
تحفظ الذاكرة المصرية العديد من الأسماء اللامعة ممن ساهموا فى تحقيق نهضة شاملة فى مختلف المجالات الفكرية حتى أصبح التاريخ يذكر أسماءهم بأحرف من نور .. من هؤلاء د.محمد توفيق عويضة مؤسس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عام 1960، حتى أصبح أول عربى مسلم حصل على نيشان الفارس الأعظم من رئيس الفاتيكان، كما يذكر التاريخ للدكتور عويضة مساهمته فى تأسيس إذاعة القرآن الكريم أقوى إذاعة دينية فى العالم، كما استعان به الرئيس أنور السادات لشخصيته القوية لإقناع المناهضين لمعاهدة السلام، مما جعله يحظى بإشادة الرئيس الأمريكى «فورد»
المشوار الخيرى والوطنى للدكتور عويضة قامت بمواصلته ابنته المهندسة داليا توفيق عويضة حيث قامت بتأسيس دار التوفيق فى صورة مؤسسة علمية فكرية اجتماعية هدفها بناء الإنسان، وتتعدد أنشطة مؤسسة التوفيق فى العمل الخيرى لتشمل جميع الفئات اعتمادا على فلسفة تعزيز المشاركة التنموية وتوفير الحياة الكريمة، ونشر الإسلام الوسطى وتعزيز الحوار فى إطار المنهج الذى سعى والدها الدكتور توفيق عويضة لترسيخه طوال مسيرته فى العمل العام والإسلامى، وذلك بالتنسيق مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.
ما هو دور د. توفيق عويضة فى الحفاظ على تراث مشايخ القراء؟
والدى أول من قام بحفظ وتسجيل القرآن الكريم على اسطوانات بصوت كبار المشايخ، مثل المشايخ: محمود الحصرى، وعبدالباسط عبد الصمد، حيث تم التسجيل فى استديو صوت القاهرة حيث لم يكن هناك استديوهات غيره فى ذلك الوقت، وبعد ذلك ساهم فى إنشاء إذاعة القرآن الكريم تعد أقوى إذاعة دينية فى العالم
كيف كانت بداية مشوار الحفاظ على الثقافة الإسلامية وفق المنهج الوسطى؟
د.عويضة كان من كبار الضباط الأحرار وتم اختياره من الرئيس جمال عبدالناصر لنشر المفاهيم الإسلامية لما يتميز به من سمعة الطيبة وقدرته على التنظيم والتواصل بطريقة إيجابية مع الآخرين ونشر الوعى والثقافة الإسلامية وفق المفاهيم الصحيحة والفكر الوسطى، حيث قام بإنشاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية عام 1960 لتكون مصر منارة للدول العربية والإسلامية ويلتقى بها كبار المشايخ وعلماء الإسلام لمناقشة شئون الإسلام والمسلمين حول العالم، كما أسس مجلة «منبر الإسلام» التى أصبحت مرجعًا علميا ودينيا وثقافيا واجتماعيا، كما أنشأ والدى مدينة البعوث الإسلامية لاستقبال الطلاب الوافدين من بلاد العالم المختلفة للدراسة فى الأزهر الشريف وتوفير الإقامة الكاملة لهم دون مقابل، مما ساعد على نشر الإسلام الصحيح وخلق صورة ذهنية إيجابية عن مصر فى الدول المختلفة والذى ساهم فى توفير علاقة قوية وطيبة ما بين مصر والعالم الإسلامى الخارجى.
