رغم كل محاولات تبييض الوجه التى تمارسها قنوات الجماعة الإرهابية وميليشياتها الإلكترونية لتحسين صورة محمود عزت بعدما كشف مسلسل «رأس الأفعي» حقيقته، إلا أن الواقع يؤكد انه إرهابى يمارس العنف ضد الدولة منذ أن كان عضوا فى تنظيم سيد قطب 1965.. ارتبط اسم محمود عزت بشكل مباشر بالخطط والعمليات التى شهدت تصاعدًا فى العنف الإخوانى خلال السنوات الأخيرة.
خبراء شئون الحركات الإسلامية يشيرون إلى أن محمود عزت كان العقل التنظيمى الذى صاغ استراتيجيات العنف والتخريب التى حاولت الجماعة تنفيذها، كما نسّق تحركات الجماعات المسلحة، مما جعل دوره محوريًا فى تحويل النزاعات الفكرية والسياسية إلى أعمال عنف ملموسة، كما ارتبط اسمه بإدارة شبكات سرية داخلية ساهمت فى توجيه العمليات والحفاظ على استمرار النشاط العنيف لجماعة الإخوان.
رغم كل محاولات تبييض الوجه التى تمارسها قنوات الجماعة الإرهابية وميليشياتها الإلكترونية لتحسين صورة محمود عزت بعدما كشف مسلسل «رأس الأفعي» حقيقته، إلا أن الواقع يؤكد انه إرهابى يمارس العنف ضد الدولة منذ أن كان عضوا فى تنظيم سيد قطب 1965.. ارتبط اسم محمود عزت بشكل مباشر بالخطط والعمليات التى شهدت تصاعدًا فى العنف الإخوانى خلال السنوات الأخيرة.
خبراء شئون الحركات الإسلامية يشيرون إلى أن محمود عزت كان العقل التنظيمى الذى صاغ استراتيجيات العنف والتخريب التى حاولت الجماعة تنفيذها، كما نسّق تحركات الجماعات المسلحة، مما جعل دوره محوريًا فى تحويل النزاعات الفكرية والسياسية إلى أعمال عنف ملموسة، كما ارتبط اسمه بإدارة شبكات سرية داخلية ساهمت فى توجيه العمليات والحفاظ على استمرار النشاط العنيف لجماعة الإخوان.
خبراء الحركات الإسلامية سلطوا الضوء على الطرق التى اتبعها عزت فى توجيه العمليات وإدارة الجماعات المُسلحة وضرب البنية التحتية للدولة، وكيف ساهمت أفكاره فى زيادة حدة العنف، فهو لم يكن مجرد مدير للصفوف الداخلية بل لعب دورًا بارزًا فى صياغة السياسات التى استخدمت أساليب العنف المباشر وغير المباشر مستفيدًا من هيكلية الجماعة المعقدة وشبكاتها السرية.
