالف عربي- إسلامى دفاعى قوى ويزداد قوة مع مرور الزمن مما يؤدى إلى تقوية أوطاننا.. مع الدعاء بالتوفيق.








