- «خليها تخرب».. ليست جملة درامية قالها شريف منير فى مشهد بمسلسل رأس الأفعى.. وإنما مبدأ عملت الجماعة الإرهابية عليه منذ 2013.. مخطط سعوا إلى تنفيذه، خراب مصر، بالمظاهرات وتفجير المصالح الحكومية، وتعطيل المرور، وتدمير الاقتصاد من خلال تهريب الأموال.
- وزير الشباب جوهر نبيل يبشر برجل دولة صاحب رؤية ولديه جرأة القرار، بدايته الوزارية تؤكد أنه سيحقق الكثير للرياضة، وكلنا مساندون له.
- انتهت فترة الفرحة بالمناصب الجديدة، وعلى كل محافظ أن يضع التوجيهات الرئاسية أمام عينه دائما فهى روشتة النجاح لمن أراد.
- تكليفات رئيس الوزراء للمحافظين في أول اجتماع بعد التشكيل الجديد ركزت على أولويات العمل بكل محافظة، وأن يختار كل محافظ 3 ملفات عاجلة لمحافظته ليعمل عليها القضية هنا كيف يختار المحافظ أولوياته، دون أن يتركها لأصحاب المصالح.
- أتمنى أن يبدأ المحافظون بجلسات مع نوابهم لتوزيع الملفات والاختصاصات والمسئوليات، لن يكون مفيدا ولا مجديا أبدا أن يتعامل بعض المحافظين مع نوابهم وكأنهم موظفون تحت قيادتهم كما حدث من محافظين غادروا مواقعهم.
- «إبراهيم صابر.. أيمن عطية.. محمد الزملوط… إبراهيم أبوليمون.. الأنصارى» خمس قصص نجاح لافتة، ليت المحافظين الجدد يتعلمون منهم، وهذا ليس عيبا بل ذكاء.
- القيادة السياسية قدمت لنا درسا غاية في الأهمية وعلى الجميع أن ينتبه إليه.. أن المنصب العام ليس ترضية لأحد بل أداء وكفاءة وإنجاز، ومن يستطيع ويثبت كفاءة يكمل المهمة، أو يغادر ليترك موقعه لمن يستطيع.









