الأربعاء, فبراير 25, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية أهـلًا رمضـان الدين للحياة

د. يسرى جبر فى البدايات والتحولات: التصوف الصحيح.. مبنى على الكتاب والسنة

سيرة الاصطفاء والقدر من أضواء باريس إلى محراب الأزهر

بقلم د. غادة واكد
22 فبراير، 2026
في الدين للحياة
غضب فى المحلة بعد التعادل أمام «زد»
1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

بين‭ ‬ممرات‭ ‬مستشفى‭ ‬‮«‬أحمد‭ ‬ماهر‮»‬‭ ‬كانت‭ ‬يداه‭ ‬تلمس‭ ‬جراح‭ ‬الأجساد‭ ‬لترممها‭ ‬وفى‭ ‬أروقة‭ ‬جامع‭ ‬الأزهر‭ ‬وساحات‭ ‬آل‭ ‬البيت‭ ‬كان‭ ‬لسانه‭ ‬يداوى‭ ‬جراح‭ ‬الأرواح‭ ‬ليحييها‭.. ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬طبيب‭ ‬جراح‭ ‬ولا‭ ‬مجرد‭ ‬عالم‭ ‬محدث‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬حالة‭ ‬فريدة‭ ‬من‭ ‬الانسجام‭ ‬بين‭ ‬صرامة‭ ‬المنهج‭ ‬العلمى‭ ‬وعذوبة‭ ‬الصفاء‭ ‬الروحى‭.‬
‭ ‬الشيخ‭ ‬الدكتور‭ ‬يسرى‭ ‬جبر‭ ‬الذى‭ ‬لم‭ ‬يطرق‭ ‬باب‭ ‬العلم‭ ‬الشرعى‭ ‬من‭ ‬مساراته‭ ‬التقليدية‭ ‬بل‭ ‬ساقه‭ ‬‮«‬القدر‮»‬‭ ‬من‭ ‬حلم‭ ‬الهندسة‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬الطب‭ ‬ومن‭ ‬صدمة‭ ‬التيارات‭ ‬المتشددة‭ ‬فى‭ ‬السبعينيات‭ ‬إلى‭ ‬تجربة‭ ‬روحية‭ ‬عميقة‭ ‬فى‭ ‬شوارع‭ ‬باريس،‭ ‬فعاد‭ ‬منها‭ ‬بقلب‭ ‬ممتلئ‭ ‬بحب‭ ‬الجناب‭ ‬النبوى‭ ‬الشريف‭ ‬وعقل‭ ‬تربى‭ ‬على‭ ‬المنهج‭ ‬الأزهرى‭ ‬الوسطي‭.. ‬نغوص‭ ‬فى‭ ‬أعماق‭ ‬رحلة‭ ‬‮«‬الاصطفاء‮»‬‭ ‬لنكشف‭ ‬كيف‭ ‬حفظ‭ ‬القرآن‭ ‬الكريم‭ ‬سماعى‭ ‬على‭ ‬صوت‭ ‬الشيخ‭ ‬الحصرى‭ ‬وهو‭ ‬يهرع‭ ‬إلى‭ ‬كليته‭ ‬وقصة‭ ‬الرؤية‭ ‬المنامية‭ ‬العجيبة‭ ‬التى‭ ‬قادته‭ ‬للتتلمذ‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬أقطاب‭ ‬العلم‭ ‬أمثال‭ ‬الشيخ‭ ‬الحافظ‭ ‬التيجانى‭ ‬والشيخ‭ ‬محمد‭ ‬نجيب‭ ‬المطيعى‭ ‬والشيخ‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصديق‭ ‬الغمارى‭ ‬وكيف‭ ‬تحول‭ ‬من‭ ‬طالب‭ ‬طب‭ ‬متفوق‭ ‬لا‭ ‬يشغله‭ ‬سوى‭ ‬البالطو‭ ‬الأبيض‭ ‬إلى‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬علماء‭ ‬الحديث‭ ‬والتصوف‭ ‬فى‭ ‬مصر‭.. ‬يفتح‭ ‬لنا‭ ‬الدكتور‭ ‬يسرى‭ ‬جبر‭ ‬قلبه‭ ‬وعقله‭ ‬ليجيب‭ ‬عن‭ ‬تساؤلات‭ ‬ملحة‭ ‬كيف‭ ‬ينجو‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬فخ‭ ‬التدين‭ ‬العقلى‭ ‬الجاف‭ ‬ليصلوا‭ ‬إلى‭ ‬حلاوة‭ ‬القلب‭ ‬ولماذا‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬أزمة‭ ‬الأمة‭ ‬اليوم‭ ‬ليست‭ ‬فى‭ ‬قلة‭ ‬المعلومات‭ ‬بل‭ ‬فى‭ ‬انعدام‭ ‬القدوة‭ ‬ويقدم‭ ‬لنا‭ ‬روشتة‭ ‬الجراح‭ ‬الصوفى‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬الدنيا‭ ‬والشهوات‭ ‬فى‭ ‬زمن‭ ‬التريند‭ ‬والأضواء‭.. ‬معا‭ ‬نتعرف‭ ‬على‭ ‬سيرة‭ ‬عالم‭ ‬اختار‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬جسرا‭ ‬بين‭ ‬العقل‭ ‬والروح‭ ‬وأن‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬العلم‭ ‬طريقا‭ ‬إلى‭ ‬المحبة‭.‬

