وهذا حديث يتسم بالصراحة.. هذا حديث الأشقاء.. فعندما أتحدث عن مصر والسودان أتحدث عن شعب واحد.. جيش واحد وطن واحد فلا مجال لأى حديث آخر ولا هناك أدنى اعتبار لأحاديث السوشيال ميديا أو تصريحات لا تتسم بالمسئولية أو بمصلحة البلدين.. ولا تعقيب على خروج البعض عن كل الثوابت التاريخية التى تربط الشعبين.
وعندما استقبلنا فى بلادنا أكثر من ستة ملايين سودانى جاءوا إلينا هربا من نيران حرب اندلعت بين أبناء الوطن الواحد فإننا لم نتردد فى أن نفتح أذرعنا وبيوتنا للأشقاء من السودان وقلنا ومازلنا نقول إنهم جزء منا لا نتعامل معهم على أنهم من اللاجئين ولا ننظر إليهم على أنهم أغراب عن هذا الوطن فالسودانى فى كل الأوقات لم يكن أبدًا غريبًا فى مصر.
وعندما أعربنا فى هذا المكان عن الأسى والألم من محاولات البعض إثارة الفتنة على مواقع التواصل الاجتماعى بين الشعبين فقد كان حديثًا يحمل أيضا قدرًا من العتاب لتجاوزات وإساءات وأكاذيب وصلت إلى مرحلة التحريض على الوطن الذى لن يكون أبدًا وطنًا بديلاً لأحد.
إننا نأمل ونسعد بأن تكون هناك نهاية قريبة للحرب الدائرة فى السودان.. وما قد يعنيه ذلك من عودة ملايين السودانيين إلى بلادهم فقوة السودان واستقرار السودان هو اضافة هامة للأمن القومى المصرى.. وسوداننا الجميل سيعود.. وأى حديث آخر غير مقبول.. ونحن والسودان أشقاء وبلد واحد.
> > >
ونترك الفتن والأزمات.. ونسمو فوق دنايا الدنيا وتجاوزات البشر لنعيش الأجواء الروحانية فى رمضان الكريم وأجمل مشاهد مصر.. مصر الخير والإيمان.. مصر فى صلاح التراويح وحيث امتلأت المساجد بالمصلين كبارًا وصغارًا شيوخًا وشبابًا.. الكل فى خشوع ما بعده خشوع والأصوات الملائكية تتلو آيات الله البينات.. شوارع مصر كلها تصلى.. شوارع مصر تسجد لرب العالمين.. للواحد القهار لرب الأرض والسماء.. شوارع مصر تقول.. هذه هى مصر.
> > >
والحمد لله.. الحمد لله ما انطفأت همة إلا وأحياها وما انكسر خاطر إلا جبره وما وهن عزم إلا قواه وما ضل قلب إلا بصره الحمد لله حبًا الحمد لله شكرًا الحمد لله قولاً ومعنى الحمد لله على اللطف والرحمة فى أيامنا.
> > >
والكبير كبير.. والمحترم محترم.. والكبير لم يكن كبيرًا من فراغ.. الكبير كبير من الاخلاق والتواضع والاحترام.. والكبير محمد صلاح أسطورة العرب الرياضية.. الكبير الذى غزا العالم بالموهبة والإرادة والكفاح والأخلاق.. هذا الكبير عندما سألوه.. من هو أشهر شخص جاء من مصر.. قال:ليس أنا بل الدكتور مجدى يعقوب.
والكبير محمد صلاح احترم العلم والعلماء.. الكبير صلاح تحدث عن الاسم الذى سيظل خالدًا فى دنيا الطب كواحد من رموزه.. الكبير رائد عمليات زراعة القلب فى العالم السير مجدى يعوب.. أسطورة خرجت من مصر تروى قصة أرض خصبة قادرة على انجاب العظماء.. أنت كبير يا صلاح ومجدى يعقوب هو كبير الكبار.
> > >
ومع أول حلقة من برنامج المقالب المتفق عليها فإن مقدم البرنامج والذى تحول إلى ملياردير من جراء التشهير بالنجوم فى برنامجه فإننى مازلت على قناعة بأن الذين يقبلون على أنفسهم كل هذه «البهدلة» والتحرش لفظيًا والسخرية منهم علنا.. والاستهزاء بهم ويوافقون على إذاعة الحلقات التى تم تسجيلها معهم يستحقون كل هذه الإهانات.. أنهم ليسوا نجومًا.. انهم عبيد مال.. وصغار عقول..!
> > >
ومجرد سؤال: سؤال موجه إلى كل القيادات النسائية فى كل مجالس «الهوانم» وليت هناك من يقدم إجابة شافية له من الواقع: لماذا نجحت المرأة قديمًا فى بناء الأسرة رغم أنها كانت أمية؟ ولم تنجح اليوم رغم أنها جامعية ومثقفة..!
وكتب لى يقول: هو مين «اللى قال إن صاحب الحق عينيه قوية.. أنا ما شوفتش فى زماننا ده حد عينه قوية غير البجح اللى بيعمل الغلط ويبقى مصدق نفسه أما صاحب الحق ده بيصعب عليه نفسه أنه مظلوم بيقعد فى جنب مستغرب أوى ومصدوم ومكسور من أقرب الناس ليه وبيسأل نفسه أزاى الناس دى بقت كده».
ولم أجد ما أعلق عليه أوردًا مناسبًا له.. فأنا أيضا مصدوم ومكسور!!
ونتسلى ونضحك فى رمضان مع ثلاثة إخوات محششين راكبين قطار واحد طلع رأسه من الشباك وقطار فى الاتجاه المعاكس طيرها الثانى طلع ايده جه قطار وطيرها قد يصرخ ويصوت الثالث قاله:أخوك رأسه طارت ما سمعناش صوت وأنت اللى ايدك طارت عامل دوشة..!
ومحشش آخر بيحكى لصاحبه.. امبارح بالليل وأنا راكب عربيتى الـBMW فجأة طلع قدامى كلب بلدى.. فصاحبه قاله إيه اللى حصل.. مات! ضربت فرامل جامد لحد ما رجلى طلعت من تحت البطانية..!
وغنى يا وردة.. وساعات أتمنى انى أشوفك.. أو حتى أشوف منك طيفك مع حلم جميل.. وما بين لحظة وبين الثانية بأسمع صوتك مالى الدنيا وفى عز الليل أنت اللى بتسعد أوقاتى وتأثر على كل حياتى أجمل تأثير.. أرجوك ما تسبنيش وحديا وأن غبت ولو حتى شوية كلمنى كتير.. أما تقرب بتونس بيك وأما بتبعد أنا بتونس بيك.. وان جاه صوتك.. صوتك بيونسنى.. وهواك فى البعد.. فى البعد بيحرسنى.
وأخيرًا:
اننا نجاهد يا ربى أن نكون فى صفوف الصالحين فأعنا.
> > >
والوجه الحسن هو أقوى خطاب توصية يحمله صاحبه.
> > >
وفعل الخير مع ناكر الجميل مثل إلقاء ماء الورد فى البحر.
> > >
وكلما مررت بخاطرى.. ابتسمت لنفسى ودعوت لك.









