وقعت مصلحة الجمارك المصرية بروتوكول تعاون مع قوات الجمارك السودانية؛ لتعزيز التكامل الجمركي وتبادل الخبرات التقنية والميدانية. وتأتي هذه الخطوة تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ومساعي الجانبين نحو بناء شراكة مؤسسية قوية تخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.
شراكة مؤسسية مستدامة
أكد أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، أن وزير المالية، أحمد كجوك، وجه بضرورة تعزيز التعاون الإقليمي مع الدول الشقيقة وبناء القدرات الجمركية المشتركة. وأوضح أن هذا البروتوكول يهدف إلى تأسيس شراكة مؤسسية مستدامة تتيح تبادل الخبرات، والاطلاع على أحدث النظم الجمركية العالمية، وتنسيق المواقف في المحافل الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي أهمية كبرى لملف بناء القدرات البشرية، إيماناً بأن الاستثمار في العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لتطوير الأداء الجمركي ورفع كفاءة العمل بالمنافذ الحدودية.
نقلة نوعية في التدريب والتأهيل
من جانبه، أشار الفريق شرطة صلاح إبراهيم، مدير عام قوات الجمارك السودانية، إلى أن التعاون مع الجمارك المصرية يمثل نقلة نوعية لقوات الجمارك السودانية، خاصة في مجالات التدريب والتأهيل وتطوير الأداء المؤسسي. وأضاف أن البروتوكول يعزز التكامل والتنسيق بين الأجهزة الجمركية في البلدين لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.
بنود البروتوكول وأهدافه
يتضمن البروتوكول الموقع مجموعة من المحاور الأساسية، أبرزها:
- تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لضباط الجمارك السودانية.
- تبادل الزيارات الميدانية والخبرات الفنية في مجالات التعريفة الجمركية والتقييم.
- تطوير الإجراءات الجمركية الحديثة وتفعيل أنظمة إدارة المخاطر.
- تنسيق العلاقات الجمركية مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية.