متى شعرت أن طريق العلم الشرعى لم يكن مجرد دراسة بل قدر واصطفاء خاصة وأن بدايتك كانت بعيدة عن الأزهر؟

نشأت فى بيت بسيط بعيد عن المسار الأزهرى التقليدي، والدى كان مهندسا والتحقت بمدارس التربية والتعليم الحكومية ولم يكن يشغله أن يدفعنى إلى حفظ القرآن، وكان همه الأكبر أن يربينا على حب النبى صلى الله عليه وسلم وأن يطعمنا الحلال ويغرس فينا حسن الخلق قبل أى شيء آخر، وكان شديد التحرى فى رزقه ويرفض أى مال زائد تحت أى مسمي، وبارا بوالدته إلى أبعد حد، ويخصص جزءا من دخله لعلاجها كل شهر، وهذا السلوك العملى كان هو الدرس الأول فى الدين قبل الكتب وقبل الدروس، وتربينا أيضا على قراءة «دلائل الخيرات» وعلى زيارة سيدنا الحسين وآل البيت، وفى أجواء محبة صادقة وبساطة خالية من التكلف لكن لم يكن مخططا أننا سنصبح علماء دين، ولذلك حين اتجهت لاحقا إلى طريق العلم الشرعى أدركت أن الأمر لم يكن ترتيبا بشريا، بل لطف إلهى ساقنى إليه خطوة خطوة، حتى بدا لى أنه قدر مكتوب أكثر منه اختيار مخطط.

كيف شعرت أن مسار حياتك تغير بالقدر، وما الصدمات التى شكلت خطواتك الأولى؟

كنت متفوقا طوال سنوات الدراسة وحلمى الأول كان كلية الهندسة مثل والدي، بينما كانت الطب رغبة ثانية، وذهبت لتقديم أوراقى فى مكتب التنسيق وسط زحام شديد فقررت أن أبيت عند خالى وخالتى فى العباسية وهما كانا بمثابة أسرتى الثانية،وهناك اقنعنى خالى بتغيير رغبتى قائلا: «ستظل طوال حياتك تتعامل مع ماكينات وعمال، خليك مع الإنسان المكرم» وأعطانى 20 جنيها مبلغا كبيرا آنذاك لأشترى استمارة جديدة، وبالفعل غيرت اختيارى والتحقت بكلية الطب، وكانت خطوة صغيرة لكنها بدأت سلسلة تغيرات شكلها القدر وجعلتنى أقرب للإنسانية والتعامل المباشر مع البشر، ودخلت الكلية فى فترة ازدهار الجماعات الإسلامية، وواجهت حوارات وأفكارا صادمة أسئلة عن «أين الله؟ ونقاشات حول ابن تيمية وسيد قطب وحسن البنا، والأصعب ادعاؤهم أن الصلاة عند مساجد آل البيت باطلة وأن محبة آل البيت «شرك»،وكانت صدمة عنيفة فوالدى الذى كان يبكى عند الحسين أصبح فى نظرهم «كافرا أو مشركا»، واحتجت سنة كاملة لأفهم كيف أوازن بين تربيتى وحقيقة ما أراه أمامي.

