هنأ النائب أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، القيادة السياسية والشعب المصري العظيم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
كما تقدم بخالص التهنئة إلى المستشار حنفي جبالي (تصحيحاً لاسم رئيس المجلس)، داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على مصر بالخير واليُمن والبركات.
تحية لأسر الشهداء وتأكيد على قدسية الواجب
وخلال الجلسة العامة لمجلس النواب، أعلن “العطيفي” موافقة الهيئة البرلمانية للحزب على مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون الخدمة العسكرية والوطنية.
وأكد في كلمته أن الحديث عن نعمة الأمن يستوجب استحضار تضحيات الشهداء الأبرار الذين سالت دماؤهم لتبقى مصر واحة للاستقرار، مؤكداً أن الوفاء لهؤلاء الأبطال ولأسرهم الصابرة هو التزام وطني دائم وواجب مقدس.
المساواة بين ضحايا العمليات العسكرية والإرهابية
وأشاد رئيس برلمانية “حماة الوطن” بالفلسفة الإنسانية والمنصفة للتعديلات، والتي أقرت مساواة مصابي وشهداء العمليات العسكرية بنظرائهم من مصابي وشهداء العمليات الإرهابية،
وكذا المدنيين المصابين جراء تلك العمليات، فيما يتعلق بالإعفاءات من الخدمة العسكرية. وأوضح أن هذا التوجه يعزز قيم الإنصاف ويؤكد تقدير الدولة لجميع أبنائها دون تمييز.
تغليظ العقوبات لتحقيق الردع العام
وشدد “العطيفي” على أن تعديلات القانون تهدف إلى تحقيق الردع العام وصون مقدرات الوطن عبر تغليظ عقوبات التخلف عن أداء الواجب الوطني، وجاءت أبرز التعديلات كالتالي:
- المساواة في الإعفاء: تعديل المادة (7) لتساوي بين العمليات الحربية والإرهابية كمعيار للإعفاء النهائي أو المؤقت من التجنيد الإلزامي، حفاظاً على كيان الأسرة وتكريماً للتضحيات.
- تشديد عقوبات التخلف:
- المادة (49): رفع غرامة التخلف عن التجنيد بعد تجاوز سن الثلاثين لتصبح (20 ألف جنيه كحد أدنى و100 ألف جنيه كحد أقصى)، مع عقوبة الحبس أو إحداهما.
- المادة (52): رفع غرامة التخلف عن الاستدعاء للخدمة في “الاحتياط” لتصبح (10 آلاف جنيه كحد أدنى و20 ألف جنيه كحد أقصى)، مع عقوبة الحبس أو إحداهما.
أهداف المذكرة الإيضاحية
أشار النائب إلى ما ورد في المذكرة الإيضاحية للقانون رقم 127 لسنة 1980 وتعديلاته، مؤكداً أنها تستهدف:
- الحفاظ على جودة المقاتل: وضمان عدم تسرب التخصصات المطلوبة للقوات المسلحة.
- دعم الأمن القومي: تعزيز دور القوات المسلحة في حماية أمن البلاد ودعم الشرطة المدنية في مواجهة الإرهاب.
- إعلاء المصلحة الوطنية: غرس قيم الانتماء في نفوس الشباب وضمان توفير قوات احتياط ذات كفاءة عالية لحالات الاستدعاء والتعبئة.
واختتم العطيفي كلمته بالتأكيد على أن الخدمة العسكرية ستظل شرفاً وواجباً مقدساً يتطلب إطاراً تشريعياً حازماً يوازن بين العدالة والردع، ويعزز الثقة في دولة القانون.









