السبت, فبراير 28, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

مجموعة القيم المصرية 2ـ القناعة وفلسفة الحمد

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
20 فبراير، 2026
في عاجل, مقالات
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024

نشأت الديهى

10
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

استكمالاً لسلسلة المقالات الرمضانية التى تتناول مجموعة القيم المصرية الأصيلة، نقترب اليوم من قيمة لا تقل أهمية عن التسامح، بل تكاد تكون جناحه الآخر، وهى قيمة القناعة. تلك القيمة التى حفظت توازن المجتمع المصرى عبر عقود طويلة، وجعلته قادراً على التكيّف مع الظروف المتغيرة دون أن يفقد روحه أو يختل ميزانه الداخلى.

القناعة ليست دعوة إلى الكسل، ولا تبريراً للفقر، ولا انصرافاً عن الطموح. بل هى حالة وعى عميق بما نملك، قبل انشغالنا بما ينقصنا. هى أن يسعى الإنسان ويجتهد ويخطط للمستقبل، لكنه فى الوقت ذاته لا يسمح للرغبات غير المحدودة أن تلتهم راحته وسكينته.

>> المجتمع المصرى بطبيعته كان يميل إلى القناعة.

فى البيوت البسيطة، كان الراتب المحدود يُدار بحكمة، والاحتياجات تُرتّب وفق الأولويات، والرضا حاضراً فى تفاصيل الحياة اليومية. لم تكن الكثرة معياراً للسعادة، بل كانت البركة هى الكلمة المفتاحية. عبارة ؟الحمد لله على كل حال؟ لم تكن جملة تقال على سبيل العادة، بل كانت فلسفة حياة.

>> رمضان يعيد إحياء معنى القناعة بصورة عملية.

فالصائم يمتنع بإرادته عن أشياء يملكها، لا لأنه عاجز عنها، بل لأنه يتدرب على أن الرغبة يمكن ضبطها، وأن الإنسان ليس عبداً لشهواته. ساعات الصوم الطويلة تذكّرنا بأننا قادرون على الاحتمال، وأن ما نعتبره ضرورة ملحّة قد يكون مجرد عادة اعتدنا عليها.

>> فى زمن تتسع فيه الإعلانات وتضيق فيه النفوس، تصبح القناعة عملة نادرة.

ثقافة الاستهلاك تُقنع الإنسان بأنه يحتاج إلى المزيد دائمًا، هاتف أحدث، سيارة أكبر، بيت أوسع، ملابس أكثر. ومع كل امتلاك جديد، يتولد احتياج جديد، فى دائرة لا تنتهى. هنا تظهر أهمية القناعة كقيمة مضادة لهذا الاندفاع غير المنضبط.

القناعة لا تعنى أن نتوقف عن الحلم، بل أن نحلم دون أن نفقد امتناننا للحاضر.

يمكن للإنسان أن يطمح للأفضل فى عمله، وأن يسعى لزيادة دخله، وأن يطور مهاراته، لكن دون أن يتحول إلى كائن ساخط دائماً، يرى ما فى أيدى الآخرين أكثر مما يرى ما بين يديه.

فى المجتمع المصرى، كانت القناعة مرتبطة بالكرامة.

الشخص القنوع لا يمد يده إلا لله، ولا يقارن نفسه بالآخرين فى كل صغيرة وكبيرة. يعرف قدره، ويعتز بما لديه، ويعيش وفق إمكاناته دون تكلّف أو ادعاء. لذلك كان الاحترام يُمنح لمن يعيش فى حدود إمكاناته بصدق، أكثر مما يُمنح لمن يتباهى بما يفوق طاقته.

>> رمضان يمنحنا فرصة لمراجعة علاقتنا بالماديات.

موائد الإفطار، على تنوعها، تذكرنا بأن لقيمات قليلة بعد يوم صيام قادرة على أن تمنحنا شعوراً عميقاً بالرضا. رشفة ماء تصبح نعمة عظيمة، وقطعة خبز تتحول إلى مصدر امتنان. فى هذه اللحظات ندرك أن السعادة ليست فى وفرة الأطباق، بل فى حضور القلب.

>> القناعة تحمينا من آفة المقارنات.

