نجحت لجنة المصالحات بالأزهر الشريف فى إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي «عبود خليفة» و«حافظ عبد الرحيم» بساحة الإمام الطيب بالأقصر، بعد خصومة استمرت لعدة سنوات، حيث أكد د. عباس شومان أن هذا الصلح يُعد انتصارًا للقيم النبيلة على نوازع الغضب، وتجسيدًا عمليًّا لأسمى معاني العفو والصفح التي دعا إليها الإسلام، مشيرًا أن الإصلاح بين الناس مسئولية دينية ووطنية مشتركة، لما له من أثر في حفظ النفوس وصون المجتمعات من الانقسام، مضيفًا أن اقتراب شهر رمضان المبارك يمنح هذا الصلح بُعدًا معنويًّا خاصًّا، حيث يُعد الشهر الكريم موسمًا لتصفية القلوب وتجديد العهود على التراحم.
فيما أكد د.محمد الجندي أن ما شهدته ساحة الإمام الطيب اليوم يجسد المعنى الحقيقي لرسالة الأزهر الشريف في جمع الكلمة ولمِّ الشمل، وترسيخ قيم السلم المجتمعي بين أبناء الوطن الواحد، موضحًا أن الإصلاح بين الناس من أعظم القربات التي دعا إليها الشرع الحنيف، لما فيه من إحياء لمعاني الرحمة وإطفاء لشرارة الفتن
اختُتمت مراسم الصلح بقراءة الفاتحة وتبادل العناق بين كبار العائلتين، في مشهد يعكس طيَّ صفحة الماضي وفتح مرحلة جديدة يسودها الاستقرار والمحبة واللُّحمة المجتمعية.
حضر مراسم الصلح الشيخ محمد الطيب الحساني، ود. هشام أبو زيد، نائب محافظ الأقصر، واللواء محمد سعد الصاوي مدير أمن الأقصر، وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية، وفي حضور جماهيري واسع من أبناء الصعيد.