ماذا كان يمتلك د.توفيق عويضة ليكون موضعًا لهذه الثقة الكبيرة؟
شخصية والدى القوية وأمانته وإخلاصه فى توصيل الرسالة الإسلامية جعله محط ثقة الرؤساء، وكان الرئيس السادات يثق به وقت معاهدة السلام وكلفه بالسفر إلى الجاليات المصرية والحديث مع معارضى المعاهدة وتوصيل الصورة واضحة لهم، وإنشاء حوار إيجابى لإقناعهم خاصة قبل سفر الرئيس لزيارة هذه الدول حتى لا تظهر مصر بصورة سلبية، وعندما زار الرئيس السادات أمريكا وجد والدى فى انتظاره مع عدد كبير من الجالية المصرية بأمريكا رافعين الأعلام المصرية تأييدًا لرئيسهم، وهو ما جعل الرئيس الأمريكى جيرالد فورد يقول لوالدى: «عويضة استطاع تجميع كل هؤلاء المصريين وإقناعهم بمعاهدة السلام»
حدثينا عن المكانة الدولية للدكتور توفيق عويضة؟
حصل والدى على نيشان الفارس الأكبر من الطبقة الأولى من رئيس الفاتيكان، وكان أول عربى مسلم يحصل على هذا التكريم لنشره للإسلام الوسطى المعتدل الذى يقوم على التسامح والتعايش مع المسلمين بعيدًا عن التشدد ونبذ العصبية والتركيز على مكارم الأخلاق وهو ما ساهم فى جذب الكثير إلى الإسلام من خلال القدوة والمعاملة الحسنة، واستطاع إجراء مباحثات مستمرة مع الرئيس الفلبينى «فرديناند ماركوس» لحصول المسلمين على حكم ذاتى، كما أن والدى قام بتوجيه دعوة للملاكم العالمى محمد على كلاى لزيارة مصر وإشهار إسلامه فى الأزهر الشريف، حيث تم استقباله بشكل يليق بمصر، وحضر آلاف المواطنين لاستقباله وهو قد بادلهم السلام فى المطار من خلال الكثير من المواطنين وهو يكبر «الله أكبر» وتم الاحتفال به فى منزل الرئيس عبدالناصر، ثم اصطحبه فى عدة جولات سياحية، مما جعل مصر محط أنظار الإعلام العربى والأوروبى لفترة طويلة واستفادت مصر بتلك الزيارة على المستوى السياحى والثقافى والدينى، وهنا لا بد أن أشير إلى أن والدى رحمة الله عليه لم يستفد ماديًا من الدولة نتيجة لمشواره فى نشر الدين الإسلامى وخدمة الوطن سواء فى الداخل أو الخارج، وكان من جهود توفيق عويضة فى خدمة السنة النبوية والحديث النبوى الشريف أنه قام بتأسيس لجنة السنة النبوية فى المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية واذكر من بعض مهامها :
جمع ودراسة السنة المعتمدة وتحقيقها وفق منهج علمى دقيق، ومراجعة الكتب الحديثة وتنقيتها من الأخطاء، والإشراف على ترجمة مختارات من الأحاديث النبوية وترجمتها إلى لغات أجنبية لخدمة الدعوة الإسلامية عالميا، وإعداد دراسات علمية حول مكانة السنة فى التشريع الإسلامى، وإعداد برامج تدريبية لتعليم طلبة العلم طرق التخريج و النقد الحديثى، وقد وصف الدكتور محمد أبو شهبة هذه اللجنة بأنها « أول محاولة مؤسسية فى العصر الحديث لإحياء علوم الحديث على منهج الأزهر العلمى.
من أين جاءت فكرة إنشاء المؤسسة الخيرية ؟ وما أسباب نجاحها بهذا الشكل؟
بعدما نفذت فكرة دار تحفيظ القرآن الكريم بعد وفاة والدى وجدت إقبالا شديدا للإفادة من الدار فجاءت فكرة إنشاء مؤسسة خيرية واجتماعية كبيرة تحمل اسم الوالد تخليدًا لأسمه وقررنا الانتقال لمكان أكبر، وقمنا بتحويل النشاط لمؤسسة خيرية كبيرة تحمل اسم الوالد وقام بافتتاحها د. أسامة الأزهرى وزير الأوقاف لاهتمامه بسيرة الوالد الطيبة فى نشر الإسلام الوسطى ومحاربة الأفكار المتطرفة، وقمت بعمل متحف لمقتنيات الوالد داخل المؤسسة حتى يعلم الزائر تاريخ توفيق عويضة، كما يحتوى المتحف على مكتبة نادرة تضم أمهات الكتب والتسجيلات الإسلامية النادرة لكبار المشايخ، ومجموعة النياشين والأوسمة التى حصل عليها وأثناء رحلته ومجموعة من الصور مع رؤساء الدول والشخصيات الدينية الكبيرة ذلك الوقت.
ما هى الأنشطة التى تتضمنها مؤسسة التوفيق؟
تحتوى مؤسسة «التوفيق» على مجموعة نشاطات الخيرية بجانب تحفيظ القرآن الكريم بالمجان مثل تعليم الخياطة للسيدات، والاستضافة الدائمة بالمجان لكل المستفيدين، وقبل افتتاح المؤسسة كنت حريصة على نجاحها واستمرارها وتحقيق إنجازات على أرض الواقع لذلك توجهت بزيارات عديدة لأغلب المؤسسات الخيرية لتلافى السلبيات حيث وجدت أغلب المؤسسات تهدف إلى الربح والتجارة، لذلك قامت مؤسسة التوفيق على فلسفة العمل الخيرى الخالص دون وجود أى منطق للربح والتجارة.
