اختار العبقرى ابن أرض العظماء مصر محمد أنور السادات.. اختار يوم العاشر من رمضان يومًا لعبور القناة فى حرب الكرامة لاستعادة وتحرير الأرض.. اختار العبقرى السادات أن تكون الحرب المقدسة فى شهر رمضان المبارك لأنه كان على قناعة ويقين بأن الرغبة فى الاستشهاد فى هذه الأيام المباركة هى سلاح النصر.. وهى القوة والمحرك لأن يخرج كل مقاتل فى الجيش المصرى أفضل ما لديه فى المعركة.. كان أنور السادات على يقين بأن أقوى ما فى الشعب المصرى هو روح الإيمان والثقة بأن الله معنا وأننا ما دمنا على الحق فإن السماء سوف ترسل لنا بملائكة الرحمن تشد من آزرنا وتقودنا للنصر.
وانتصر أنور السادات بفضل قوة الإيمان.. انتصر بصيحات «الله أكبر» التى دكت وهدمت حصون العدو.. والتى لخصت كل شيء.. الإيمان ثم الإيمان ثم الإيمان.
ولأن أنور السادات كان يدرك ويتفهم ويحفظ عن ظهر قلب مخزون الشخصية المصرية فإنه حافظ وعمل على أن تكون صورته فى قلب مواطنيه أنه دائمًا كبير العائلة المحافظ على دولة الإيمان قبل دولة العلم.
> > >
وفى عام 2026 وفى الجمهورية الجديدة التى تسابق الزمن لاستعادة البريق والمكانة والتأثير.. جمهورية العاشر من رمضان الممتدة والحافلة بالمتغيرات فإن مصر تباهى العالم بعلمائها.. بإنجازاتها وتترجم ذلك فى دولة الإيمان.. «دولة التلاوة» التى خرج منها قراء للقرآن الكريم أصوات ملائكية من الجنة.. انتشروا هنا وهناك فى مساجد مصر وخارجها والتف حولهم الناس فى أجواء بدت وكأنها جديدة يستعيد معهم الناس صفاء القلوب والسمو فوق دنايا الدنيا وخطاياها.
وعندما نتحدث عن تأثير قراء دولة التلاوة.. نتحدث عن الالتزام الدينى فى قلوبنا.. هذا الالتزام الذى هو مصدر أمن واستقرار هذا الوطن فالوازع الدينى هو الأقوي.. أقوى من القانون ومن الأعراف.. الوازع الدينى هو ما يقوينا فى الأزمات وهو ما يعيننا على الصبر والتحمل.
> > >
وشعبنا الملتزم دينيا ضد كل أنواع احتكار الدين لفئة أو لمجموعة أو لحزب فالدين والدفاع عنه والدعوة باسمه ليس مقصورًا على أحد.. كلنا أمة تدعو للخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.. وكلنا دعاة بالقدوة الحسنة والسلوك المستقيم.
ونأسف فى هذا من خروج أصوات شاذة.. أصوات غير عاقلة تتحدث فى الدين بغير علم.. وتثير جدالاً عقيمًا حول أساسيات وثوابت فى الدين وتفتح الباب لمتاهات تصل بنا إلى الفتنة.. أصوات لا تدرك ولا تستوعب أن التشكيك فى الثوابت الدينية هو طريق الانهيار لأنه يفتح الباب لشياطين تنتظر هذه الفرصة.
> > >
وذهب رئيس وزراء الهند ناريندرا مودى إلى إسرائيل ووقف أمام الكنيست يلقى خطابًا غريبًا عدائيًا لكل العرب ولكل المسلمين حين قال إن الهند تقف بثبات وبقناعة إلى جانب إسرائيل ومعربًا عن مشاركته الأحزان مع أسر ضحايا الهجوم الذى شنته حماس على إسرائيل.
ومودى الذى ترحم على ضحايا إسرائيل تجاهل تمامًا آلاف الأرواح التى راحت ضحية العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة.. مودى لم يعد يرى أمامه إلا إسرائيل ومصالحها وكيفية التحالف معها فى محور جديد للشر..!! مودى يضحى بمصالح الهند كلها مع العالم العربى من أجل إسرائيل وأمريكا..!! مودى ضل الطريق وخرج ولن يعود.
> > >
ونعود للحياة.. ولسلوكيات بعض الناس فى حياتنا اليومية.. الناس الذين لايحترمون أسرار البيوت.. الناس الذين يدخلون البيوت لفضح أسرارها.. الناس الذين ليس فى قلوبهم ولا فى عقولهم حياء ولا رحمة فأحقر أنواع الناس هو من تقوم بضيافته ثم ينتقد طريقة معيشتك عند الآخرين..! ادخل بيوت الناس أعمى واخرج منها أبكم استر ما سمعت وما رأيت لأن الجنة لا يدخلها فاضح أسرار الناس.
> > >
ويقول رجل: كنت فى مناسبة فرأيت أحد الحضور وقد أسرف فى تناول أنواع معينة من الطعام فسأله أحدهم: آراك تحب الطعام كثيرًا فرد عليه قائلاً: هل تعلم أن جدى قد عاش مائة عام! فقال الآخر: هل كان يدمن الطعام مثلك؟ قال.. لا.. كان لا يتدخل فى شئون الآخرين!!
> > >
ونضحك قليلاً ونسلى صيامنا مع أيام كانت البنت طالعة لأمها.. بتعرف تطبخ وتكوى وتكون ست بيت شاطرة.. فإن هذه الأيام ومع جولة على الكافيهات بعد الإفطار.. فإن البنت أصبحت طالعة لأبوها.. دخان وشيشة وشوارب كمان..!
> > >
وجارتنا عملت عملية تجميل.. نجحت والحمد لله.. بس الولاد بيعيطوا عاوزين أمهم..!
> > >
والست بكلمة حلوة من جوزها بتنسى كل زعلها منه والراجل بكلمة حلوة من أى واحدة بينسى أنه متجوز أصلاً..!
> > >
ويقول ذهبت أتبرع بكيس دم.. لما خلصت جاتلى دوخة ووقعت على الأرض وعلقولى كيسين دم وقالولى ما نشفش وشك تانى خالص..!
> > >
وهل تتذكرون شريفة فاضل.. وزمن شريف فاضل و«حارة السقايين» من كلمات حسين السيد وألحان منير مراد.. وعلى مين يا سيد العارفين.. على مين بتبيع الحب لمين.. ان كنت جاى تغنى روح اسأل قبله أنا مين.. ما تروحش تبيع المية فى حارة السقايين.. يا مالك فى الحب ضحايا بيحكوا عنك حكايات بيقولوا إنك بتألف فى ليلة سبع غنوات وتروح تانى يوم.. وتقولها بحنان ودموع وآهات.. ان كنت فاكرنى منهم روح اسأل قبله أنا مين..!
> > >
وأخيرًا:
أنا أدين للذين جبروا خاطرى يومًا قاصدين أو حتى بمحض الصدفة.
> > >
ولا تغادر المكان إلا بعد أن تتأكد تمامًا أنك لن تلتف إليه مرة أخري.
> > >
وتستحق أن تغمض عينيك وأنت متأكد.. أن قلبا ما.. فى مكان ما.. لن يتركك.. أبدًا..!