د. عمرو عبدالمنعم – الخبير فى حركات الإسلام السياسى قال إن محمود عزت من الشخصيات التى أجادت فنون المراوغة، وهو المرشد الحقيقى لجماعة الإخوان الإرهابية منذ 50 سنة وقطبى الفكر لشدة تأثره بكتابات سيد قطب، مما انعكس على رؤيته الفكرية، كما أن لديه قدرا كبيرا من السرية والتحوط والتخفى منذ خرج من السجن فى السبعينيات وسافر إلى ألمانيا وعاد سنة 1982 واستفاد من الروابط التنظيمية وشبكة العلاقات الممتدة فى داخل وخارج البلاد، وبدأ فى المرحلة الثانية تأسيس التنظيم السري، ورغم أن جماعة الإخوان الإرهابية تنفى عدم وجود علاقة لهم بممارسات العنف، وهذا على خلاف الحقيقة إلا أن الثابت أن محمود عزت بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة المسلحين أعَدَّ العُدة لمواجهة الدولة بكافة الطرق، وكلف ثلاثة من أعضاء مكتب الإرشاد وهم: أحمد عطية وهدان، ومحمد عبد اللطيف الحليسي، ومحمد كمال بإدارة مكتب الخلايا النوعية، وكانت البداية صناعة الإرباك للدولة، وضَرْبِ البنية التحتية، وشَلِّ حركة الطرق وقطع خطوط الإنترنت خاصة فى 6 أكتوبر والشيخ زايد، ومحيط مدينة الإنتاج الإعلامي، وضَرْبِ شبكات الصرف الصحى عن طريق انسدادها، وعرقلة مؤسسات الدولة واظهارها فى حالة ضعف وخاصة فى الجوانب الأمنية، وقد ظهرت مجموعةحركات تسمى الخلايا النوعية منها حركة«ولَّعَ» وحركة«حسم» وحركة «شعللها» وحركة«لواء الثورة» و«الحراك الشعبي» و«المواجهة المسلحة» وكلها كانت تنفيذا لمخطط محمود عزت وكان لكل حركة اختصاص معين، فمجموعة خاصة بإعاقة الطرق والكبارى وضرب الدوريات الثابتة والمتحركة، ومجموعة خاصة بشبكات الكهرباء لإحداث خلل بها ومجموعة خاصة بالمرور ومجموعة خاصة بإحداث خلل فى شبكات الصرف الصحى كما حدث فى الإسكندرية،لأنها شبكةقديمة وبها أماكن مرتفعة وأماكن منخفضة، ومجموعةأخرى مختصة بوضع عبوات ناسفة فى أماكن مزدحمة وكان يقوم ببعض هذه العمليات بعض الهواة ليس لديهم الخبرةالكافية مما أدى إلى انفجار بعض هذه العبوات فيهم أنفسهم، فمنهم من فَقَد ساقه، ومنهم من فقد يده، وبعد أن استطاع الأمن القبض على هذه الخلايا النوعية دعا محمود عزت لوقف النشاط، ليس لعدم القناعة بأن العنف لا يأتى بجدوي، ولكن بعدما وجد أن تأثيره كان ضعيفًا لذا لجأوا لتطوير الأداء الإرهابى واستهداف الأرواح والأنفس والمنشآت الحيوية والعامة مثل اغتيال النائب العام واستهداف بعض القيادات الأمنية.
يشير الدكتور عمرو إلى أن محمود عزت شخص له أكثر من وجه فله وجه طبيب أكاديمى شخصية علمية ووجه آخر خفى هو رأس الأفعي، وكان يدير كل هذه الأمور بشبكة علاقات ومصالح ودعم افكار الجماعة، ووضع أسس وقواعد فكر العنف ويظهر ذلك فى كتاب المقاومة الشعبية لضياء الدين الأسدي، ومن وضع مقدمة هذا الكتاب محمود عزت تحت اسم مستعار رغبة فى إعادة أفكار سيد قطب.
د.عمرو فاروق خبير الإسلام السياسى يشير إلى أن شخصية محمود عزت مؤثرة داخل التنظيم وهو أحد قيادات التيار القطبى الذى ينتمى الى مدرسة سيد قطب وأحد عناصر خلية مدينة نصر التى تم تأسيسها على يد مروان حديد، وهذا الشخص هو الذى قام بتجنيد محمود عزت ومحمد بديع وهو سورى الجنسية وقام بتأسيس الطليعة المقاتلة فى سوريا والجناح العسكرى المسلح فى سوريا ومحمود عزت متأصل بمنهجية هذا الشخص، مضيفا أن عزت كان مسئول النشاط الطلابى والنقابات المهنية وأحد رجال مصطفى مشهور الذى أسس التنظيم الدولي، وكان عزت يدير الجماعة من خلف ستار ويسيطر على الملفات المهمة داخل الجماعة ومسئول التنظيم الدولى ومسيطر على إبراهيم منير الذى كان يشغل منصب الأمين العام للجماعة ونائب المرشد ، وكان أقوى منه داخل الجماعة ومنذ سنة 1995 كان عزت يشغل منصب النائب الثانى للجماعة ومسئول الملفات الخارجية
