ثمن النائب أيمن حامد شريف، وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ والعضو المنتدب لشركة “عبور لاند”، مشاركة مصر في فعاليات الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ كمنصة دولية تهدف إلى صياغة حلول مستدامة للصراعات الإقليمية والدولية، خاصة القضية الفلسطينية. وأكد أن هذه المشاركة تعكس قدر ومكانة الدولة المصرية على المستوى الدولي، ودورها المحوري والراسخ في دعم القضية الفلسطينية ومناقشة تطورات الأزمات والتوترات في المنطقة.
وقال “شريف” إن مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبرفقته الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، تأتي تلبيةً لحرص الإدارة الأمريكية على دعوة مصر؛ مما يعكس تقدير الولايات المتحدة لمصر وللقيادة السياسية المصرية، ويؤكد أن مصر دولة محورية لا يمكن تناول قضايا المنطقة بمعزل عن حضورها وتمثيلها.
وأضاف وكيل ثقافة الشيوخ أن مشاركة مصر تأتي في إطار دورها الثابت لدعم سبل تحقيق الاستقرار، ودفع جهود السلام الشامل والعادل، وتأكيداً لموقف الرئيس الأمريكي الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة، وهو ما تضمنته “خطة النقاط العشرين” المقترحة لإنهاء الصراع، والتي تتسق مع ثوابت الموقف المصري، وكذلك الموقف الرافض لضم الضفة الغربية، والتزام الإدارة الأمريكية بإنهاء الصراعات في مختلف أرجاء العالم.
وأشار النائب إلى أن العالم يدرك حجم التأثير المصري الكبير ورؤية الدولة العميقة في الصراعات الدولية، فضلاً عن جهودها في تعزيز إرساء السلام والاستقرار، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم الجهود المصرية نحو تعزيز السلام الدائم، ووقف الحروب، والتأكيد على احترام سيادة الدول وأمنها، لاسيما فيما يخص القضية الفلسطينية وأزمات السودان واليمن وليبيا ولبنان.









