ما الذى حدث فى العالم؟
فجأة.. خفف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من عنف لهجة تهديده ضد إيران؟!
هل اكتشف حقائق ووقائع وشواهد تؤكد أن إيران تملك بالفعل قوة عسكرية ضارية تعادل قوة أمريكا؟
غالبا ذلك ما حدث واضطر الرئيس إلى الاستماع إلى نصائح القريبين منه وغير القريبين.
>>>
بكل المقاييس لو خابت الضربة الأمريكية المحددة فسوف تسقط شعبية الرئيس ترامب ويسقط الاعتراف بنفوذه وقوته!
مع الأخذ فى الاعتبار أن روسيا هى الأخرى قد خارت قواها أمام أوكرانيا التى تحاربها على مدى ثلاث سنوات أو أكثر.
أنا شخصيا لم أثق فى القدرات الروسية منذ زمن طويل وبالضبط منذ عام 1968 عندما كنا ندرس فى معهد الصحافة العالمى ببرلين التى كانت عاصمة ألمانيا الديمقراطية فى ذلك الوقت وكانوا يستخدمون أدوات وآلات مصنعة هناك وهى الخاضعة لحكم الاتحاد السوفيتى «روسيا» وكم كنا نضجر ونتألم على ضياع الوقت بسبب تعطل هذه الآلات فى كل محاضرة لمدة ساعة أو ساعتين وفى النهاية نخرج بلا شيء!
الغريب.. أننا لم نكن نبدى اعتراضنا بل يسارع الإخوة الروس بتوجيه اللوم لنا بحجة أننا لا نعرف استخدام الآلات الشرقية فى نفس الوقت كان الزملاء الذين جاء نصيبهم الدراسة فى ألمانيا الغربية يطيرون فرحا فى التكنولوجيا والتقدم والآلية الجبارة!
>>>
من هنا.. واضح أن الرئيس ترامب كان يريد أن يحدد مدى قوة السلاح الروسى ولما كان له ما أراد قرر أن يزيد المهلة التى سبق أن حددها لتوجيه الضربة القاصمة لإيران..وبعدها سيكتشف الروس أنهم بلا حول أو قوة.
>>>
على الجانب المقابل فإن كثيرين من معسكر الرئيس الأمريكى نصحوه بالتريث لأن العجالة والسرعة فى إشعال النيران ليست فى صالحه.. وهكذا أخذ ترامب يفكر ويفكر حتى اختار طريق التريث والهداوة بعدها قد يكون حقق ما أراد تحقيقه لكن بلا إراقة دماء وبلا تفجير مفرقعات..
وربنا يسلّم..
>>>
و..و..شكرا









