الأحد, فبراير 22, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

انطباعات أولية حول التشكيلة الحكومية

إلى الأمان.....

بقلم اللواء الدكتور محسن الفحام
20 فبراير، 2026
في عاجل, مقالات
عودة الريادة لقلاع النسيج

اللواء الدكتور محسن الفحام

1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

كما هى عادتنا عند الإعلان عن تغيير أو تعديل وزارى نبدأ فى التخمين عمن سوف يتم استبعاده من التشكيل القديم.. والتوقعات وأحياناً التمنيات لأشخاص معينة بالحلول مكانهم ولكل أسبابه التى يسوقها على مواقع السوشيال ميديا إلى أن يتم الإعلان عن التشكيل الجديد.. وهنا ينبرى هؤلاء إلى رفض التعديل والمطالبة بالتغيير.. ثم التساؤل عن أسباب استبعاد من تم استبعاده.. ثم مهاجمتهم وانتقاضهم بعد إستبعادهم.. وتبدأ المرحلة التالية بعد ذلك من التربص عمن تم تعيينه ومحاولة الانتقاص من قدره العلمى والمعرفى والعملى مهما كانت الشهادات الحاصل عليها أوالمواقع التى عمل ونجح بها حتى دون أن نتحقق من ذلك ونبدأ فى التصيد لقرارته الأولية ونستمر فى انتقادها دون معرفة خلفياتها أو أسبابها.. نحن على هذه الحالة منذ عشرات السنين فى حين أن فئة كبيرة من الشعب لم يعد يهمها من أتى ومن ذهب لأن شغلهم الشاغل أصبح مرتبط بحياتهم اليومية وقوت يومهم ومرتباتهم دون النظر إلى من يشغل قيادة الوزارات التى يعملون بها.

وسوف أنحاز فى هذا المقال إلى تلك الفئة الغالبة التى تبحث عن أبسط وسائل الحياة من مأكل ومشرب وأمن واستقرار وهذا هو الأساس حتى أن الصحة فى بعض الأحيان لم تعد فى أهمية تلك المطالب الثلاثة.

بطبيعة الحال فقد تسابق عدد كبير من السادة الصحفيين والإعلاميين ورجال الفكر والاقتصاد والثقافة إلى عرض رؤيتهم حول التشكيل الوزارى الجديد والذى أرى أن الدكتور مصطفى مدبولى كانت له اليد العليا فى معظم تلك الاختيارات لثقة القيادة السياسية به ولخبرته التى اكتسبها طوال فترة رئاسته لمجلس الوزراء والتى استمرت حتى الآن قرابة ثمانية أعوام ومن هنا تولدت لديه القدرة على قراءة أفكار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى التى دائماً ما تنحاز إلى صالح المواطن العادى بقدر الإمكان.. ومن ناحية أخرى إلى متطلبات الشارع من احتياجات ضرورية كان من الصعب توفيرها خلال الفترة السابقة نتيجة تقلبات الأسواق العالمية وكذلك الأزمات التى نتجت عن التوترات الإقليمية التى تحيط بالدولة المصرية.

يأتى على رأس رؤيتى للتشكيل الجديد الوضع الاقتصادى الذى تمر به البلاد وهنا أرى أن تعيين نائب واحد لرئيس الوزراء يكون معنياً بالملف الاقتصادى دون تحميله بأعباء وزارة معينة تغييراً جذرياً فى التركيبة الجديدة وليس مجرد تعديل فهناك خمسة وزارات سوف تكون تحت إشراف رجل اقتصاد من الطراز الأول وهو الدكتور حسين عيسى وهو ما يعكس اهتمام الدولة بالملف الاقتصادى حيث سوف يؤدى وجود هذا المنصب بدون حقيبة وزارية إلى تحرره من تضارب المصالح والقرارات بحيث لا يصبح طرفاً فى التنافس البيروقراطى بين الوزارات التى سوف يشرف عليها ويكون منسقاً لها كما يمنحه مساحة أوسع لتوحيد الرؤية الاقتصادية وممارسة دوره فى التنسيق السياسى مع التفرغ للتركيز على البعد الإستراتيجي.. إلا أن هذا يتطلب ضرورة وضوح الصلاحيات والاختصاصات وآليات التنفيذ والمتابعة وطبيعة العلاقة بينه وبين وزراء المجموعة الاقتصادية وأعتقد أن هناك ضرورة لتكوين فريق عمل مؤهل يتبع لنائب رئيس الوزراء لمتابعة تنفيذ القرارات وتمكينه من الوصول إلى البيانات الكاملة التى يستطيع من خلالها تكوين الرأى والقرار الذى يتناسب مع كل وزارة أو مع الوزارات الخمس مجتمعة.. ومن المؤكد أن الفاصل الحاسم فى الأداء الاقتصادى يجب أن يكون منصباً على ضبط الأسعار والرقابة العادلة والعدالة فى توزيع الأعباء والشفافية فى عرض الحقائق على المواطن حتى تكون طموحاته وآماله متسقة مع المعطيات التى تعلن له دون تهوين أو تهويل.

