أكد المهندس حماد العجواني، نائب رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والمصريين “تومياد”، أن العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وأنقرة تعيش حالة من الزخم الاستثنائي، تعكس عمق الروابط التاريخية والمصالح المشتركة.
وأوضح أن التعاون الثنائي تجاوز مفهوم التبادل التجاري التقليدي ليتحول إلى شراكات استثمارية وصناعية استراتيجية تمهد لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي الشامل.
نقل الخبرة التركية وتوطين الصناعة
وأشار “العجواني”، في كلمته على هامش الإفطار السنوي للجمعية، إلى أن هذا التقارب عزز ثقة مجتمع الأعمال في البلدين، وفتح آفاقاً رحبة لنقل الخبرات التركية المتطورة في القطاع الصناعي إلى السوق المصرية.
وأضاف أن هذا التوجه يدعم خطط الدولة المصرية في تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة للمنتج الوطني.
استراتيجية “تومياد” لجذب الاستثمارات
وكشف نائب رئيس الجمعية عن رؤية “تومياد” الرامية لتوسيع نطاق أنشطتها وخلق منصات تواصل فعّالة بين المستثمرين، مؤكداً وجود انفتاح كامل لجذب استثمارات نوعية في مجالات:
- التكنولوجيا والبنية التحتية.
- الطاقة المتجددة والصناعات المغذية.
- دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وربطها بسلاسل الإمداد العالمية، مستفيدين من التجربة التركية الرائدة في هذا الملف.
إرادة سياسية لتحقيق مستهدف الـ 15 مليار دولار
ولفت “العجواني” إلى أن الحكومتين المصرية والتركية تبديان حرصاً ملموساً على دعم مسار التعاون الاقتصادي، بما يتماشى مع توجيهات قيادتي البلدين للوصول بحجم التجارة البينية إلى 15 مليار دولار قريباً.
وأكد أن هذا الهدف الطموح يعكس إرادة سياسية قوية لتعظيم المصالح المتبادلة وتحقيق نمو مستدام ينعكس أثره على الشعبين.
واختتم تصريحاته بالتشديد على أن مجتمع الأعمال في البلدين يمتلك الإمكانات والخبرات اللازمة لتحقيق هذه المستهدفات، خاصة في ظل التحسن المستمر لمناخ الاستثمار في مصر وتوافر فرص الشراكة الواعدة التي تؤسس لصناعات قوية تدعم الاقتصاد الوطني للجانبين.









