يتجدد اللقاء بين الفنان خالد الصاوى و جمهور الدراما التلفزيونية طوال شهر رمضان على شاشات قنوات المتحدة او فى الاذاعه من خلال اكثر من عمل يعود به بقوة مستعيدًا لياقته البدنية والفنية بعد فتره راجع فيها كل حساباته وغير من نظام حياته على حد قوله تخلصت من عادات كثيرة سيئة كادت تؤذينى واصبحت احب خالد الفنان والانسان أكثر من أى وقت مضي.
«الجمهورية» التقت الصاوى الذى فتح قلبه قائلا: كل عام ومصر والامة الاسلامية بخير وانا سعيد اننى التقى بجمهور هذا العام من خلال أكثر من عمل سواء فى التلفزيون أو الاذاعة وسعيد أكثر اننى عدت إلى نفسى وتخلصت من أشياء كثيرة كانت تضايقنى وظهرت فى أعمالى الرمضانية العام الماضى حيث ظهرت بوزن زائد جدا ولكننى وقفت مع نفسى واهتممت بحياتى أكثر احببت خالد اكثر من أى وقت مضى ولاننى محب للحياة تغلبت على كل العادات السيئة وعدت للرياضة خاصة بعد فترة عانيت فيها من الانزلاق الغضروفى الذى عالجته بحقن كورتيزون زادت من وزنى ونفخت جسمى وخلت شكلى يبدو فى صورة غير مرضية وحدث لى نوع من الاكتئاب وسألت نفسى هل توقفت حياتى لكن حبى للحياة دفعنى للتغلب على كل شيء نظمت نومى واكلى ورجعت للرياضة عالجت نفسى بنفسى خطوة خطوة واصبحت مقبلاً أكثر على الحياة وعدت بقوة للفن الذى اعتبره هو الماء والهواء هو الاكسجين لحياتى وانا شخصية لا تستسلم بسهولة عندى حب رهيب للحياة واسباب كثيرة تجعلنى اقاوم وأقف على رجلى من جديد.
وما هى حكايتك مع شخصية موسى الراعى التى تقدمها حاليا على الشاشة؟
سعيد بأن ألتقى وجمهور المشاهدين فى شخصية احببتها جدا وهى شخصية موسى الراعى كبير عيلة الراعى وهذه العيلة لها افرع كثيرة وهم ثلاثة اخوات أنا وماجد المصرى وأحمد عيد ومعنا مجموعة كبيرة من الفنانين وعلى رأسهم القديرة فادية عبدالغنى التى تلعب دور أم راغب ماجد المصرى وبصراحة بينا مباراة جميلة فى التمثيل وموسى الراعى هو كبير عائلة الراعى يعيش وأسرته واخواته صراع كبير جدا ولكنه دائما ينطبق عليهم مثل الظفر لا يطلع من اللحم وهى شخصية محبة للعائلة جدا ومترابطة رغم انه مليء بالتناقضات والصراعات لكنه محدد اهدافه كويس جدا ولا تشغله غير العائلة وأن تكون مترابطة وتسعى للسلام النفسى وقال مبسوط بالعمل ده جدا لانه مكتوب بشكل كويس جدا وبطريقه حببتنى فى العمل الذى يعتبر بطولة جماعية وذلك اسعدنى جدا.
هل معنى ذلك انك تفضل البطولة الجماعية على البطولة المطلقة؟
أنا بحب البطولة الجماعية وبشعر ان فيها منافسة جميلة جدا لان كل واحد بيحب يطلع افضل ما عنده وكلنا فى مباراة وانا كنت سعيد جدا بالعمل الذى يستمر تصويره لفترة طويلة جدا فى رمضان واتمنى ان اكون قدمت للمشاهد شيئاً يسعده وعملاً يتابعه بحب ويشعر أنه يحترمه.
وماذا عن المنافسة طوال شهر رمضان من خلال مسلسلات النجوم؟
انا اتمنى الخير لكل زملائى والمنافسة فى الفن شيء ممتاز جدا وتعطى فرصة للمشاهد ان يختار والعمل الجيد سوف يفرض نفسه وهناك مجموعة مسلسلات ترضى كل الأذواق والمنافسة نتيجتها فى النهاية هى عمل جيد وفى أعمالى أحرص دائما ان اقدم افضل ما عندى واتعايش مع الشخصية بشكل كبير.
