بعد معركة برصاص “الآلي” استمرت عدة ساعات مع مافيا الإجرام وأباطرة الكيف المدمر؛ لقي اثنان من العناصر الإجرامية الخطرة مصرعهما في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة، وضُبط باقي أعوانهما داخل أوكارهم بمحافظة الغربية، وبحوزتهم شحنة مخدرات من كافة السموم المدمرة، تُقدر قيمتها بـ 77 مليون جنيه، و49 بندقية.. تم التحفظ على المضبوطات وتحرر محضر بالواقعة.
بؤر إجرامية
أكدت معلومات وتحريات قطاعي (الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول وزير الداخلية، ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بقيادة اللواء محمد زهير منصور) بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، قيام بؤر إجرامية تضم (عناصر جنائية شديدة الخطورة) بجلب كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة؛ تمهيداً للاتجار بها وتحقيق ثروات مادية غير مشروعة، وإرهاب الأهالي بأسلحتهم النارية حتى لا يجرؤ أحد على اعتراضهم والتصدي لإجرامهم وجبروتهم.

مداهمة الجناة
أمام خطورة الجريمة التي تهدد أمن وسلامة المجتمع، وتنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، بالتصدي الحاسم والرادع لأي خروج على الشرعية والقانون؛ تم اتخاذ الإجراءات لاستهداف الجناة واصطيادهم من داخل جحورهم بمحافظة الغربية، بخطة أمنية محكمة ومشاركة مجموعات قتالية من رجال الأمن المركزي. لكن المتهمين بادروا، فور شعورهم بالحصار الأمني والفخ الذي وقعوا فيه، بإطلاق نيران بنادقهم على القوات مستعرضين القوة ورافضين الاستسلام.. وقد أسفر التعامل معهم عن مصرع (عنصرين جنائيين من بلطجية الشوارع وأرباب السوابق، سبق اتهامهما والحكم عليهما في قضايا “اتجار مخدرات، وأسلحة غير مرخصة، وسرقة بالإكراه، وفرض سيطرة”).

شحنة الموت
واصلت القوات عملها في مطاردة وملاحقة باقي أفراد العصابة التي روعت المواطنين، وتم القبض عليهم بعد ساعات من “الكر والفر” والمداهمة؛ وعُثر بحوزتهم على (قرابة 750 كيلوجراماً من المواد المخدرة المتنوعة “حشيش، هيدرو، هيروين، شابو” – 49 قطعة سلاح ناري “16 بندقية آلية، 16 بندقية خرطوش، 17 فرداً لخرطوش”). وقُدرت القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بأكثر من (77) مليون جنيه.. وتباشر النيابة العامة التحقيقات.









