ثمن النائب أيمن حامد شريف، وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ والعضو المنتدب لشركة “عبور لاند”، نتائج اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، في مدينة جدة. وأكد شريف أن الزيارة تعكس عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.
تنسيق سياسي في توقيت فارق
وأشار شريف، في بيان له، إلى أن هذا اللقاء يأتي في توقيت بالغ الأهمية نظراً للتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مما يعزز من ضرورة التنسيق السياسي المستمر بين القاهرة والرياض، باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين لاستقرار الأمن القومي العربي.
غزة في صدارة المباحثات والرفض القاطع للتهجير
وأوضح وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ أن الأوضاع في قطاع غزة تصدرت جدول أعمال المباحثات، مشيداً بالتوافق التام في الرؤى بين البلدين حول:
- ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بشكل فوري.
- ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين بانتظام.
- البدء في جهود التعافي وإعادة الإعمار.
- الرفض القاطع والمطلق لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأضاف أن هذا الموقف المشترك يجدد التزام الدولتين بالثوابت العربية ودعم مسار حل الدولتين كإطار عادل وحيد لتحقيق السلام الدائم.
تكامل اقتصادي واستثماري
وعلى الصعيد التنموي، أوضح النائب أيمن شريف أن العلاقات المصرية السعودية تشهد طفرة ملحوظة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، مؤكداً أن هذا التعاون يعزز فرص التكامل العربي ويخدم المصالح الحيوية للشعبين الشقيقين، ويدعم جهود التنمية الشاملة.
واختتم شريف بيانه بالتأكيد على أن مصر والمملكة العربية السعودية تمثلان “صمام الأمان” للمنطقة، وأن التنسيق بينهما هو الضمانة الأقوى لترسيخ دعائم السلام والازدهار الإقليمي.









