سموتريتش: لم نتنازل عن تدمير حماس ونمنح ترامب الفرصة لتنفيذ ذلك
عاد وزير المالية الإسرائيلى المتطرف بتسلئيل سموتريتش، من جديد ليبث تطرفه حيث أكد، إن إسرائيل تمنح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فرصة لنزع سلاح حركة حماس بطريقته الخاصة، لكنه توقع توجيه إنذار نهائى للحركة قريبًا.
وأضاف سموتريتش أنه إذا لم ينزع ترامب سلاح حماس فى الأيام المقبلة فسيحصل الجيش الإسرائيلى على شرعية دولية ودعم أمريكى لتنفيذ ذلك بنفسه، والجيش الإسرائيلى يستعد بالفعل لهذا الأمر ويضع الخطط، موضحا أن الهدف النهائى هو السيطرة على قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه بعد السيطرة من الممكن إقامة مستوطنات فى المنطقة.
وبحسب سموتريتش، إذا لم تستجب حماس للإنذار، فسيعود الجيش الإسرائيلى إلى المناطق التى انسحب منها ويحتل قطاع غزة.
وفيما يتعلق بمسألة قوة حفظ السلام الدولية ووجود جنود أجانب فى الميدان، قال: «إذا حدث ذلك، فسوف ينهارون سريعًا ويسمحون للجيش الإسرائيلى بالدخول. هذا الأمر مُنسَّق مع الأمريكيين. بالمناسبة، لا أتوقع دخولهم بهذه السرعة حاليًا».
وبالرغم من سريان وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، لا تزال القوات الإسرائيلية تنتشر فى مناطق داخل القطاع، خصوصًا فى محيط ما يُعرف بـ»الخط الأصفر»، وهو خط انتشار يفصل بين القوات الإسرائيلية ومناطق سكنية داخل غزة.
كانت مصادر فلسطينية قد أعلنت فى وقت سابق، أن الطيران الإسرائيلى شن غارتين استهدفتا مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالإضافة إلى قصف استهدف مناطق فى شمال شرقى مدينة غزة.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة بغزة، امس، وصول شهيد واحد و8 إصابات إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية.واكدت الصحة انه منذ وقف إطلاق النار فى 11 أكتوبر 2025، بلغ إجمالى عدد الشهداء 615 شهيدا و1,651 إصابة، فيما تم انتشال 726 حالة.
فى غضون ذلك، استنكرت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية إحراق مجموعة من المستوطنين مسجد أبو بكر الصديق فى قرية تل غرب نابلس.
ذكرت الوزارة – فى بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» امس، أن هذه العصابات تعتدى بشكل يومى على المقدسات الإسلامية وعلى ممتلكات الفلسطينيين.وأوضحت أن هذه العصابات وتحت حماية الاحتلال اعتدت على 45 مسجداً فى العام الماضى 2025، مشيرة إلى أن إحراق المسجد يدل بشكل واضح على الهمجية التى وصلت اليها آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية فى فلسطين، وأن هذه الجريمة اعتداء صارخ على المسلمين ومشاعرهم.
وفى سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى بلدة يعبد جنوب جنين، واعتقلت شاباً فلسطينياً، كما اعتقلت فلسطينيين اثنين من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.