وما هى المعايير التى تحكم اختياراتك لاعمالك الفنية؟
الحمد لله انا اكتسبت من الخبرة التى تجعلنى اعرف جيدا ماذا اريد من اى عمل اقدمه وما هى اهدافى انا اريد عملاً يحترم الجمهور ويحترم قيم المجتمع مستحيل ان اقدم عملاً لا يحترم مجتمعى او يمس قناعاتى الشخصية لازم كل الاعمال يكون لها هدف وتحترم المشاهد وانا اكبر رقيب على نفسى فانا لا أحب ان يوجهنى احد لاننى اعرف جيدا ماذا اريد واعرف رسالتى الفنية واعرف كيف احترم نفسى وزملائى وجمهورى وانا صعب جدا فى اختيار اعمالى لاننى لا احكم على دورى فقط ولا اقبل عملاً إلا إذا توفرت فيه كل عناصر النجاح كتابة جيدة واخراج متميز وفريق عمل ورؤية اخراجية واضحة وايضا جهة الانتاج ولا يهمنى اذا كنت بطلاً مطلقاً أو فى بطولة جماعية فانا احب البطولة الجماعية واحترمها.
اقدم برنامجاً مهماً جدا بالإذاعة اعتبره من أهم الاعمال التى قدمتها فى حياتى وهو برنامج حكاوى الصاوى يقدم قبل الفطار واحكى من خلاله حكاية من حكايات حياتى لعلها تفيد الجمهور وتقدم له عظة وانا احب الاذاعة جدا واحب جمهور الاذاعة لان لها متعة كبيرة وقدرة كبيرة على التخيل انا كل قدراتى بتنحصر فى الاحساس والصوت وازاى توصل للمستمع وتجعله يتخيل معاك صوت وصورة دى متعة كبيرة جدا ايضا اقدم مسلسل «مملكة النور» وهو من الاعمال التى سيجد فيها المستمع متعة كبيرة جدا
وعن رمضان وماذا يتابع فيه؟
طبعا احب اتابع كل اعمال زمايلى لكنى للاسف معظم رمضان هكون فى التصوير أو فى تسجيل أعمالى الاذاعية واتمنى طبعا ان اشاهد كل أعمال زمايلي.
وعن السينما مرتبط بتصوير فيلم «شمشون ودليله» مع مى عمر وأحمد العوضى وانتهيت من فيلم «صقر وكناريا» مع محمد امام واحارب من خلاله الارهاب كما ان لى اكثر من فيلم اتمنى عرضه ومنهم فيلم «البحر الاسود» اخراج علاء الدين مصطفى ويشاركنى بطولته يسرا اللوزى وحمزه العيلى وهو فيلم فانتازيا خيالى لا زمان ولا مكان ويتحدث الفيلم عن فيروس مميت جدا ينتقل عن طريق العين ويجعل الناس فى قلق رهيب وفى اقامة جبرية فى منازلهم الفيلم فكرته حلوة جدا وهو مغامرة كبيرة بالنسبة لى ومخرج الفيلم هو شاب جديد كله نشاط وحماس وانا عملى مع الجيل الجديد يدفعنى دائما لتجديد نشاطى وتقديم تجارب مختلفة ايضا هناك فيلم «القربان» ويشاركنى بطولته انتصار وضياء المرغنى ومنه فضالى وهو فيلم كله غموض واثارة يتحدث عن تجارة المخدرات وتأثير المال الحرام على الإنسان لانه يدفع له ثمناً باهظاً وأيضا فيلم «أصل الحكاية» لشيرى عادل وبيومى فؤاد تاليف واخراج محمد امين ويتناول مشاكل حياتية كثيرة ومنها الزواج والعنوسة والارتباطات واتمنى ان تعرض هذه الافلام لان لى فيها أدواراً هامة والافلام تطرح قضايا هامة اتمنى ان تعرض قريبا.
ماذا عن تكريمك بمهرجان الاقصر فى دورته القادمة؟
فخور جدا بالتكريم فى مهرجان الاقصر وهو من المهرجانات المحببة والقريبة إلى قلبى والقائمين عليه سيد فؤاد وعزة الحسينى اصدقاء مقربون وتمتد علاقتى بهم إلى مسرح الجامعة وسيد هو شريك لى فى مشوارى فى المسرح وسوف اتواجد طوال فعاليات المهرجان وهذا التكريم تقدير كبير.
لاحظ جمهور المشاهدين اهتمامك وحبك الكبير للقطط والكلاب فمعظم فيديوهاتك عنهم؟
أنا أعشق هذه الحيوانات وبيننا حب كبير جدا واعتبرهم فعلا أولادى واحترم واقدر أى إنسان يحب الحيوان انا اتعامل معهم واتكلم معهم لدرجة ان أنا ممكن اعمل لهم اغانى باسمائهم انا أول كلب ربيته عملت له اغانى لكل حاجة بيعملها وهو بياكل أغنية وهو بيشرب اغنية من هذه الحيوانات تعلمت معنى الوفاء والحب ورحمة القلب وادعو كل إنسان ان يكون بداخله رحمة لهذه الحيوانات الضعيفة لان بها حباً ووفاء كبير للإنسان.









