بتوجيهات من الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وفي إطار الاحتفاء برموز العلم والمعرفة، نظمت المكتبة برنامجاً سياحياً وثقافياً حافلاً للدكتور جلين باناجواس (من دولة الفلبين)، الفائز بالجائزة العالمية لمكتبة الإسكندرية في دورتها الأولى، وزميله الفائز مناصفة بالجائزة الأستاذ الدكتور حسن شفيق (البريطاني من أصل مصري).
عكست الجولة، التي استمرت على مدار يومين، مكانة مصر الحضارية ودورها الريادي في صناعة المعرفة، بمرافقة الدكتور حسين عبد البصير، مدير عام آثار الهرم السابق ومدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية.
في رحاب الأهرامات والمتحف المصري الكبير
استُهل البرنامج بزيارة منطقة أهرامات الجيزة، حيث قدم الدكتور عبد البصير شرحاً علمياً متكاملاً حول:
- عظمة التشييد: عبقرية بناء الهرم الأكبر وتطور العمارة الجنائزية التي جمعت بين العقيدة والفن والهندسة.
- الاكتشافات الحديثة: تفاصيل الجبانة الشرقية، حفر مراكب الملك، وأهرامات الملكات.
- أبو الهول ومعبد الوادي: الرموز الخالدة للدولة القديمة.
وانتقل الوفد إلى المتحف المصري الكبير، حيث استقبلهم الدكتور أحمد غنيم، رئيس هيئة المتحف. وتضمنت الجولة شرحاً للمسلة المعلقة للملك رمسيس الثاني، والدرج العظيم، وقاعة الملك توت عنخ آمون بما تضمه من كنوز فريدة تعكس روعة الفن الملكي المصري.
عبق التاريخ في عروس المتوسط
في الإسكندرية، قام الضيوف بجولة تفقدية داخل أروقة مكتبة الإسكندرية، اطلعوا خلالها على متاحفها ومشروعاتها الرقمية والتكنولوجية، وكنوزها التراثية النادرة. كما شملت الجولة:
- المتحف اليوناني الروماني: كان في استقبالهم الدكتورة ولاء مصطفى عبد العاطي، مدير عام المتحف. وتعرف الضيوف على القطع الأثرية التي تجسد التفاعل الحضاري بين مصر واليونان وروما، وتوقفوا أمام تمثال “إيزيس فاريا” ومكتبة المتحف التي تضم مراجع نادرة في الآثار الكلاسيكية.
- المسرح الروماني: للتعرف على التخطيط المعماري للمدرج واستخداماته التاريخية المتعددة.
- قلعة قايتباي: اختتم الوفد برنامجه بمشاهدة عرض “الصوت والضوء” الذي يروي تاريخ المدينة الشامخة فوق أنقاض فنار الإسكندرية القديم.











