- دائمًا تقدم لنا القوات المسلحة الصورة التي يجب أن تكون بيننا كمصريين قدمت لنا التضحية في سبيل الوطن وقدمت لنا الانضباط في العمل، والحسم في الموقف، وتقدم لنا أيضا تواصل الأجيال بكل احترام والتسليم والتسلم في أفضل صوره حقا إنها مدرسة فى الوطنية، ليت الجميع يتعلمون منها.
- ما قاله السفير الأمريكى فى إسرائيل عن تمنياته بأن تسيطر دولة الاحتلال على الشرق الأوسط أكبر دليل على ان مخطط التهجير قائم ولن ينتهى، وأن العقبة الصعبة أمام هذا المخطط هي مصر.. فهل فهم أصحاب العقول الضيقة ماذا تعنى مصر وقيمة الموقف الوطنى المشرف لرئيسها ورفضه التام للتهجير أو تصفية القضية.
- بعض الوزراء يحتاجون إلى الهدوء، وقبل إطلاق التصريحات عليهم أولاً مراجعة كل الملفات في وزاراتهم ليطلعوا على الموقف كاملا.
- على من يكثرون من الأحلام الوردية أن يدركوا أن بعض الأحلام تصنع النجاح.. وبعضها قد يصل بصاحبها إلى مستشفى الأمراض النفسية، «وساعة تروح وساعة تيجى».
- الوزير الذى لم يبدأ مهمته بالتجول بين مكاتب وإدارات وزارته ومشاهدتها على الطبيعة والحديث مع العاملين بها والإطلاع على الملفات الموجودة بها ينقصه الكثير، الوزارات لا تدار فقط من مكتب الوزير وإنما من الإدارات المختلفة.
- تصل الكلمة الصحفية وتؤثر طالما أنها صادقة ومخلصة، وتطير كالزبد إذا كانت تجارة وراءها بحث عن مكسب، ولهذا بعض ما يكتب فى مواقع وصحف وحملات وبعض ما يقال عبر الشاشات بلا تأثير لانه زبد.
- الدولة المصرية تخوض حربا حقيقية، وتحتاج مفكرين وليس منظرين، تحتاج افكارا حقيقية وليس مزايدات كاذبة، تحتاج أقلاما وشاشات تقدم رسالة، وليس أبواقا فارغة تتاجر بالمواقف.









