أطلقت وزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية، الحملة الإعلانية الخاصة بـ “الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية” للسنة الثانية على التوالي، وذلك في إطار استكمال مسيرة التطوير وشراكة الثقة التي بدأت مع الممولين.
تأتي هذه الخطوة بعد النجاح الملموس الذي حققته الحزمة الأولى، والنتائج الإيجابية التي انعكست في تعزيز ثقة الممولين بالمنظومة الضريبية. وأكدت الوزارة في بيانها: «إننا مستمرون في استكمال المشوار الذي بدأناه مع شركائنا، لنبني على ما تحقق من نجاحات ونرسخ يقيناً ممتداً في علاقتنا بكافة الممولين».
أهداف الحزمة الثانية:
تستهدف الحزمة الجديدة من التسهيلات تخفيف الأعباء عن كاهل الممولين الملتزمين من خلال:
- تبسيط الإجراءات: ميكنة وتسهيل الخطوات لتقليل الوقت والجهد.
- مزايا متنوعة: تقديم حوافز ضريبية جديدة تدعم استقرار الأعمال.
- دعم النمو: توفير خدمات متميزة تهدف إلى مساعدة الممول على التوسع والنمو كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن شعار المرحلة المقبلة هو “الشراكة والثقة”، مشددة على التزامها الكامل بالوقوف إلى جانب الممولين وتذليل كافة العقبات أمامهم لضمان استمرارية نجاحهم، قائلة: «هدفنا أن يكبر شريكنا الممول وينمو.. ونحن معه دائماً».









