منذ أن يولد الإنسان وهو يكافح مصداقاً لقوله تعالي في محكم آياته عز من قائل: «لقد خلقنا الإنسان في كبد» أي في كفاح مع الحياة الدنيا.
الإنسان وهو طفل يتمني أن يدخل الجامعة ثم يتمني الوظيفة ثم يتمني شريكة الحياة وتمضي الأيام سنة وراء سنة ويبلغ الستين ويحال إلي التقاعد لحظة صعبة ومريرة يمر بها الإنسان فيشعر أن العمر تسرب من بين يديه ومضي قطار العمر دون تنبيه أو إنذار ليبدأ الرحلة الأصعب والامر في رحلة الحياة وهي بعد أن كان يحصل علي راتب كبير يكفي حاجته صار يحصل علي ملاليم قليلة لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تكفي أسرته بل أصبحت مصاريفه أكثر من قبل في العلاج والتحاليل فتزيد من معاناته وهمومه أكثر وأكثر.
وهنا أهمس في أذن الحكومة الجديدة، أصحاب المعاشات لهم حق الحياة الكريمة التي يجد فيها المأكل والمشرب والمسكن والعلاج بعزة نفسي وكرامة 11 مليوناً ونصف المليون مواطن يعانون لماذا لا تعيد التأمينات النظر في منظومة التأمين والمعاشات كثير من أصحاب المعاشات يتحمل بنته أو ابنه فوق الأعباء التي يتحملها بالإضافة إلي ارتفاع أسعار الأدوية وارتفاع أسعار المسكن وتكاليف الحياة المرهقة كثير من الدول تصدر حزمة خدمات لأصحاب المعاشات في الدول الأوروبية تقدم بدلات مالية إضافية ووقود بالإضافة إلي ركوب المواصلات العامة مجاناً والترفيه عنهم من خلال المسارح والمتاحف والمواقع السياحية كما تقدم دول أخرى رعاية صحية ممتازة لأصحاب المعاشات سواء في المستشفيات العامة أو الخاصة وتقدم خدمات رعاية منزلية ومساعدة في الأنشطة اليومية ويمكن لأصحاب المعاشات الحصول علي تأمين صحي خاص يغطي تكاليف العلاج.
وبعض الدول تقدم لأصحاب المعاشات تأميناً صحياً يغطي الرعاية الصحية الأساسية مثل الزيارات الطبية بالمنزل والعلاج في المستشفيات والمساهمة في فواتير الكهرباء والمياه وباقي الخدمات.
وقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 14 ديسمبر سنة 1990 أن أول أكتوبر من كل عام هو يوم عالمي لكبار السن.
نظرة يا حكومة لأصحاب المعاشات.









