- خبراء: القرارات تعزز الاستقرار وتحسن المعيشة وتؤكد أن «المواطن أولًا»
جاء إعلان الحكومة عن حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة بقيمة 40 مليار جنيه، لتستفيد منها أكثر من 15 مليون أسرة، برسالة واضحة تؤكد أن المواطن هو محور العمل الوطني، وأن ثمار النمو الحقيقي تُقاس بمدى تحسن مستوى معيشة الأسر المصرية.
استجابة رئاسية وتخطيط استراتيجي
يؤكد الخبراء أن توفير حياة كريمة هو الهدف الأسمى للرئيس عبد الفتاح السيسي. وفي هذا السياق، صرح الدكتور محمد باغة، أستاذ الاقتصاد، بأن الدولة رغم ما تتحمله من أعباء في الموازنة العامة، نجحت في توفير مخصصات جديدة للفئات المستحقة، وهو ما يعكس رؤية الحكومة الجديدة في وضع المواطن على رأس أولوياتها.

وأضاف باغة أن توقيت الحزمة يمثل دعماً قوياً للمواطنين لتلبية احتياجات شهر رمضان المبارك، لافتاً إلى أن الحزمة تمتاز بالشمولية؛ حيث تغطي الفلاحين، ومستحقي “حياة كريمة”، وأصحاب الدخول المحدودة، والرائدات الريفيات، مما يعني اتساع مظلة الحماية الاجتماعية وجودتها.
من جانبه، أوضح الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، أن الحزمة تنقسم إلى شقين:
- إجراءات فورية: تشمل دعماً نقدياً مباشراً يُصرف على دفعتين (قبل رمضان وقبل العيد) لنحو 5 ملايين أسرة في “تكافل وكرامة”، و10 ملايين أسرة أخرى من المستحقين.
- إجراءات الموازنة العامة: وهي الزيادات المقررة في الرواتب والمعاشات التي ستبدأ في يوليو القادم. وأشار جاب الله إلى أن مخصصات إضافية وُجهت لقطاع الصحة (6 مليارات جنيه للعلاج على نفقة الدولة وقوائم الانتظار) و15 مليار جنيه لتسريع مشروعات “حياة كريمة”، مؤكداً أن هذه الحزمة العارضة تسبق حزمة رئيسية كبرى سيتم إقرارها مع موازنة العام المالي الجديد.
نبض الشارع
في جولة ميدانية لـ«الجمهورية»، رصدنا حالة من الارتياح والتفاؤل بين المواطنين، وأجمع المستفيدون على أن توقيت هذه الحزم مع حلول شهر رمضان المبارك يبرهن على انحياز الدولة للمواطن البسيط، ويؤكد أن ملامح “الحياة الكريمة” التي وعد بها الرئيس عبد الفتاح السيسي تتجسد واقعاً ملموساً رغم التحديات العالمية.

- طاقة تفاؤل ودعوات بالخير بابتسامة تنم عن الرضا، استهلت سامية جودة غالي (مستفيدة من معاش تكافل وكرامة) حديثها قائلة: “يا قدم الخير يا حكومة.. أشعر بالطمأنينة لأن معاشي في زيادة مستمرة، ولدينا رعاية طبية مجانية، وحتى مع غلاء الأسعار نجد من يساندنا”. وتابعت بلمحة إنسانية: “أملنا كبير وقد صبرنا ونلنا الخير، وأرجو من الحكومة مزيداً من الاهتمام بخدمات كبار السن ودور المسنين، فرئيسنا الطيب لا يترك أحداً خلفه.. ربنا يعينه”.

- تطوير الخدمات في الريف من جانبه، أشار أحمد عبد الوهاب إسماعيل (موظف حراسات) إلى أنه لمس ثمار مبادرة “حياة كريمة” في قريته، من رصف للطرق وتطوير للمستشفيات، مؤكداً أن الدعم النقدي المباشر للأسر يترجم بصدق رؤية القيادة السياسية في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.

- بشرة خير قبل رمضان وبفرحة واضحة، التقط محمد عبد اللطيف قابوط طرف الحديث قائلاً: “ربنا يسدد خطاك يا ريس.. الحكومة الجديدة بشرة خير، وبدأت عملها بأخبار تُفرح القلوب بصرف إعانات للأسر قبل موسم رمضان والعيد.. نحن متفائلون جداً”.

- وعي بالتحديات وإصرار على النجاح أما تامر رفاعي الشحات (من مستفيدي منظومة التموين)، فتحدث بحماس عن وعيه بحجم التحديات التي تواجهها الدولة في تدبير هذه المخصصات، مشيراً إلى أنه يسعى بدوره لتأسيس عمل خاص لزيادة دخله، معرباً عن شكره للحكومة على هذه المساندة التي تفتح آمالاً جديدة لمحدودي الدخل.

- نتائج ملموسة على أرض الواقع وفي سياق متصل، أكد أحمد محمد (صاحب محل بقالة) أن نتائج برامج الدعم مثل “تكافل وكرامة” وتطوير منظومة التموين أصبحت ملموسة للجميع، خاصة في القرى والريف. وأضاف أن إعلان حزمة الرعاية الاجتماعية الجديدة يرسخ القناعة بأننا أمام “حكومة المواطن أولاً”، معرباً عن ثقته في قدرة الدولة على عبور الأزمات ودعم الفئات المتوسطة والمحدودة.









