أكد نهاد أكنجي، رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والمصريين (تومياد)، أن العلاقات الاقتصادية بين أنقرة والقاهرة تشهد طفرة ملموسة ونمواً متصاعداً في مختلف القطاعات، لافتاً إلى وجود آفاق واعدة لشراكات استراتيجية في مجالات الصناعة، واللوجستيات، والطاقة، والتشييد والبناء، فضلاً عن قطاعي السياحة والصناعات الغذائية.
وأوضح “أكنجي”، في كلمته خلال مأدبة الإفطار الرمضاني السنوية التي ضمت أعضاء الجمعية، أن الهدف الذي وضعه الرئيسان عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان للوصول بحجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار، يتجاوز كونه رقماً مستهدفاً؛ بل هو “خارطة طريق” واضحة تعكس عمق الثقة المتبادلة والإرادة السياسية والرؤية الاقتصادية الموحدة بين البلدين.
جسور الثقة والرؤية المشتركة
وشدد رئيس الجمعية على أن التجارة ليست مجرد أرقام وحسابات، بل هي جسور تُبنى على الاحترام المتبادل والرؤية بعيدة المدى، معتبراً أن اللقاءات الرمضانية تجسد هذه المعاني السامية عبر تعزيز أواصر الثقة ووضع أسس متينة للتعاون المستقبلي.
مسيرة 23 عامًا من العطاء
واستعرض “أكنجي” مسيرة الجمعية منذ تأسيسها عام 2003، مؤكداً أنها واصلت جهودها بعزم راسخ لتطوير العلاقات الثنائية وإرساء أرضية مستدامة للتعاون، مستندة في ذلك إلى القيم المشتركة. وأشار إلى أن الخبرة الممتدة لأكثر من 23 عاماً وشبكة التواصل القوية التي شيدتها الجمعية، جعلت منها جهة موثوقة وذات ثقل في تعميق الروابط على المستويين المؤسسي والمجتمعي.
تكامل القوى: الموقع المصري والخبرة التركية
وفي ختام كلمته، أكد “أكنجي” أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ عريق وروابط ثقافية ضاربة في الجذور، معرباً عن ثقته بأن التكامل بين الموقع الاستراتيجي لمصر وسوقها المتنامي وطاقتها البشرية الشابة، وبين القوة الإنتاجية والخبرة التكنولوجية التركية، من شأنه أن يخلق طاقة اقتصادية هائلة يجب استثمارها في مشاريع كبرى أكثر استدامة وفاعلية.