ما هى فلسفة العمل الخيرى التى تأسست عليها مؤسسة التوفيق؟
تقوم فلسفة المؤسسة على خدمة الإنسان بصفة عامة سواء كان رجلًا أو إمرأة أو طفلًا من خلال الدعم النفسى عن طريق أبلكيشن يسمح لولى أمر الطفل شرح السلوكيات السلبية لطفله، ووجدنا عديدًا من المشاكل لدى الأطفال مثل: الكذب، والسرقة، والعنف، واستطعنا القضاء على عدد من السلوكيات السلبية لدى أطفال المؤسسة، ولدينا مسرح لاكتشاف المواهب المختلفة، ونعزز الثقافة التنموية فى المجتمع بإطعام الطعام وتوزيعه على الجهات المستحقة مثل دار المسنين ومراكز غسيل الكلى ومعاهد الأورام، وذوى الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى المساهمة فى العمليات الكبرى، وشراء أجهزة طبية حديثة للمستشفيات، ومساعدات شهرية للأسر الأكثر احتياجًا فى المناطق النائية، وتركيب وصلات المياه، فنحن نبحث عن المحتاجين فعلًا ونستهدف وصول المساعدة للمستحقين فقط.
ما هو دور د. توفيق عويضة فى الحفاظ على تراث مشايخ القراء؟
والدى أول من قام بحفظ وتسجيل القرآن الكريم على اسطوانات بصوت كبار المشايخ، مثل المشايخ: محمود الحصرى، وعبدالباسط عبد الصمد، حيث تم التسجيل فى استديو صوت القاهرة حيث لم يكن هناك استديوهات غيره فى ذلك الوقت، وبعد ذلك ساهم فى إنشاء إذاعة القرآن الكريم تعد أقوى إذاعة دينية فى العالم
كيف كانت بداية مشوار الحفاظ على الثقافة الإسلامية وفق المنهج الوسطى؟
د.عويضة كان من كبار الضباط الأحرار وتم اختياره من الرئيس جمال عبدالناصر لنشر المفاهيم الإسلامية لما يتميز به من سمعة الطيبة وقدرته على التنظيم والتواصل بطريقة إيجابية مع الآخرين ونشر الوعى والثقافة الإسلامية وفق المفاهيم الصحيحة والفكر الوسطى، حيث قام بإنشاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية عام 1960 لتكون مصر منارة للدول العربية والإسلامية ويلتقى بها كبار المشايخ وعلماء الإسلام لمناقشة شئون الإسلام والمسلمين حول العالم، كما أسس مجلة «منبر الإسلام» التى أصبحت مرجعًا علميا ودينيا وثقافيا واجتماعيا، كما أنشأ والدى مدينة البعوث الإسلامية لاستقبال الطلاب الوافدين من بلاد العالم المختلفة للدراسة فى الأزهر الشريف وتوفير الإقامة الكاملة لهم دون مقابل، مما ساعد على نشر الإسلام الصحيح وخلق صورة ذهنية إيجابية عن مصر فى الدول المختلفة والذى ساهم فى توفير علاقة قوية وطيبة ما بين مصر والعالم الإسلامى الخارجى.
ماذا كان يمتلك د.توفيق عويضة ليكون موضعًا لهذه الثقة الكبيرة؟
شخصية والدى القوية وأمانته وإخلاصه فى توصيل الرسالة الإسلامية جعله محط ثقة الرؤساء، وكان الرئيس السادات يثق به وقت معاهدة السلام وكلفه بالسفر إلى الجاليات المصرية والحديث مع معارضى المعاهدة وتوصيل الصورة واضحة لهم، وإنشاء حوار إيجابى لإقناعهم خاصة قبل سفر الرئيس لزيارة هذه الدول حتى لا تظهر مصر بصورة سلبية، وعندما زار الرئيس السادات أمريكا وجد والدى فى انتظاره مع عدد كبير من الجالية المصرية بأمريكا رافعين الأعلام المصرية تأييدًا لرئيسهم، وهو ما جعل الرئيس الأمريكى جيرالد فورد يقول لوالدى: «عويضة استطاع تجميع كل هؤلاء المصريين وإقناعهم بمعاهدة السلام»
حدثينا عن المكانة الدولية للدكتور توفيق عويضة؟
حصل والدى على نيشان الفارس الأكبر من الطبقة الأولى من رئيس الفاتيكان، وكان أول عربى مسلم يحصل على هذا التكريم لنشره للإسلام الوسطى المعتدل الذى يقوم على التسامح والتعايش مع المسلمين بعيدًا عن التشدد ونبذ العصبية والتركيز على مكارم الأخلاق وهو ما ساهم فى جذب الكثير إلى الإسلام من خلال القدوة والمعاملة الحسنة، واستطاع إجراء مباحثات مستمرة مع الرئيس الفلبينى «فرديناند ماركوس» لحصول المسلمين على حكم ذاتى، كما أن والدى قام بتوجيه دعوة للملاكم العالمى محمد على كلاى لزيارة مصر