جاءت حركة المحافظين الأخيرة لتؤكد معنى واحداً ونهجاً مستمراً تسير عليه الدولة المصرية منذ تولي السيد
الرئيس عبدالفتاح السيسى مقاليد الحكم منذ اثنتى عشرة سنة وهو النظر بعين العطف والرعاية الفائقة للمواطن المصري فى كل محافظات الجمهورية شرقاً وغرباً.. شمالاً وجنوباً وأن كل ما يُدشن من مشروعات في ربوع البلاد باختلاف أنواعها تقصد في المقام الأول صالح مصر والمصريين جميعاً.
>>>
من هنا جاءت التكليفات الرئاسية الي المحافظين الجدد ومن أهمها العمل بإخلاص بعيداً عن المجاملات وكذا عليهم الإفادة القصوى من نوابهم مع مراعاة الخصوصية التى تتسم بها كل محافظة على حدى.
أيضا كان التكليف الأهم وخاصة للمحافظات الزراعية بالتصدى بكل حسم وحزم لظاهرة التعدى على الأراضي الزراعية وحرم الترع والرى.
إضافة إلي ما سبق.. فلا شك هناك ملفات اخرى غاية في الأهمية الخطورة معا وهي تلك المتعلقة. بتقنين المخالفات ومحطات الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء وانتظام الدراسة داخل جدران المدارس إلي جانب تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى.
>>>
التكليفات الرئاسية شددت كذلك علي أهمية إشراف المحافظين شخصيا وبشكل مستمر على المشروعات المرتبطة بمبادرة حياة كريمة والتواجد الميداني من أجل تذليل المشكلات التي تعترض المواطنين أيا كانت وفي أى مكان علي أن يكون هذا بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية وكذا الإشراف الفعَّال علي مشروعات الإسكان وإنشاء المدن الجديدة.
>>>
المحافظون الذين تقلدوا المنصب للمرة الأولى تم اختيار بناء على معايير خاصة وأنا شخصياً متفائل خيراً بهذا الاختيار حيث إنهم قد أثبتوا نجاحات كبيرة فى المواقع التى تقلدوها من قبل وهو ما يؤكد مواصلة مسيرة النجاح التى اعتادوها من قبل.. ولعلى أعطى مثالًا على ذلك بالأستاذ الدكتور حسام عبدالفتاح عميد هندسة القاهرة الذى تقلد منصب المحافظ فى واحدة من أكبر المحافظات مساحة القليوبية.. وهو من أحدث طفرة هائلة ونجاحات متعددة بهندسة القاهرة ومواطنو القليوبية يأملون بتحقيق ذات النجاحات علي أرض المحافظة.
>>>
في النهاية تبقى كلمة
المحافظون الجدد والذين تم تجديدالثقة بهم عليهم اليوم قبل الغد العمل بكل دأب من أجل أن يشعر المواطن بأن الدولة بكل أجهزتها مجندة من أجل رعايتهم ومد يد العون لهم في ظل قيادة وطنية شريفة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى.
>>>
.. و.. وشكراً









