استقبل مستشفى الثدي التابع لـالمعهد القومي للأورام الفنانة ليلى علوي، في زيارة إنسانية لدعم مريضات سرطان الثدي خلال شهر رمضان المبارك، وحرصًا منها على تقديم المساندة النفسية والمعنوية لهن خلال رحلة العلاج.
وكان في استقبالها الدكتور عماد شاش، مدير مستشفى الثدي، الذي اصطحبها في جولة تفقدية داخل أقسام المستشفى، حيث اطلعت على منظومة العمل والخدمات الطبية المقدمة للمريضات. وتشمل هذه الخدمات برامج الكشف المبكر، والتشخيص المتقدم، والجراحات التخصصية، إلى جانب العلاج الكيماوي والإشعاعي والعلاج الموجَّه، فضلًا عن خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، التي تمثل ركيزة أساسية ضمن منظومة الرعاية الشاملة التي يقدمها المستشفى.
دعم نفسي يعزز مسار العلاج
وأكد الدكتور عماد شاش أن الزيارة تمثل دفعة معنوية كبيرة للمريضات، خاصة خلال شهر رمضان الذي تتجلى فيه قيم الرحمة والتكافل والتضامن، مشيرًا إلى أن الدعم النفسي والإنساني يلعب دورًا محوريًا في تعزيز قوة المريضة وثقتها بنفسها، بما ينعكس إيجابيًا على استجابتها للعلاج.
كلمات أمل وتقدير لجهود الفريق الطبي
وخلال الزيارة، حرصت الفنانة ليلى علوي على لقاء عدد من المريضات، والاستماع إلى تجاربهن، وتبادل كلمات الدعم والأمل معهن، معربةً عن تقديرها للجهود التي يبذلها الفريق الطبي والتمريضي في تقديم رعاية متكاملة تضع المريضة في صميم الاهتمام، سواء على المستوى العلاجي أو الإنساني.
تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر
وأكدت إدارة المستشفى أن مثل هذه المبادرات المجتمعية تسهم في تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ودعم الجهود الوطنية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة للمريضات، وتخفيف الأعباء النفسية المصاحبة لرحلة العلاج، بما يعكس تكامل الدورين الطبي والمجتمعي في مواجهة المرض.









