من الضرورى ايجاد حلول ناجعة للعشوائية التى تدار بها الرياضة فى بلدنا والتى لايتعامل معها الكثيرون من المسئولين على أنها أمن قومى وقوى ناعمة لها تأثير كبير على الشباب والبيوت المصرية.
فالتمرد كل يوم يزيد بين أغلب اللاعبين بسبب أسعارهم ونظر كل واحد للآخر فى الوقت الذى لا يساوى مردودهم المبالغ الكبيرة التى يحصل أغلبهم عليها!
فليس لدينا نجم فلتة فى الجيل الحالى باستثناء محمد صلاح الذى أجبر التاريخ على أن يفتح له صفحاته بكل شرف ومصداقية نظراً لعطائه اللامحدود الذى يقدمه على الساحة العالمية والذى جعله يستحق لقب سفير فوق العادة لمصرنا الحبيبة.
أما البقية فيغرقون فى عالم الهواية والأداء المتذبذب والتمرد والمطالبة بما لا يستحقونه من أموال ولا تتماشى مع عطاءاتهم الكروية.
لا تقل لى أن الأمر يتعلق بالعرض والطلب لكن الحقيقة هو يتعلق بضعف مجالس الإدارات التى لا يمتلك أغلبها علم التنظيم والإدارة فى تسيير أمور الأندية بالشكل الصحيح ولعلنا نرى ذلك الأمر بشكل جلى فى التعاقدات الخارجية التى تخسر فيها الأندية مئات الملايين من الجنيهات بسبب الصفقات الفاشلة حتى على مستوى المدربين الأجانب!!
كل هذه الأمور وغيرها الكثير تحتاج من الدولة ممثلة فى وزارة الشباب والرياضة فى وضع تسعيرة للتعاقد مع اللاعبين المحليين والاجانب ومعهم المدربين حتى توضع الأمور فى نصابها الصحيح وموقف نزيف هدر الأموال التى تعد مخالفات صريحة تستوجب الحساب الشديد.
قلنا ونعيد لنقول مراراً إننا لن نحقق الطموحات المرجوة على المستوى الرياضى خاصة الكروى منه طالما هناك إصرار على المضى فى الطريق المعوج الذى لا يعرف للعلم سبيلاً!!
ننخدع بالفوز ببطولات الأندية الافريقية التى تفتقر إلى المحترفين الحقيقيين فى القارة السمراء ومع ذلك كانت فضيحتنا بجلاجل فى البطولة العربية التى أقيمت بقطر مؤخراً وبعدها الحصول على المركز الرابع فى بطولة الأمم الافريقية بالمغرب والتى خرجنا منها بفرحة وكأننا فزنا باللقب الغائب من سنوات طويلة!
حان الوقت لكى نتخلص من النعام الذى يضع رأسه فى الرمال ونقوم بإعداد ثورة حقيقية للنهوض بالرياضة لكى نلحق بالركب الافريقى على مستوى المنتخبات ونطرق بوابة العالمية .









