أعلن “طيران الرياض”، الناقل الوطني الجديد للمملكة العربية السعودية والمملوك لصندوق الاستثمار العامة، عن اختيار العاصمة المصرية القاهرة لتكون ثاني وجهاته الإقليمية وثالث وجهاته الدولية، وذلك عبر إطلاق رحلات يومية مباشرة تربط بين مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار القاهرة الدولي.
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتعزيز حضور الناقل الجديد على أحد أكثر المسارات الجوية ازدحاماً وحيوية في العالم، حيث سيعتمد طيران الرياض في تشغيل هذا الخط على أسطوله المتطور من طراز بوينج دريملاينر (B787-9)، التي توفر تقنيات رقمية متقدمة ومعايير استثنائية من الراحة والكفاءة التشغيلية.
ربط الرياض بالعالم
وفي هذا الصدد، صرح توني دوجلاس، الرئيس التنفيذي لشركة طيران الرياض، قائلاً: “إن اختيار القاهرة لتكون وجهتنا الثالثة بعد لندن ودبي يمثل ركيزة أساسية في مسيرتنا لربط الرياض بالعالم. تعكس هذه الخطوة التزامنا بترسيخ مكانة العاصمة السعودية كمركز عالمي للطيران، ودعم مستهدفات الاستراتيجيات الوطنية للسياحة والنقل والخدمات اللوجستية، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030“.
وأوضح دوجلاس أن هذا الإطلاق يأتي ضمن خطة “المسار نحو الانطلاق”، التي تستهدف الاستعداد الأمثل لبدء العمليات التجارية الدولية، حيث يستعد الناقل لاستقبال طائراته وبدء رحلاته المجدولة إلى لندن، دبي، ثم القاهرة.
أرقام ودلالات استراتيجية
تؤكد المؤشرات الرسمية الأهمية القصوى لهذا المسار الجوي، في ظل الروابط التاريخية والاقتصادية الوثيقة بين البلدين، حيث:
- سجلت حركة السفر بين العاصمتين نحو 2.7 مليون مسافر.
- تتصدر القاهرة قائمة الوجهات الدولية للمغادرين من مطارات المملكة.
- يشكل الزوار المصريون كتلة محورية في قطاعات الأعمال، الحج والعمرة، والسياحة.
مزايا حصرية للأعضاء المؤسسين
بالتزامن مع هذا الإعلان، أتاح طيران الرياض للمسافرين المسجلين كـ “أعضاء مؤسسين” في برنامج الولاء “سفير” الحصول على مزايا حصرية، تشمل اتصالاً مجانياً بالإنترنت على متن الرحلات، وأولوية الحجز، بالإضافة إلى مكافآت أخرى سيتم الإعلان عنها قريباً. ولا يزال باب التسجيل متاحاً عبر الموقع الرسمي للشركة.
يُذكر أن طيران الرياض يواصل تنفيذ خطته التوسعية بوتيرة متسارعة، مستهدفاً الوصول إلى أكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030، معتمداً على منصة تقنية متطورة وروح الحفاوة السعودية الأصيلة.