نأتى بعد ذلك إلى محور الأمن القومى والذى لم يعد وقفاً على الجهات السيادية التى تقوم بواجبها الوطنى خير قيام واستنقذت الوطن من مهالك وعواصف عصفت بدول الجوار خاصة أن الأمن القومى اتسعت مفاهيمه من مجرد حماية الوطن ومقدراته إلى العمل على مضاعفة الإنتاج وتأمين الطاقة وتحقيق الأمن الاجتماعى ونشر الوعى والتوعية وتعميق روح الانتماء والولاء للوطن وبناء إنسان ذى إرادة قوية والتزام تجاه وطنه وانضباط فى أداء عمله وهو ما سهم فى تحقيقه الأكاديمية العسكرية المصرية بشكل كبير ومن هذا المنطلق جاء تعيين السيد الفريق أول أشرف زاهر وزيراً للدفاع والإنتاج الحربى مما يعطى مفهوماً جديداً ومتطوراً للعسكرية المصرية.. فمن المؤكد أن السيد الرئيس بعدما اطمأن إلى قوة تسليح و قدرات الجيش المصرى وتمكنه من التعامل مع أى محاولة لزعزعة الأمن القومى للبلاد.. اتجه إلى تأهيل وبناء العنصر البشرى المساعد لقواتنا المسلحة على قيامها بالدور المكمل لها فى جميع الجهات والهيئات التى يعملون بها.. ولا شك أن السيد وزير الدفاع يتفهم جيداً رؤية وتوجهات القيادة السياسية حيث قاد واحدة من أهم رؤى السيد الرئيس منذ أن كان وزيراً للدفاع فهو العقل الذى أدار الأكاديمية العسكرية المصرية وهو المسئول عن ثورة المناهج التى دمجت العلوم المدنية بالعلوم العسكرية المتطورة مما يجعله محركاً للسيادة التكنولوجية والذكاء الاصطناعى العسكرى وصانع القادة فى مجالات العمل المختلفة سواء عسكرياً أو مدنياً وهو إختيار موفق بكل المفاهيم الاستراتيجية والرؤية المستقبلية خاصة أن مصر اليوم لا تبنى جيوشاً تقليدية فقط.. بل تبنى منظومات سيادة رقمية وهو ما يمثل قوة مضافة للجيوش المصرية لتتحصن بالعلم والمعرفة وهو ما حققه السيد وزير الدفاع الجديد إبان رئاسته للأكاديمية العسكرية وقبلها قيادة الكلية الحربية.

ونأتى بعد ذلك إلى تجديد ثقة السيد الرئيس فى السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية وهو الرجل الذى لا يختلف عليه أحد فى أدائه منذ توليه الوزارة وحتى اليوم والذى يبذل جهوداً مضنيه لمكافحة الإرهاب والجرائم المستحدثة وتجارة الأسلحة والمخدرات وهو الذى يعمل فى صمت وهدوء أكسبه احترام الجميع وأجمعوا على ارتياحهم للاستمرار فى منصبه لاستكمال مسيرته الشاقة فى عالم تتزايد فيه التحديات الأمنية وتتداخل فيه المصالح حيث أصبح الأمن واستقراره ركيزة أساسية للحفاظ على مقدرات الدولة وحماية جبهتها الداخلية.

ولا شك أن التعاون المشترك بين القوات المسلحة والشرطة سوف يساهم بفاعلية فى تحقيق منظومة الأمن القومى بكافة أبعادها خارجياً وداخلياً بل ولا أبالغ إذا كان هذا التعاون أيضاً سوف يكون له دور كبير فى زيادة معدلات التنمية والنمو الاقتصادى بالاستقرارالأمنى حيث يكون دافعاً لزيادة الاستثمار والسياحة بها وهما بلا شك من أهم عوامل زيادة الدخل القومى للبلاد.

تلك هى انطباعاتى الأولية التى أرى أنها تعكس رؤية القيادة السياسية سواء على المستوى الاقتصادى والمجتمعى أو على مستوى الحفاظ على أمن واستقرار الوطن ويبقى الأمل معقوداً على أن تتسارع خطوات الحكومة الجديدة نحو تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المصريون وأن سنوات الصبر سوف تؤتى ثمارها أمناً واستقراراً وتحسناً فى مستوى المعيشة وفى تحقيق طموحات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى للشعب المصرى.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

22 فبراير، 2026
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

«التحـقق البايومـترى».. أمـان أفـضل وخـدمات أسـرع

22 فبراير، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

مجموعة القيم المصرية ٣- التضحية

21 فبراير، 2026
المقالة التالية
حسين مرسي

المواجهة الحاسمة لجشع التجار ..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • وفد رفيع من «تيودور بلهارس» يزور «معهد الكبد القومي» بالمنوفية لبحث آليات تطبيق معايير الجودة العالمية

    وفد رفيع من «تيودور بلهارس» يزور «معهد الكبد القومي» بالمنوفية لبحث آليات تطبيق معايير الجودة العالمية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • البطلة المصرية حبيبة خاطر تكتسح منافسات «البنش برس» وتُتوج بالذهب

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير المالية: طرح «سند المواطن» للأفراد عبر مكاتب البريد.. الأحد المقبل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

نيابة عن الرئيس: رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر في مؤتمر الأمم المتحدة حول «التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وحل الدولتين»

مدبولى.. لـ«الوزراء والمحافظين»: من حق المواطن.. الحصول على خدمة يرضى عنها

بقلم جيهان حسن
21 فبراير، 2026

الإرتقاء بمكانة وسمعة الصناعة المصرية

الإرتقاء بمكانة وسمعة الصناعة المصرية

بقلم جريدة الجمهورية
21 فبراير، 2026

صون الأمن المائى المصرى.. «لا مساس بحقوقنا»

صون الأمن المائى المصرى.. «لا مساس بحقوقنا»

بقلم شريف عبدالحميد
21 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©