تعرضت محافظة الإسكندرية لموجة من الطقس السيئ مع انطلاق أولى أيام “نوة الشمس الصغرى”، حيث هطلت أمطار غزيرة على معظم أنحاء المدينة في موجات متصلة، صاحبتها رياح شديدة البرودة أدت إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة، زاد من حدته غياب أشعة الشمس طوال ساعات النهار بسبب السحب الكثيفة.
تحرك مكثف من غرفة السيطرة
تابع المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، من داخل مركز السيطرة وغرفة العمليات المركزية، تداعيات الحالة الجوية، ووجه برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع أجهزة المحافظة.
جاء ذلك بحضور المهندسة أميرة يس، نائب المحافظ، واللواء أحمد حبيب، السكرتير العام، ومحمد صلاح، السكرتير العام المساعد.
وكلف المحافظ رؤساء الأحياء والأجهزة الميدانية بالتواجد المستمر في الشوارع لمتابعة تصريف تجمعات المياه، وضمان السيولة المرورية بكافة المحاور الحيوية بالتنسيق مع شركة الصرف الصحي، مشدداً على ضرورة التدخل السريع حيال أي طارئ لضمان سلامة المواطنين.
١٥٠ معدة لتطهير الشوارع
من جانبه، تفقد المهندس سامي قنديل، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، جاهزية سيارات الطوارئ وتمركزات المعدات خلال جولة ميدانية وسط الأمطار.
وأعلن “قنديل” أن الشركة دفعت بـ ١٥٠ سيارة ومعدة على مستوى المحافظة، مع تشغيل فرق الطوارئ على مدار الساعة لتوزيعها جغرافياً حسب كثافة هطول الأمطار.
تأهب أمني ومروري مكثف
في سياق متصل، وجه مدير أمن الإسكندرية برفع حالة الاستعداد بقوات الحماية المدنية للتعامل الفوري مع بلاغات الانهيارات أو الحوادث الناتجة عن الرياح الشديدة.
كما كثفت إدارة المرور من انتشارها، حيث تم الدفع بـ ٥٠ ونشاً بكافة المحاور الرئيسية للتعامل السريع مع أي أعطال للسيارات ناتجة عن تراكم المياه وإيجاد محاور بديلة لتجنب التكدسات.
انتظام الملاحة بميناءي الإسكندرية والدخيلة
وعلى صعيد حركة النقل البحري، قررت سلطات ميناء الإسكندرية استمرار الملاحة بميناءي الإسكندرية والدخيلة، مع المراقبة الدقيقة لسرعة الرياح على مدار الساعة.
وأصدرت رئاسة الميناء تعليمات مشددة للسفن المتراكية على الأرصفة باتباع إرشادات الأمان الخاصة بالطقس السيئ، مع رفع حالة الاستعداد بإدارة الخدمات البحرية والإنقاذ للتدخل عند تجاوز الرياح للحدود الآمنة.
















