فى إطار الهيكلة الإدارية داخل قطاع الكرة، يفكر مسئولو القلعة الحمراء فى أن تكون إدارة التعاقدات منقسمة إلى قسمين، ويتولاها شخصان، الأول خاص بالتعاقدات المحلية وهناك أكثر من اسم مرشح لتلك المهمة منهم عصام سراج المدير التجارى فى اتحاد الكرة، والذى شغل منصب مدير التعاقدات فى الأهلى من قبل فى الفترة ما بين نوفمبر 2015 وحتى سبتمبر 2018، والاسم الأخر هو نادر خليل وكان يعمل فى الأهلى وله خبرات كبيرة مع إحدى الشركات الإنجليزية، وشغل منصب المدير الرياضى لنادى المريخ السوداني.
القسم أو الجزء الثانى من لجنة التعاقدات وهو الجديد والمختلف، أن إدارة الأهلى تفكر فى التعاقد مع مدير تعاقدات أجنبي، بحيث يتولى كافة المفاوضات والتعاقدات مع اللاعبين الأجانب، وكذلك تسويق من يريد الأهلى تسويقهم ورحيلهم، خاصة أن هناك أزمة كبيرة فى هذا الجانب فى التعاقدات مع لاعبين أجانب، وكذلك أزمة فى تسويق لاعبى الأهلى خارجيًا الفترة الأخيرة، مثلما يحدث مع المغربى أشرف دارى الآن والفشل فى تسويقه.
وتحسم إدارة القلعة الحمراء قرارها خلال أيام، سواء بالاستقرار على الفكرة الجديدة، وتقسيم التعاقدات إلى جزأين، أو الاستمرار بالوضع التقليدى أن يكون شخص واحد مصرى يتولى مهمة التعاقدات، لأنه فى حالة الاستقرار على فكرة التعاقدات مع شخص أجنبى يبدأ الأهلى فى بحث السير الذاتية واختيار شخص والاتفاق معه، من أجل الانتهاء من تشكيل اللجنة مبكرًا، للبدء فى صفقات الانتقالات الصيفية القادمة.
وعلى جانب آخر حرص الدكتور أحمد أبو الوفا الطبيب النفسى للفريق الأول لكرة القدم بالنادى على عقد جلسات مكثفة مع البرتغالى ايلتسين كاوميش مهاجم الفريق فى ظل الضغوطات الكبيرة التى يتعرض له اللاعب خلال الفترة الماضية منذ انضمامه للقلعة الحمراء فى الانتقالات الشتوية يناير الماضي.
ويحاول زملاؤه معه فى التدريبات إخراجه من الحالة النفسية التى يمر بها، ودائمًا ما يلقى الدعم من الجميع داخل الفريق، وكذلك يجلس معه كثيرًا الدنماركى ييس توروب المدير الفنى للفريق من أجل تحفيزه.
كامويش شارك مع المارد الأحمر منذ ارتدائه للفانلة الحمراء فى 4 مباريات ببطولة الدوري، بواقع 25 دقيقة أمام البنك الأهلي، و69 دقيقة أمام الإسماعيلي، و57 دقيقة أمام الجونة، و6 دقائق أمام سموحة، وشارك فى مباراتين بدورى أبطال إفريقيا، بواقع 13 دقيقة أمام شبيبة القبائل الجزائري، و14 دقيقة أمام الجيش الملكى المغربي.
وخلال 184 دقيقة لعبها كامويش فى 6مباريات، لم يسجل أو يصنع أى أهداف، بل أضاع أهدافاً محققة كانت كفيلة لتغيير نتائج المباريات التى شارك فيها، وقام بـ7 تسديدات، منهما 3فقط على المرمي، ولم يقم بأى مراوغة ناجحة طوال الدقائق التى لعبها.









