نجحت قوات الإنقاذ النهري التابعة للحماية المدنية، بالتعاون مع متطوعي “غواصين الخير”، في العثور على جثمان الطفل (م. أ)، الذي فُقد في مياه الساحل الشمالي منذ نحو أسبوعين، وذلك بعد رحلة بحث مضنية استمرت 12 يوماً وتصدرت استغاثات والدته منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الواقعة ونداء الأم
تعود أحداث الواقعة الأليمة إلى يوم 13 فبراير الجاري، حينما ضربت البلاد عاصفة ترابية شديدة، وجرفت الأمواج العاتية الطفل البالغ من العمر 10 سنوات في المنطقة المواجهة لأحد فنادق مدينة العلمين. وكانت كاميرات المراقبة بالفندق قد رصدت اللحظات الأخيرة للطفل وهو يتشبث بصندوق “فلين” يستخدمه الصيادون، في محاولة يائسة للنجاة قبل أن يسحبه التيار بعيداً إلى عرض البحر.

رحلة الجثمان.. 100 كيلومتر بعيداً عن موقع الغرق
كشف الكابتن إيهاب المالحي، قائد فريق “غواصين الخير”، عن تفاصيل العثور على الجثمان، موضحاً أنه جرى انتشاله من شاطئ منطقة “أبو تلات” غرب الإسكندرية، وهو موقع يبعد عن نقطة الغرق بمدينة العلمين بنحو 100 كيلومتر.
وأشار المالحي إلى أن جهود التمشيط لم تتوقف على مدار الأيام الماضية، وشملت المنطقة الممتدة من “مارينا 7” حتى “مارينا 1″، وصولاً إلى قرية “الأحلام”، حتى قذفت الأمواج الجثمان أخيراً على رمال شاطئ أبو تلات.
الإجراءات القانونية
وعقب العثور على الجثمان، تم إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وصرحت بدفن جثة الطفل بعد عرضها على مفتش الصحة لبيان سبب الوفاة، كما طلبت تحريات المباحث النهائية حول الواقعة لغلق ملف القضية.