ما اللحظة التى قلبت مفهوم الدعوة لديك من كلمات تقال إلى حال يعاش؟

بالضبط فى السنة الأولى بكلية الطب عام 1978 سافرت إلى فرنسا فى رحلة طلابية، وهناك شعرت بـ»جوع روحي» غريب لم أعرفه من قبل، ورغبة عارمة فى ذكر الله،ولم يكن معى حتى كتاب «دلائل الخيرات»، فبدأت أردد تكبيرات العيد التى تنتهى بالصلاة على النبي، بصوت مرتفع أثناء سيرى فى شوارع باريس، حتى وأنا بين الناس كنت أردد فى قلبى وكأن نبضا داخليا لا ينقطع، وعدت من فرنسا وقد تغيرت تماما أسمع الأذان فأجرى إلى الصلاة فورا فى المسجد وهو ما أثار دهشة والدتى التى قالت لى متعجبة «الناس تروح أوروبا ترجع منحلة وأنت رجعت شيخ»، تلك التجربة كانت لحظة فاصلة جعلت الدعوة بالنسبة لى ليست مجرد كلام يقال، بل حال يحس ويعاش فى القلب.

كيف جمعت بين دراسة الطب وحفظ القرآن وما الذى قادك إلى عالم الحديث والتصوف؟

قررت حفظ القرآن لأنه لا خلاف عليه ولأننى لم أتعلم التجويد اعتمدت طريقة السماع كما فعل الصحابة مع النبى صلى الله عليه وسلم، واشتريت أسطوانات الشيخ الحصرى ولكن لم يكن معى مشغل الأسطوانات، فكان القدر أن يهدى لى جارى جهازا قديما لديه، وكنت أسجل الأجزاء على شريط كاسيت وأستمع إليها أثناء ارتدائى ملابسى وفى طريقى للكلية قبل المذاكرة وقبل النوم، وهكذا حفظت القرآن كاملا خلال خمس سنوات بالتوازى مع دراسة الطب، ثم بحثت بين زملائى فى الدفعة عمن يحفظ القرآن فتعرفت على صديقى محمد الهادى وسألته « لماذا نتعلم الطب من الدكاترة الكبار والدين من زملائنا الطلبة الصغار فى مسجد الكلية»، فذهبنا إلى الشيخ محمد الحافظ التيجانى عالم الحديث والصوفى الكبير والذى كان يعرف والدى جيدا، وفى حلقته التزمنا بالدروس وبدأنا قراءة الكتب بالإسناد المتصل، فبدأت عقولنا تنضبط ونفهم قواعد فهم كلام النبى صلى الله عليه وسلم، ما شكل نقطة تحول فى مسارى العلمى والروحى معا، إلا أن القدر لم يمهلنى لأخذ الطريق الصوفى على يدى الشيخ التيجانى إذ توفى رحمه الله قبل أن أتمكن من ذلك.

كيف قادتكم الرؤية المنامية إلى الشيخ الغمارى وما الذى تعلمته منه؟

كان صديقنا علاء دعبس كفيفا لكنه بصير بالقلب رأى رؤية فى رمضان 1400 هـ،أن النبى صلى الله عليه وسلم محاطا بالصحابة فى مقصورة سيدنا الحسين، وسأله علاء عن الشفاعة فأشار النبى  صلى الله عليه وسلم إلى رجل وقال «اذهب إليه فإنه ابنى عبد الله الصديق الغمارى من أهل الشفاعة»، ولم نكن نعرف من هو الغماري، فاستفسرنا فى حلقة الشيخ بخيت المطيعى فأخبرنا أحد الحاضرين أنه شيخ مغربى يقرأ «الشمايل المحمدية» فى مسجد رشدان بالدقي، وذهبنا إليه ولأول مرة التقيت د.على جمعة، وكان حينها يدرس الماجستير فى كلية الشريعة ويقرأ والشيخ الغمارى يعلق، والتزمنا معه فى مجالس يومية طوال شهر رمضان، فتعلمنا صحيح البخارى وفقه الشافعى وعلوم إحياء علوم الدين، واتخذت على يديه الطريقة الشاذلية، كان ذلك بمثابة نقطة تحول عميقة فى فهمى للعلم الشرعى وكيفية ربطه بالحياة العملية.

كيف بدأت رحلتك الرسمية فى الأزهر بعد مسار طبى طويل؟

عندما فتح د.عبد الفتاح الشيخ رئيس جامعة الأزهر باب الانتساب للحاصلين على مؤهلات عليا عام 1991، تقدمت فورا وحصلت على ليسانس الشريعة بينما كنت طبيبا ومدرسا للجراحة فى مستشفى أحمد ماهر، بعد ذلك بدأت أرتدى الزى الأزهرى وأخطب بتصريح رسمى لتبدأ بذلك مرحلة جديدة تمزج بين العلم الطبى والخدمة الشرعية بشكل رسمي.