أكد فاروق أن عزت كان له دور كبير فى العمليات المسلحة فى 2013 بحكم سيطرته على كيانات جماعة الإخوان الإرهابية وميوله التكفيرية وفكر العمل المسلح، وله كتاب اسمه أبجديات المواجهة الشعبية، وقام بالتوقيع علية باسم بابا محمود، وهذا الكتاب به أفكار تجيز استخدام العنف والاعتداء على الجيش والشرطة والاقباط على اعتبار أنهم شجعوا الخروج على محمد مرسى والإطاحة به، وقام بتأسيس اللجان المسلحة مثل: حسم ولواء الثورة وكتائب حلوان، وكان آخر اجتماع لمكتب الارشاد بعد بيان ثورة الشعب فى 3/7 انتهوا فيه إلى ضرورة المواجهة المسلحة مع الدولة وبالإضافة إلى مجموعات بالخارج لمهاجمة الدولة ولكن بعد القبض عليه تم انهاء مسيرة الجماعة التنظيمية وليست الفكرية وتم ضرب أهم نقطة مركزية تدير الجماعة لأن عزت كان مؤمنًا بأفكار جاهلية المجتمع وأنه خارج عن إطار الشرعية وكان يريد عمل ما يعرف بإنتاج مشروع سياسى دينى من اجل السيطرة على الدولة وبعد القبض عليه تم تعطيل التفعيل والمركزية، وظهرت فجوة بين القيادة المؤثرة والقواعد التنظيمية فى الداخل والخارج، وتم تعطيل تمويل الجماعة سواء داخليا أو خارجيا، وتم انهاء مشروع إحياء الجماعة مرة أخري، فيما أوضح أحمد سلطان الباحث فى شئون الأمن الإقليمى والإرهاب أن محمود عزت يمثّل نموذجًا للقيادى الذى يدير المشهد من خلف الستار مشيرًا إلى أن تأثيره داخل الجماعة لم يكن مرتبطًا بالظهور الإعلامى قدر ما كان قائمًا على إدارة الملفات التنظيمية الحساسة، مبينا أن عزت لعب دورًا بارزًا فى إعادة ترتيب الهياكل الداخلية خلال فترات التوتر مستفيدًا من خبرته الطويلة داخل التنظيم، لافتًا أن اسمه ارتبط بمرحلة اتسمت بالتصعيد والصدام السياسي، حيث شارك فى تنظيم سيد قطب عام 1965 الذى كان يريد قلب نظام الحكم وقام بعدة عمليات ارهابية اثناء فتره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وقد تم سجنه وفى سنة 1973 وبعد خروجه من السجن تم التأسيس الثانى للجماعة وكان هو الرجل الثانى فى الجماعة ومتحكم فى قراراتها التى تأثرت بالفكر القطبى فهم يرون ان كل من ليس معهم فهو ضدهم وفى عام 2013 مارست الجماعة العنف والإرهاب علانية وظهرت بعض الحركات التى تدعو للعنف.
يرى صلاح علام كاتب سياسى أن محمود عزت أو كما أطلقت عليه الدراما الرمضانية «رأس الأفعي» المرشد المؤقت للإخوان والنائب الثانى للمرشد بعد القيادى الأخطر خيرت الشاطر وصاحب الكلمة الأولى فى الجماعة مع الشاطر وكان يروج لأفكار سيد قطب التكفيرية الهدامة والابن الشرعى لأفكار حسن البنا الذى ربى جماعته على الإحساس بالنرجسية الشديدة تجاه كل من هو دونهم وأعطاهم الحق فى فرض سيطرتهم وأفكارهم على الجميع.
يشير علام إلى أن محمود عزت بعد أن أمر بتعميم رسالة التعليم وهى إحدى رسائل البنا التى كتبها خصيصاً لأعضاء «التنظيم الخاص» انتقل بالجماعة إلى صراع مفتوح مع القوى السياسية الموجودة فى المجتمع بالداخل والخارج وظهرت عبارات «مشروع شهيد» و»مشروع شهادة» .









