عقد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، أول اجتماع موسع مع الصحفيين والإعلاميين بالمحافظة؛ بهدف بناء جسور تواصل تقوم على نقل الصورة الواقعية من الشارع إلى متخذ القرار، وفتح مسار مباشر لتداول المقترحات. اتسم اللقاء بالشفافية والوضوح، وذلك بحضور الدكتورة ماجدة حنا، نائب المحافظ، واللواء محمد سليم، السكرتير العام المساعد، والأستاذ هيثم فارس، مدير مكتب المحافظ، والأستاذ أيمن سلطان، مدير البوابة الإلكترونية، والأستاذ محمد مدني، مدير العلاقات العامة، والأستاذ علي النوبي، رئيس قسم الإعلام بالمحافظة.
وأكد محافظ البحر الأحمر أن الاجتماع يستهدف توطيد قنوات الاتصال مع الصحافة والإعلام باعتبارهم عينًا راصدة للواقع، وصوتًا ناقلًا لنبض المواطنين، مشددًا على أهمية إعلاء مبدأ الشفافية والمصارحة في عرض المعلومات.
وخلال اللقاء، طرح الصحفيون عددًا من الملفات الشائكة والأزمات المزمنة التي تمس الحياة اليومية، وفي مقدمتها: مشكلات مياه الشرب والصرف الصحي، وأراضي الشباب، وتقسيم الزمردة، إضافة إلى ظاهرة التسول، وحوادث شارع الحجاز، وموافقات الطيران المدني المرتبطة ببعض المشروعات.
كما تناول النقاش قضايا الإسكان وارتفاع الإيجارات، وأوضاع مستشفيات القصير ورأس غارب، بالإضافة إلى ملف الطرق، لا سيما طريق “القصير/ قفط”، وسوء حالة بعض الطرق بالمدن الجنوبية. وتطرق الحوار إلى ملف “وقف الصيد”، والمطالبة بفصل منطقة البحر الأحمر إداريًا في بعض الاختصاصات، وأزمة وسائل النقل الداخلي وعدم التزام بعض سيارات الأجرة (التاكسي) بتشغيل العداد، والحاجة إلى منظومة كاميرات مراقبة وموقف إقليمي يُسهم في تحسين الرؤية البصرية للمدن.
وفي السياق ذاته، أثيرت مشكلات تتعلق بعدم تأهيل الشوارع لذوي الهمم، واحتياجات تطوير شارع الشيراتون، وضرورة التوسع في الأنشطة السياحية الليلية، ورفع كفاءة الطرق والإشارات المرورية بما يعزز تجربة السائح. كما طرح الحضور أهمية استغلال الثروات التعدينية لتوفير فرص عمل، وتحسين منظومة التأمين الصحي وتوافر الأدوية، وحظر استخدام الأكياس البلاستيكية، وإنشاء مدرسة للتعدين بمرسى علم، وتخصيص شواطئ عامة للمواطنين.
من جانبه، أوضح المحافظ أنه منذ اليوم الأول لتوليه المسؤولية، تم التركيز على ملفات ذات أولوية، وفي مقدمتها: المياه، والصرف الصحي، والنظافة العامة، ومنظومة المخلفات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد زيارات ميدانية متتابعة لمدن المحافظة للوقوف على التحديات على أرض الطبيعة.
وأشار إلى أن جميع الموضوعات التي طُرحت ستخضع للدراسة مع ترتيب الأولويات وفق حجم التأثير والاحتياج، مؤكدًا أن الحوار سيظل مفتوحًا مع الصحفيين كركيزة أساسية في إدارة العمل العام خلال المرحلة المقبلة.