كيف يمكن إعادة بناء الإنسان من الداخل فى ظل المشكلات السلوكية لدى الشباب؟

أزمة الأمة ليست فى نقص المعلومات، فالمعرفة متوفرة فى كل مكان، لكنها أزمة تربية وفهم صحيح للقواعد، فالعلم لا يكتسب من الكتب وحدها بل يحتاج إلى شيخ يضبط الفهم ويورث الأدب قبل العلم، والحل يكمن فى «القدوة»، فنحن نعانى انعدام الأسوة والحل فى قول الله تعالي: «لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة» ومشكلتنا أننا نربى أولادنا فى المدارس والجامعات لسنوات طويلة دون أن نربطهم بالنبى صلى الله عليه وسلم، كنموذج إنسانى كامل وسوي، فنجد خطب الجمعة تحث الناس على الصلاة والصدق لكنها لا توضح كيف كان النبى يصلى وكيف كان يصدق ويعيش تلك القيم، فحب النبى هو البوصلة وهو ما عصمنى شخصيا من الأفكار المتشددة والشاذة، إذ لم أكن أصدق أن من يحب آل بيت النبى يمكن أن يكون مشركا فالتعليم بلا قدوة ناقص والقلب بلا حب النبى يظل عرضة للتيارات المتشددة والانحرافات الفكرية، ولابد من تعريف الشباب بكمالات النبى وسيرته فى التعامل مع الجميع العدو والصديق والقريب والبعيد والزوجة والمرأة والجماد والحيوان، فكان النبى قرآنا يمشى وسلوكه هو الدين القويم، وبدون ربط الدين بحب النبى يتحول العمل الدينى إلى مجرد جسد بلا روح.

ما الفرق بين التدين الشكلى والتدين الحقيقى فى ميزان السلوك؟

التدين الشكلى تدين بالعقل فقط، حفظ القرآن، والحديث، وضبط الكلام، وبلاغة الخطب لكن القلب غائب، أما التدين الحقيقى ينتقل من العقل إلى القلب، ويفيض السلوك منه إلى الحياة اليومية وللأسف كثير من المسلمين اليوم إسلامهم عقلى فقط، كما وصف النبى صلى الله عليه وسلم «أقواما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم»، أى أن كلام الله لا يصل إلى قلوبهم.

فى ظل صراعات الحياة كيف يحافظ المسلم على قلبه ثابتا؟

السر يكمن فى التصوف الحقيقى أن تجعل الدنيا فى يدك وعقلك للأخذ بالأسباب لكن لا تجعلها فى قلبك، فالقلب يجب أن يكون مرتبطا بقسمة الله وحب النبى عند المصائب اذكر صبر النبي، وعند النِعم اذكر شكره فالانسان السوى من يرضى بالقسمة ويواصل العمل، كما تعلمت منذ 40 عاما من كتاب التنوير فى إسقاط التدبير لابن عطاء الله السكندرى «إياك أن تدبر بقلبك واجعل التدبير فى عقلك فقط».

كيف نواجه موجات التشكيك فى الثوابت دون انجراف لصراعات تستهلك طاقتنا؟

المواجهة تكون بالعلم والرجوع إلى المرجعية، فالتشكيك يستغل جهل الناس بالدين وعدم مطالعتهم للسنة،وميزة التصوف الحقيقى أنه يربطك بـالشيخ كمرجعية علمية وأخلاقية، ليس لتترك دراستك أو عملك بل لتصبح إنسانا صادقا فى مهنتك وحياتك، وعندما تواجهك شبهة تتوجه إلى أهل العلم ليزيلوها عنك فتستمر فى حياتك دون أن تستهلك طاقتك فى جدالات عقيمة.

البعض يتهم التصوف بالانعزال عن الواقع ما ردكم؟

الصوفية نوعان: أهل «الأسباب» وهم من يعملون فى الدنيا وينفعون الناس، وأهل «التجريد»الذين يفرغون أنفسهم تماما للعبادة، مثل سيدنا عيسى عليه السلام الذى لم يتخذ بيتا ولا دابة، والنبى صلى الله عليه وسلم جمع بين الاثنين التمكين فى الأرض والتجريد المطلق،وأهل «الأسباب» يرزقون وينصرون ببركة ودعاء أهل «التجريد» والضعفاء، كما قال النبى «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم».

