أعلنت شبكة أطباء السودان، أمس، أن ميليشيات الدعم السريع استهدفت مستشفى المزموم بولاية سنار باستخدام طائرة مُسيّرة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، بينهم أحد أفراد الكادر الطبى أثناء تأديته واجبه الإنساني.
وذكرت الشبكة أن استهداف المنشآت الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التى تحظر الاعتداء على المرافق الطبية والعاملين فيها، محملة قيادات الدعم السريع المسئولية الكاملة عن الهجوم، وداعية المجتمع الدولى إلى التحرك العاجل لضمان حماية الطواقم الطبية والمرضي، والعمل على محاسبة المسئولين عن هذه الانتهاكات.
جاء ذلك بعد أن أعلن الجيش السودانى الأحد الماضى تدمير منظومة الدفاع الجوى التابعة للدعم السريع فى منطقة أبو زبد بغرب كردفان، مؤكدا تكبد الميليشيات خسائر بشرية ومادية فى العملية النوعية التى نفذتها قوات الجيش فى منطقة أبوزبد.
فى السياق، سجلت ولاية الخرطوم عودة أكثر من مليون وثلاثمائة ألف نازح فى أكبر موجة عودة منذ اندلاع الحرب فى السودان بحسب تقرير للأمم المتحدة.
ووجه والى الخرطوم أحمد عثمان حمزة بتكثيف الجهود لاستقرار الخدمات خلال رمضان، فيما أعلنت وزارة الصحة تسليم سلة رمضان وسط استمرار معاناة ملايين السودانيين من أزمة غذائية حادة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أكد الالتزام التام بتكثيف الضغط من أجل وقف فورى لإطلاق النار فى السودان. وشدد على هامش قمة الاتحاد الأفريقى فى إثيوبيا، على ضرورة العمل على تهيئة الظروف للضغط على طرفى النزاع.
ودعا جوتيريش إلى دعم عالمى أكبر لجهود أفريقيا لضمان السلام والأمن القاريين، مشيرا إلى أن «بعض هذه الجهود منهكة للغاية، وبعضها يفتقر إلى الموارد الكافية، ولكن لا يمكن لأى منها أن يعمل بناءً على الإرادة السياسية وحدها».









