أيامنا القادمة مليئة بالخير.. ونحن نعيش فى بساتين شهر الرحمات والبركات.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جنهم وسلسلت الشياطين».
شكرًا.. للأب والأجداد الذين غرسوا فى وجداننا الحب والوفاء والرحمة لتقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز الإيمان والتقوى ونشر السعادة والوئام بين الجميع.. والحفاظ على التقاليد الراسخة والسلوكيات الطاهرة.. وتحقيق الإصلاح والتنمية الشاملة.
ولن أنسى أكبر الموائد فى افطار رمضان والتى تزينها وجبات «العرايشة» المفضلة كالمندى والمنسف واللصيمة «الفتة».. ومعظمها يتكون من أفضل لحوم الماعز والإبل مع الأرز والزبيب والخبز المحمص.. بالإضافة إلى صوانى الأسماك.. وأجمل الفواكه كالبرتقال واليوسفى والتمور مع عصائر الليمون والفراولة.. وأكوب الشاى والقهوة فى مظاهر حب وابتسامات مشرقة على وجوه الحاضرين مع قضاء سهرة ممتعة على شاطيء البحر بين الأسر لعدة ساعات.. والأجمل أن الشيوخ والسيدات كانوا الأكثر كرمًا بتوزيع بعض منها على الجيران الذين تمنعهم ظروفهم من المشاركة فى هذه الاحتفالات مثل كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة.
وهذه نصائح الحكماء الصالحين فى أرضنا الطاهرة لنا جمعيًا لنكون كالبنيان المرصوص.. قالوا:
> الاحسان يطيل العمر ويقلل من مشاعر الاكتئاب.. ويزيد الاحساس بالرضا والأمل والشجاعة والقدوة.. والقرب من أرواح نحبها يمنحنا سعادة كبيرة وابتسامة لا تزول أبدًا.
> أعمال الخير.. أعظم أرصدة الوطن فى التقدم والازدهار.. المحرك الحقيقى للأفراح.. والعطاء سواء بابتسامة أو صدقة تساعد فى الحد من مشاعرالتوتر والقلق ويغرس فى قلوب الصغار روح الانتماء.. والإخلاص والتوبة وبر الوالدين وطاعتهما والنفقة على الأرملة والمسكين.. والعدل بين الناس والرفق بهم يزيد الحسنات فلا تحرموا أنفسكم من الأجر ولا تؤجلوا صناعة المعروف.. واتركوا أموركم إلى الله ليزيدكم قوة وصبر.
وكلى أكل أن تحتوى دروس مناهجنا فى المدراس والجامعات والفضائيات وأجهزة الإعلام والصحف على معانى الحب والانتماء لوطننا الغالي.
> واهتموا دائمًا بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.. قال الله تعالى فى كتابه العزيز (الآية 542 ــ سورة البقرة): «من ذا الذى يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون». صدق الله العظيم
> وكل عام وأنتم بخير.. اللهم آمين.









