أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى استهدافه أمس ثلاثة مواقع لوحدة الصواريخ فى حزب الله، بالإضافة إلى القضاء على عناصرها، زاعماً أن هذه الوحدة كانت تخطط لشن هجمات على اسرائيل.
كانت صحيفة «معاريف» العبرية قد أفادت فى وقت سابق بأنّ ضربات الجيش الإسرائيلى فى البقاع اللبنانى قد استهدفت صواريخ بعيدة المدى تابعة لحزب الله.
ذكرت الصحيفة، بأنّ الصواريخ كانت مزوّدة برءوس حربية، وأنّها كانت معدّة للنشر العملياتى الفورى.
ذكرت تقارير اعلامية أن عشرة أشخاص على الأقل قد قتلوا، بينهم ستة من حزب الله أحدهم القيادى حسين ياغى، كما أصيب أكثر من عشرين آخرين فى غارات شنها الجيش الإسرائيلى على مقار تابعة للحزب فى منطقة بعلبك فى لبنان.
كما كشفت التقارير أن الاحتلال نفذ ما لا يقل عن أربع غارات على السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية السورية فى بلدة الشعرة شرقى بلدة النبى شيت بالبقاع شرق لبنان. كما طالت الغارات سهل بدنايل وتمنين التحتا.
من جهتها، أعلنت حماس مقتل اثنين من عناصرها فى غارات إسرائيلية على مخيم عين الحلوة جنوبى لبنان، مستهدفة حى حطين داخل مخيم عين الحلوة.
ورداً على هذه الهجمات، أدان الرئيس اللبنانى جوزيف عون بشدة الغارات، معتبراً أن «استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً عدائياً موصوفاً لإفشال الجهود والمساعى الدبلوماسية التى يقوم بها لبنان مع الدول الصديقة وفى مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان».
ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن عون قوله إن «هذه الغارات تمثّل انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، كما تعكس انتهاكًا لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته».
وجدد دعوة الدول الراعية للاستقرار فى المنطقة إلى «تحمّل مسئولياتها لوقف الاعتداءات فوراً، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر».









