أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة اليوم الجمعة، شملت وزراء ومسؤولين دوليين، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية ومناقشة الملفات الساخنة في المنطقة، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة والسودان والملف النووي الإيراني.

1. تعزيز الشراكة المصرية اليونانية
تلقى الدكتور عبد العاطي اتصالاً من وزير الخارجية اليوناني “جيورجوس جيرابيتريتيس”. وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير أكد خلال الاتصال على:
- النقلة النوعية: وصول العلاقات بين القاهرة وأثينا إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية”.
- التعاون الاقتصادي: التطلع لتوسيع أطر الاستثمار والتجارة وفتح مجالات تعاون جديدة.
- الأزمة في غزة: ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التهدئة، ونشر قوة استقرار دولية لتمهيد الطريق لإعادة الإعمار، مع تثمين الدعم اليوناني لمصر داخل الاتحاد الأوروبي.
2. تنسيق مصري أمريكي حول «غزة وإيران»
وفي اتصال هاتفي مع “ستيف ويتكوف”، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، تناول الوزير عبد العاطي:
- الملف النووي الإيراني: استعرض الجانبان نتائج جولة مفاوضات جنيف الأخيرة، حيث أكد الوزير حرص مصر على المسار التفاوضي وتجنب أي تصعيد عسكري قد يزعزع استقرار المنطقة.
- الوضع الإنساني بغزة: شدد الوزير على أهمية دعم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” وضمان تدفق المساعدات الإغاثية. ومن جانبه، أشاد “ويتكوف” بالدور المصري المحوري في احتواء الأزمات الإقليمية.

3. تحركات مكثفة لإنهاء أزمة السودان
كما بحث الدكتور عبد العاطي مع “مسعد بولس”، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، تطورات الوضع السوداني، مستعرضاً التحركات المصرية الأخيرة:
- مجلس السلم والأمن: ترؤس مصر لجلسة الاتحاد الأفريقي حول السودان.
- زيارة رئيس الوزراء السوداني: أهمية زيارة الدكتور كامل إدريس للقاهرة في 28 فبراير الجاري، والتي تعكس عمق التنسيق السياسي.
- الثوابت المصرية: رفض أي مساس بوحدة السودان، ودعم المؤسسات الوطنية والحقوق المائية للبلدين.
وقد أعرب “مسعد بولس” عن تقدير واشنطن للجهود المصرية، مؤكداً استمرار التنسيق المشترك لدفع جهود التهدئة واستئناف المسار السياسي الشامل في السودان.









