صادقت جمعية رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، اليوم، وللمرة السابعة عشرة على التوالي، على قرار رسمي يدين الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على جمهورية كوبا، مؤكدة تضامن القارة الراسخ مع الدولة الكاريبية.
دعوة لإلغاء التصنيفات “الأحادية”
تضمنت الوثيقة التي اعتُمدت في ختام أعمال الدورة العادية التاسعة والثلاثين (39) للاتحاد الإفريقي، يوم الأحد، دعوة صريحة وُصفت بأنها الثالثة من نوعها، تطالب بإزالة اسم كوبا من القائمة “الأحادية وغير المبررة” للدول التي يُزعم أنها ترعى الإرهاب. وشدد القادة الأفارقة على الطابع التعسفي لهذا التصنيف وتداعياته السلبية على التنمية في كوبا.
قلق إفريقي من تفاقم التحديات الاقتصادية
ونقلت سفارة كوبا بالقاهرة عن بعثتها الدبلوماسية في إثيوبيا، أن القادة الأفارقة أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء تفاقم الآثار الناجمة عن الحصار، لاسيما في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها جائحة كوفيد-19، وما تطلبه من تكاتف دولي بدلاً من فرض القيود.
إدانة “قانون هيلمز-بيرتون” والعنجهية العابرة للحدود
أدان القرار النطاق “العابر للحدود” لهذه السياسات، وخص بالذكر تطبيق الباب الثالث من “قانون هيلمز-بيرتون” (Helms-Burton Act)، الذي يوسع نطاق العقوبات لتشمل أطرافاً دولية خارج الحدود الأمريكية، وهو ما اعتبره الاتحاد الإفريقي انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي.
تأكيد الروابط التاريخية
يعيد هذا القرار التأكيد على الروابط التاريخية والسياسية العميقة وأواصر التضامن التي تجمع بين شعوب القارة السمراء وكوبا.
كما يمثل تعبيراً واضحاً عن الدعم الإفريقي الجماعي لإلغاء هذه التدابير التي وصفها القرار بأنها “غير عادلة وغير قانونية، وتخالف مبدأ سيادة الدول”.