وإشهار إسلامه فى الأزهر الشريف، حيث تم استقباله بشكل يليق بمصر، وحضر آلاف المواطنين لاستقباله وهو قد بادلهم السلام فى المطار من خلال الكثير من المواطنين وهو يكبر «الله أكبر» وتم الاحتفال به فى منزل الرئيس عبدالناصر، ثم اصطحبه فى عدة جولات سياحية، مما جعل مصر محط أنظار الإعلام العربى والأوروبى لفترة طويلة واستفادت مصر بتلك الزيارة على المستوى السياحى والثقافى والدينى، وهنا لا بد أن أشير إلى أن والدى رحمة الله عليه لم يستفد ماديًا من الدولة نتيجة لمشواره فى نشر الدين الإسلامى وخدمة الوطن سواء فى الداخل أو الخارج، وكان من جهود توفيق عويضة فى خدمة السنة النبوية والحديث النبوى الشريف أنه قام بتأسيس لجنة السنة النبوية فى المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية واذكر من بعض مهامها :
جمع ودراسة السنة المعتمدة وتحقيقها وفق منهج علمى دقيق، ومراجعة الكتب الحديثة وتنقيتها من الأخطاء، والإشراف على ترجمة مختارات من الأحاديث النبوية وترجمتها إلى لغات أجنبية لخدمة الدعوة الإسلامية عالميا، وإعداد دراسات علمية حول مكانة السنة فى التشريع الإسلامى، وإعداد برامج تدريبية لتعليم طلبة العلم طرق التخريج و النقد الحديثى، وقد وصف الدكتور محمد أبو شهبة هذه اللجنة بأنها « أول محاولة مؤسسية فى العصر الحديث لإحياء علوم الحديث على منهج الأزهر العلمى.
من أين جاءت فكرة إنشاء المؤسسة الخيرية ؟ وما أسباب نجاحها بهذا الشكل؟
بعدما نفذت فكرة دار تحفيظ القرآن الكريم بعد وفاة والدى وجدت إقبالا شديدا للإفادة من الدار فجاءت فكرة إنشاء مؤسسة خيرية واجتماعية كبيرة تحمل اسم الوالد تخليدًا لأسمه وقررنا الانتقال لمكان أكبر، وقمنا بتحويل النشاط لمؤسسة خيرية كبيرة تحمل اسم الوالد وقام بافتتاحها د. أسامة الأزهرى وزير الأوقاف لاهتمامه بسيرة الوالد الطيبة فى نشر الإسلام الوسطى ومحاربة الأفكار المتطرفة، وقمت بعمل متحف لمقتنيات الوالد داخل المؤسسة حتى يعلم الزائر تاريخ توفيق عويضة، كما يحتوى المتحف على مكتبة نادرة تضم أمهات الكتب والتسجيلات الإسلامية النادرة لكبار المشايخ، ومجموعة النياشين والأوسمة التى حصل عليها وأثناء رحلته ومجموعة من الصور مع رؤساء الدول والشخصيات الدينية الكبيرة ذلك الوقت.
ما هى الأنشطة التى تتضمنها مؤسسة التوفيق؟
تحتوى مؤسسة «التوفيق» على مجموعة نشاطات الخيرية بجانب تحفيظ القرآن الكريم بالمجان مثل تعليم الخياطة للسيدات، والاستضافة الدائمة بالمجان لكل المستفيدين، وقبل افتتاح المؤسسة كنت حريصة على نجاحها واستمرارها وتحقيق إنجازات على أرض الواقع لذلك توجهت بزيارات عديدة لأغلب المؤسسات الخيرية لتلافى السلبيات حيث وجدت أغلب المؤسسات تهدف إلى الربح والتجارة، لذلك قامت مؤسسة التوفيق على فلسفة العمل الخيرى الخالص دون وجود أى منطق للربح والتجارة.
ما هى فلسفة العمل الخيرى التى تأسست عليها مؤسسة التوفيق؟
تقوم فلسفة المؤسسة على خدمة الإنسان بصفة عامة سواء كان رجلًا أو إمرأة أو طفلًا من خلال الدعم النفسى عن طريق أبلكيشن يسمح لولى أمر الطفل شرح السلوكيات السلبية لطفله، ووجدنا عديدًا من المشاكل لدى الأطفال مثل: الكذب، والسرقة، والعنف، واستطعنا القضاء على عدد من السلوكيات السلبية لدى أطفال المؤسسة، ولدينا مسرح لاكتشاف المواهب المختلفة، ونعزز الثقافة التنموية فى المجتمع بإطعام الطعام وتوزيعه على الجهات المستحقة مثل دار المسنين ومراكز غسيل الكلى ومعاهد الأورام، وذوى الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى المساهمة فى العمليات الكبرى، وشراء أجهزة طبية حديثة للمستشفيات، ومساعدات شهرية للأسر الأكثر احتياجًا فى المناطق النائية، وتركيب وصلات المياه، فنحن نبحث عن المحتاجين فعلًا ونستهدف وصول المساعدة للمستحقين فقط.









