أكد الدكتور محمد السيد بشار، وكيل وزارة الطب البيطري بالشرقية، أن المديرية تواصل جهودها المكثفة لحماية الثروة الحيوانية والداجنة وصحة الإنسان، من خلال تفعيل الدور الرقابي في مجالات التفتيش على الأسواق، والتحصين، وتطوير المجازر، بالإضافة إلى تقديم الرعاية التناسلية والتلقيح الاصطناعي والتأمين على الماشية.
ضبطيات اللحوم والرقابة على الأسواق
وكشف مدير المديرية أن الحملات التفتيشية أسفرت عن ضبط 4 أطنان و131 كيلوجراماً من اللحوم المذبوحة خارج المجازر المرخصة، بالإضافة إلى كميات من الدواجن والأسماك المملحة والمدخنة ومصنعات اللحوم والكبدة المجمدة، ما بين مجهولة المصدر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.


التحصينات والاختبارات الدورية
وفي سياق جهود الوقاية، أوضح “بشار” أنه تم تحصين 374 ألفاً و236 رأس ماشية ضد أمراض (الحمى القلاعية، حمى الوادي المتصدع، جدري الضأن، الجلد العقدي، التسمم الدموي، وطاعون المجترات الصغيرة). كما شملت الجهود تحصين 5577 طائراً ضد إنفلونزا الطيور، وإجراء اختبارات البروسيلا لـ 394 رأس ماشية.
القوافل الطبية والرعاية العلاجية
وأشار وكيل الوزارة إلى تقديم العلاج اللازم لـ 4142 حيواناً، وتجريع 7723 آخرين ضد الطفيليات الداخلية، فضلاً عن تنظيم 11 قافلة طبية بيطرية مجانية شاملة قدمت خدماتها لـ 3292 حيواناً، مع إجراء المسح التناسلي ومتابعة الحمل لـ 1160 رأس ماشية.
التوعية والإرشاد البيطري
وعلى صعيد التوعية، نظمت المديرية 65 ندوة توعوية و260 لقاءً إرشادياً مباشراً خلال الجولات الميدانية، لتوعية المربين بخطورة الأمراض الوبائية والمشتركة بين الإنسان والحيوان.
واختتم الدكتور محمد بشار تصريحه بالتأكيد على أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية تدعم بقوة مجهودات مديرية الشرقية في تنفيذ المبادرات الرئاسية المعنية بتنمية الثروة الحيوانية، وتعزيز مفهوم “الصحة الواحدة” الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.