ماالفرق بين التصوف السنى الصحيح والممارسات الدخيلة؟

التصوف السنى الصحيح مبنى على الكتاب والسنة فى الأقوال والأفعال، أما ما يخالف الشرع فليس من التصوف فى شيء، وبعض الناس قد يمارسون سلوكيات غير لائقة نتيجة ضعف العلم وهؤلاء يحتاجون إلى النصح والرحمة لكن لا ينبغى أن تعد تصرفاتهم مقياسا للتصوف الحقيقي.

هل يمكن الجمع بين النجاح الدنيوى والسير إلى الله؟

السير إلى الله هو ما يثمر النجاح الحقيقى فى الدارين، فالنجاح ليس بكثرة العقارات أو الأرصدة، بل بعمارة الأرض ونصح الناس وعبادة الله،تقوم الخلافة فى الأرض على هذه الثلاثة، على كل إنسان أن يحاسب نفسه هل أعمرت المكان الذى أوجدت فيه أم أخربته؟ هل نصحت الناس أم غشيتهم؟ بهذا الميزان يقاس النجاح الحقيقي.

ما رسالتكم لمن يظن أن العودة إلى الله أصبحت بعيدة بسبب ذنوبه؟

الله قريب أقرب مما تتصور فى المعصية، وغلب الرجاء لتتوب، وفى الطاعة غلب الخوف حتى لا تعجب بعملك أو تتكبر، السير إلى الله له طريق واحد فقط خلف النبى سلوك وقول وحال.

كلمة أخيرة عن أثر خلفيتك الطبية على فكرك الدعوى؟

الطب علمنى الكثير تعلمت الصبر من المرضى فالمريض الذى يتألم لسنوات ويقول «الحمد لله أنا راضي» كأنه مدرسة كبيرة فى السلوك، ممارسة الطب تقرب الإنسان من الضعفاء والمظلومين ومن كان قريبا من الضعيف، كان قريبا من الله، وهذه كانت بركة نصيحة خالى منذ البداية.

متعلق مقالات

تقديرًا لمسيرته في خدمة كتاب الله.. «دبي للقرآن» تختار الشيخ الحصري شخصية العام الإسلامية
الدين للحياة

تقديرًا لمسيرته في خدمة كتاب الله.. «دبي للقرآن» تختار الشيخ الحصري شخصية العام الإسلامية

24 فبراير، 2026
«مرموش» يواصل التألق مع «السيتيزنس»
الدين للحياة

لحظة‭ ‬ميلادى‭ ‬الحقيقية‭ ‬حينما‭ ‬وقفت‭ ‬فى‭ ‬قِبلة‭ ‬العِلم‭ ‬والعلماء

23 فبراير، 2026
الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد.. أحد رموز دولة التلاوة وأول قاريء للقرآن في سيناء بعد نصر أكتوبر 1973
الدين للحياة

الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد.. أحد رموز دولة التلاوة وأول قاريء للقرآن في سيناء بعد نصر أكتوبر 1973

25 يناير، 2026
المقالة التالية
غضب فى المحلة بعد التعادل أمام «زد»

«حياة كريمة».. المشروع الأهم فى كل محافظة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • وفد رفيع من «تيودور بلهارس» يزور «معهد الكبد القومي» بالمنوفية لبحث آليات تطبيق معايير الجودة العالمية

    وفد رفيع من «تيودور بلهارس» يزور «معهد الكبد القومي» بالمنوفية لبحث آليات تطبيق معايير الجودة العالمية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير المالية: طرح «سند المواطن» للأفراد عبر مكاتب البريد.. الأحد المقبل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب القليوبية يحصدون «المراكز الأولى» في معرض العلوم والهندسة الجمهوري ويتأهلون لتمثيل مصر دولياً بـ «أمريكا»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • نعي وفاة والدة المهندس علي عبد السلام

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

هزم سموحة بهدف «مروان» الأهلى يتصدر الدورى مؤقتًا

قمة بين الرئيس السيسى والأمير محمد بن سلمان فى جدة

بقلم عبير فتحى
25 فبراير، 2026

هزم سموحة بهدف «مروان» الأهلى يتصدر الدورى مؤقتًا

1.5 مليون متدرب ضمن خطة وزارة الاتصالات الرقمية حتى 2030

بقلم جيهان حسن
25 فبراير، 2026

هزم سموحة بهدف «مروان» الأهلى يتصدر الدورى مؤقتًا

قفزة تاريخية.. تحويلات المصريين بالخارج تصل إلى 41.5 مليار دولار

بقلم جريدة الجمهورية
25 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©