حتى تاريخه يبلغ عدد الطيور المهاجرة إلى الخارج وخاصة إلى الدول العربية وأمريكا وأوروبا حوالى 11 مليون نسمة معظمهم خبرات نادرة فى الطب والهندسة بخلاف المهن النادرة إضافة إلى العاملين فى مجالات أخرى مثل التدريس والإدارة والمهن اليدوية.. جميعهم لهم دور لا يستهان به فى تنمية اقتصاديات الدول المعارين إليها.. فمنهم علماء فى وكالات الفضاء ومراكز البحوث العلمية فى مجالات شتى ويشار إليهم بالبنان.
لماذا لا نستفيد بهذه الخبرات النادرة فى تدريب الكوادر الطموحة الموجودة داخل مصر ولو على سبيل الإعارة أمثال فاروق البار عالم الفضاء ومصطفى السيد عالم الكيمياء وهانى عازر فى الهندسة وهانى سويلم فى المياه وغيرهم فى مجالات الرياضيات والطب والصيدلة.. معظم هؤلاء مازالوا يدينون بالولاء لوطنهم الأصلى مصر ولا يبخلون على وطنهم بخبراتهم النادرة ولم ينسوا فضل مصر التى قدمت لهم الكثير من العطاء فى الصحة والتعليم حتى وصلوا إلى ما هم فيه.
هل الاستفادة من هذا الرعيل صعبة المنال أم أنه بحاجة إلى تنسيق بين هذه الأسماء والجهات التى يعملون بها.. أم نحن لسنا بحاجة ماسة لهم لوفرة بعض القدرات لدينا؟.. لا شك أن مصر بحاجة لخبرات أمثال هؤلاء ولو لوقت قليل وفاءً وعرفاناً منهم لأبناء وطنهم الأصلى مصر.
يبلغ عدد العلماء المصريين بالخارج حوالى 86 ألفاً فى تخصصات نادرة لو استفدنا منها فسوف تحدث نهضة تنموية شاملة تعمل على تسريع البحث العلمى الذى يؤدى إلى توفير فرص عمل تعد بالآلاف.. مصر بحاجة إلى حلول مبتكرة للمشكلات القومية مثل المياه والطاقة من أجل تحويل مصر لمركز إقليمى للابتكار وتحقيق نهضة غير مسبوقة.
من المؤكد أن هؤلاء العلماء برعوا فى تخصصاتهم بسبب نبوغهم العلمى وتوفير أحدث المعامل لهم فى مجلات الهندسة الوراثية، وفيزياء الفضاء والنانو تكنولوجى والطاقة المتجددة التى نحن بحاجة لها.
مشاركة علماء مصر بالخارج فى المؤتمرات العلمية وإن كانت مهمة إلا أنها غير كافية وإن كانت بداية ولكن التواصل معهم مهم من خلال إنشاء مشاركات وبرامج توأمة بين الجامعات والجهات الوطنية المصرية وبين الجهات الدولية التى يعمل بها المصريون بالخارج مع إتاحة فرص تدريب وبعثات دراسية وبحثية ورعاية موهوبين للشباب المصريين عن طريق المصريين بالخارج والجهات الدولية.
معامل بعض الجامعات ومراكز الأبحاث المصرية بحاجة إلى معدات متطورة ومواد خام من أجل استفادة الباحثين والعاملين بها.. متى تطرح وزارة التعليم العالى والبحث العلمى مسابقة أو دعوة لعلمائنا بالخارج أنَّ من يهدى معملاً لأى جامعة أو مركزاً بحثياً فسوف يسجل عليه اسمه تخليداً له وسيظل صدقة جارية له حياً وميتاً.. لقد حان الوقت للاستفادة من الطيور المهاجرة فضلاً وعرفاناً لمصر.
>> دبابيس
رغم حصول منتفعى الإصلاح الزراعى بكفور نجم منطقة أبوكبير شرقية على عقود التمليك إلا أن الإصلاح يحصل من المزارعين إيجاراً موسمياً للقيراط 30 جنيهاً فى كل عروة على القيراط بإجمالى 60 جنيهاً ومن يمتنع يُحرم من صرف مستلزمات الإنتاج وخاصة السماد.. رسالة لوزير الزراعة تحتاج حلاً عاجلاً.