كم من إنسان يملك الكثير، لكنه لا يشعر بالرضا لأنه يقارن نفسه بمن يملك أكثر. وكم من آخر يملك القليل، لكنه يعيش فى طمأنينة لأنه ينظر إلى نعمته بعين الشكر لا بعين النقص. المقارنة المستمرة تسرق الفرح، وتجعل الإنسان أسير سباق لا خط نهاية له.

>> فى الأسرة، القناعة تُعلِّم الأبناء التوازن.

حين يرى الطفل والديه يديران حياتهما بواقعية ورضا، ويتحدثان عن النعم بدل التركيز الدائم على الغلاء والشكوي، يتعلم أن القيمة الحقيقية ليست فى المظاهر، بل فى الاستقرار النفسي. الأسرة القنوعة تربى أبناءً أقل توتراً، وأكثر تقديراً لما لديهم.

وفى بيئة العمل، القناعة لا تعنى الاكتفاء بالحد الأدني، بل تعنى العمل بإخلاص دون حسد أو صراع غير صحى. الموظف القنوع يطمح للترقي، لكنه لا يحقد على زميله إن سبقه. يدرك أن الأرزاق موزعة، وأن الاجتهاد واجب، والنتائج بيد الله.

القناعة كذلك تحرر الإنسان من ضغط الصورة الاجتماعية.

فى هذه الأيام المباركة، ونحن نرفع أكف الدعاء، كثيراً ما نطلب الزيادة فى الرزق. وهذا حق مشروع، لكن ربما يجدر بنا أن نطلب أيضاً البركة فيما لدينا، وأن يمنحنا الله قلباً قنوعاً. فالقلب القنوع يرى الخير فى القليل، ويشعر بالغنى حتى وإن لم يملك الكثير.

القناعة لا تعنى الرضا بالظلم أو السكوت عن التقصير، بل تعنى أن يكون طموحنا منضبطاً بقيم، وأن يكون سعينا مقروناً بالشكر. هى توازن دقيق بين السعى والرضا، بين العمل والتسليم.

وإذا كان رمضان شهر تهذيب النفس، فإن القناعة إحدى ثمار هذا التهذيب.

أن نصوم عن الإسراف كما نصوم عن الطعام، وأن نمتنع عن الشكوى كما نمتنع عن الشراب، وأن نتعلم أن الاكتفاء ليس فى كثرة ما نملك، بل فى رضا القلب.

بهذه الروح تستمر القيم المصرية حيّة فى وجدان المجتمع.

ومع كل رمضان، تتجدد الفرصة لأن نعيد الاعتبار لهذه القيمة الهادئة العميقة: القناعة… ذلك الغنى الذى لا يُقاس بالأرقام، بل يُقاس براحة البال

متعلق مقالات

ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

غير مخصّص للبيع

27 فبراير، 2026
حسين مرسي - جريدة الجمهورية
عاجل

جداول المخدرات بين حكم الدستورية ووزير الصحة

27 فبراير، 2026
جهل يضر 2-2
عاجل

تروماى إسكندرية

27 فبراير، 2026
المقالة التالية
الزمالك يسعى لعبور «الحدود»

الزمالك يسعى لعبور «الحدود»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • في أجواء رمضانية تعكس روح التآخي.. وزير شؤون المجالس النيابية ومحافظ القاهرة وسفير الفاتيكان على مائدة إفطار بنك مصر

    في أجواء رمضانية تعكس روح التآخي.. وزير شؤون المجالس النيابية ومحافظ القاهرة وسفير الفاتيكان على مائدة إفطار بنك مصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب القليوبية يحصدون «المراكز الأولى» في معرض العلوم والهندسة الجمهوري ويتأهلون لتمثيل مصر دولياً بـ «أمريكا»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • فيديو| «الحوامدية» تُعلن الحرب على «النباشين» والإشغالات في حملة مكبرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

حماية الأمن المائى لدولتى المصب مصر والسودان

حماية الأمن المائى لدولتى المصب مصر والسودان

بقلم جيهان حسن
27 فبراير، 2026

مصر مؤهلة لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة

مصر مؤهلة لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة

بقلم عبير فتحى
27 فبراير، 2026

دعم استقرار السودان ووحدة أراضيه

دعم استقرار السودان ووحدة أراضيه

بقلم عبير فتحى
27 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©