بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء.. لقى ربه الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالى الأسبق ووزير الشئون القانونية والمجالس النيابية الأسبق الذى وافته المنية عن عمر يناهز الـ 90 عامًا وطوال تاريخه الاكاديمى والسياسى كان قدوة ونموذجًا يحتذى فى العمل والإخلاص للوطن.
.. ولا ينسى المصريون أبدًا للفقيد الراحل دوره الوطنى البارز جنبًا إلى جنب مع رموز مصرية أخرى فى ملف استرداد طابا بين عامى «1982 و1989» حيث قدم اسهامات قانونية بارزة فى هذه المعركة القانونية الشرسة دفاعًا عن كل حبة رمل مصرية فاستحق عن جدارة لقب «محامى الدولة المصرية» أو محامى الأرض المصرية فقد كان قامة قانونية وسياسية شامخة وعالمًا جليلاً قلما يجود الزمان بمثله، سخر علمه وجهده دفاعًا عن قضايا وطنه».
شهاب حتى آخر لحظة فى حياته كان نموذجاً لرجال الدولة الأوفياء الذين جمعوا بين التفوق الأكاديمى والعمل التنفيذى والبرلمانى بكفاءة ونزاهة وهو ما جعله مصدر إلهام للأجيال القادمة.
وتميزت مسيرة الفقيد المهنية والأكاديمية بالثراء والتنوع سواء فى مواقع المسئولية التنفيذية التى تقلدها أو من خلال عطائه العلمى والأكاديمى كأستاذ جامعى ورئيس أسبق لجامعة القاهرة حيث اسهم فى إعداد أجيال من القانونيين والباحثين ثم كوزير للتعليم العالى ثم لشئون مجلس الشعب والشورى حيث ظلت علاقته راسخة وقوية مع الجميع قائمة على التعاون والتقدير المتبادل فى مختلف القضايا الوطنية لاسيما ما يتعلق بالمسائل القانونية ذات الصلة بمصالح الدولة العليا.
كل مؤسسات الدولة سواء البرلمان أوالحكومة أو الجامعات المصرية نعوا الفقيد الكبير كقيمة وطنية.









